حالهم عند رؤية الدرهم والدينار وراية السلطان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com
‬(0)
قالت المثلث الاقتصادي المكون من الاستهلاك والاستثمار والادخار.لا نصيب لنا فيه ولا ضلع نفاخر به ..إلا الضلع المعوج.ضلع الاستهلاك.فلا تعجبك كل هذه الحشود والجموع التى تراها فى الأسواق.فالغالبية هم مستهلكون.لكل ماتجود به الشعوب الأخرى.وأحسب أن العام الماضي.كان أقل الأعوام إنتاجا فى كثير من المجالات.وتحديدا الاقتصادية.ولكن انتاجنا الغنائي.فانه كان وسيظل يحافظ على موقعه الريادى!!.بل أن الإنتاجية كل ليلة تتكاثر فى شكل قنابل عنقودية.اذا واصلت انشطاراتها.فانها ستقضى على كل اخضر جميل فى الساحة الغنائية..قلت الحمدلله لدينا مانفاخر ونباهى به الأمم الاخرى!
(1)
وجدتها تنظر بكل خشوع وخضوع وتواضع الى السحاب المسخر ما بين السماء والأرض.فقالت من الغيث ماينفع الناس ومايضر.قلت لها.كثير من أهل السودان صاروا يضيقون ذرعا بهذا الخريف.قالت لأنهم لم يأخذوا باسباب الحيطة والحذر والاستعدادات الجيدة لاستقباله.
(2)
وجدتها تقف أمام أحد رياض الاطفال.واطفال الروضة يرمون كلبا هزيلا بالحجارة.واخربن يطاردون عصافير حطت على الاشجار.قالت الاطفال فى قساوتهم مثل الكبار قلت أن الطبع غلاب.قالت بقليل من التوجيه والصبر يمكن التغلب على هذا الطبع!!
(3)
..وجدتها تبحث في تلال القمامة وتأخذ الجيد منه وتطعم به المحتاجين.ولما رأت استغرابى ودهشتى قالت الحكومة رفعت يدها عن الاهتمام بالفقراء والمساكين.فلا تحاولوا أن تقلدوا حكوماتكم.فان كل نفس بما كسبت رهينة.
(4)
. وجدتها تستمع إلى أغنيات جديدة لبعض الفنانين الشباب.قلت لها لقد جئت شياء ادا.قالت قديم غنانا خير من جديد غالبية هولاء الذين يطلقون عليهم الألقاب الكبيرة جزافا.وانما هى اسماء فى غير مملكة.
(5)
.رايتها تشاهد وتستمع لبعض الأئمة الذين صاروا يحللون الحرام ويحرمون الحلال.قلت لها بعض الأئمة تشعوذوا.و بالتيه والضلال تسربلوا.قلت هكذا حالهم عندما يرون الدرهم والدينار وراية السلطان..وأئمة الدنيا جعلوا المنابر المهاترات والبصق والإساءة.ومحاولة جذب أكبر عدد من المتابعين.وحصد آلاف (اللايكات والشير)ثم حصد الدولارات.ومن اليوتيوب والى الجيوب!!
(6)
واستيقظت لاجد أننى كنت أخاطب نفسى.الحالمة بالعيش فى مدينة.(لست بطماع) شبه فاضلة……..
////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً