باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 15 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

حالنا .. عود على بدء ولكن بوجه حديث

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2026 11:48 صباحًا
شارك

بقلم: السر جميل

يقف الإنسان اليوم مذهولا أمام سيل جارف من التناقضات المعرفية والأخلاقية، نشهد ثورة علمية غير مسبوقة، ونطل في الوقت ذاته على انحدار قيمي يسحق المبادئ الإنسانية الأساسية. إنه زمن اختلطت فيه الفطرة بالشهوة، والحق بالهوى، حتى صار المعروف غريبا والمنكر مألوفا، وكأن البشرية تعود إلى الجاهلية الأولي، ولكن بوجه أكثر زيفا وحداثة.

لم تعد الجاهلية مجرد حقبة تاريخية انطوت صفحاتها مع بزوغ نور الإسلام، بل أمست حالة نفسية وفكرية تتجدد بأدوات عصرية ومنظمات براقة. إننا نتجه بسرعة البرق نحو الجاهلية، لكن هذه المرة لن يرسل الله رسولا لينقذنا، فقد اكتملت الرسالة، وقامت علينا الحجة.

تجمع الشرور في حقبة واحدة، إننا نعيش في أقذر حقبة زمنية، اجتمع فيها ما تفرق في الأمم السابقة، فتلك الجرائم التي كانت توجب هلاك قرى بأكملها في الماضي، أصبحت اليوم تقنن وتحمي بموجب المواثيق الدولية.

الشذوذ وانتهاك الفطرة قوم لوط شرعت لهم القوانين، ونظمت لهم الجمعيات، وفتحت لهم الحقوق والواجبات، وتقدموا الوظائف، ووجه لهم الإعلام فلا تجرؤ على نقدهم ولا قول كلمة في ضدهم، إذ أحيطت الخطيئة بهالة من الحماية المقدسة تحت ستار “الحريات”.
وسفك الدماء وعدم الحرمة أما القتلة، فما أكثرهم في كل بقعة! في كل يوم ولحظة موتى وجرحى، ونحن نتهرب ونهاجر ونشرد، ولا وازع يمنعهم ولا قوة تردهم. فقد أبت دماؤنا إلا أن تكون سيالة لا تنقطع حتى في الأشهر الحرم، كما كان يفعل في الجاهلية الأولى، مع الفارق أن الموت اليوم يدار بأزرار عن بعد وبصمت دولي مريب.
وتغول الظلم والظالمون ما أكثرهم! ظلم من الأقربين ومن بني وطنك، وظلم الحاكم للمحكوم، وظلم الأعادي الممهد بشريعة الغاب، حيث يسحق الضعيف ويعظم المستكبر.
وتزييف العقل ومحاربة الحق، لم يقف التردي عند حدود السلوك والسياسة، بل امتد ليطال العقل والفكر. وهنا تكمن المأساة الكبرى، حيث جاء المجادلون في الحق، ويا لهم من عالم! يغالطون في أبسط الأمور البدهية، ويختلفون في أتفه الأسباب، فلا رابط يجمعهم، ولا حجة تهديهم، ولا منطق يقنع أحدا.
أمسى المنهج السائد هو إقصاء الثوابت فالدين يبعدونه، والقرآن ينكرونه، والسنة يستضعفونها، حتى استبدلت المفاهيم الشرعية والعقلية بإسفاه بارد يبرر كل منكر ويطعن في كل فضيلة.
لقد أعادت المادية الحديثة صياغة المفاهيم، فكل ما حرمه الله على من قبلنا، استباحه أهل زماننا بأسماء براقة وعناوين جذابة، حتى أصبح الباطل يرفع رايته جهارا، والحق يحارب في أهله، ويتهم المتمسك به بالرجعية والتطرف.

اصبح الخروج من التيه إن صيرورة الحال إلى هذا الدرك ليست قضاء مبرما لا يمكن دفعه، بل هي نتيجة طبيعية للاستسلام لأهواء النفوس والركون إلى زخرف القول. إن المسؤولية الملقاة على عاتق الكل اليوم أشد ضررا وأعظم جسامة إذ لا نبي ينتظره العالم ليقيم المعوج، بل إن الوحي المحفوظ بين أيدينا هو الواحة الوحيدة الباقية في هذا الهجير.

تقتضي الحكمة الرشيدة أن نعود إلى المنابع الصافية، أن نميز بين الفطرة النقية وبين الشهوات المموهة. إن مواجهة هذا الطوفان المعنوي لا تكون بالبكاء على الأطلال أو ممارسة الدور السلبي، بل بإعلاء صوت العقل، والتمسك بالحق المنبت في نفوس الصادقين، وغرس الفضيلة في مساحاتنا الصغيرة حتى يتسع نورها.

إن الباطل مهما صخبت راياته، فإنه ظل زائل، ويبقى الحق الأصيل هو الملاذ الوحيد الذي يحفظ للإنسان إنسانيته، وللعقل كرامته، وللحياة معناها.

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منى أبو زيد
لزوم ما لا يلزم !! .. بقلم: منى ابو زيد
علي كرتي وشبكة التمكين: بين الخراب الموروث وضرورة خروجهم من المشهد السياسي
منشورات غير مصنفة
من أكل الجوافة .. بقلم: العوض المسلمي
نادية عثمان مختار
رسالة للحكومة: زي ما بتخافي من الرياح !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أكثر مِن عنوان: الباقي معلوم لديكم ….. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

السودان في طريقه للتعافي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإرهاب والكتاب – الجزء الثامن .. في صراع الخير والشر .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحم الله سيد احمد الحسين أول من وقف ضد المد الإيراني في السودان .. بقلم: محمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss