باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق محيسي
صديق محيسي عرض كل المقالات

حديث عن “راتب” الميرغني (1/3) .. بقلم: صديق محيسي

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2019 9:41 صباحًا
شارك

 

في 28 نوفمبر 2011 ، كتبت تحليلا اقارن فيه بين السيدين الصادق المهدي “مالك” حزب الأمة ومحمد عثمان الميرغني “مالك” الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي اطلق عليه صفة “الأصل” تمييزا عن إنشطارات حزبية اخري اخذت صفات مختلفة , ولكن كلها كانت تسعي ان تلغي سجله التجاري عن الحزب التاريخي .

قلت يوم يومذاك إن الأول يفكر ,ويؤلف الكتب ,ويحاضر, ويشارك في المؤتمرات الإقليمية والدولية ويقدم الأوراق في شتى شئون السياسة ,والفلسفة ,والاقتصاد والفن والرياضة والتراث,والثورات, ولكنه لا يحّول أفكاره إلى افعال مادية تعبّر عن خطابه المكتوب والشفاهى معا وليتطابق قوله مع فعله ,وقلت ان الصادق المهدي كتاب مفتوح تستطيع قراءته سطرا سطرا ,وتستطيع ان تتبع تناقضاته واحدة تلو الأخري ومواقفه المتقلبة موقفا اثر موقف, بينما الميرغني هو صندوق اسود ضائع في أعماق محيط متلاطم موجه, ويحتاج إلى مجهودات خارقة للعثور عليه أولا ثم فك شفراته ثانيا.

الصادق المهدي كثير الكلام والتصريحات وصانع لايفتر للمبادرات وعاشق متيم بإجتراح المصطلحات ,وحريص بشدة علي ترقيم افكاره حتي صارت تلك عادة عنده, فالرجل منذ ان عاد من بريطانيا في مطلع ستينات القرن الماضي بعد ان انهي دراسته هناك وهو منهمكك في إجتراح المصطلحات السياسية حتي يومنا هذا ويكون مسرورا ومبتهجا حين يري الصحف والقنوات الفضائية تتداول مصطلحاته بدءا بالسندكالية وإنتهاء بوجع الولادة ,وبوخة المرقة هذه التشبيهات الجنسية الغريبة التي لاتليق بمن في سنه.

اما الميرغني فهو قليل الكلام بل شحيحه , لا لفكر عميق يضن به على الآخرين ولكن لحرب متصلة مع المعرفة والتحصيل , وإذا حاول ذلك مرغما فأن السامع له لا يخرج من مفيد او غير مفيد وعليك وحدك يقع عبء التفسير ويتخلل ذلك ضحكات مجللة قد يعقبها خروج متعمد عن الموضوع كله إذا كان جليسه صحافي خصوصا,ومن ملا حظاتى طوال سنوات عملت فيها صحافيا في صفوف التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان الميرغني رئيسه انه سريع لإختفاء والظهور كأشباح المغارات المهجورة في الأساطير الشعبية ,وخلال سنوات التجمع الوطني الديمقراطي كان الإجتماع يؤجل لساعات تصيب الأعضاء بالملل حتي يحضر سيادته ,وعند إقتراب سيارته المرسيدس من مقر التجمع الذي كان سفارة للنظام ومنحه اسياس افورقي للمعارضة تدب الحركة وسط مرافقيه ويفتحون له بوابة المقر لتدخل سيارة الزعيم فيتسابق “مشاريع الخلفاء ” لفتح الباب له فينزل وكأنه رئيس جمهورية وليس زعيما مناضلا للمعارضة .

ومما يحكيه بعض المسئولين الأريتريين وكانوا يتضايقون من ذلك عندما يوحي اليهم اشارة دائما بإعداد إستقبال رسمي له بدراجاته البخارية حتي استراحة كبار الض ,ومن حكايات سمعتها من مسئول اريتري كبير مقرب من الرئيس اسياس افورقي انه ذات مرة طلب منهم اجتماعا سريعا مع الرئيس لأمر هام ,وحسب بروتوكول القصر الرئاسي طلبوا منه ان يشرح لهم هذا الأمر الهام حتي يبلغوه الي الرئيس لأن جدول لقاءاته مزدحم ,غير انه رواغ في ان يشرح لهم “الأمر الهام” واصر علي ان يلتقي الرئيس فقط ,فأستجيب إستحياء لطلبه وحددوا له مواعيد فما هو الأمر الهام الذي اخفاه علي المسئولين ذلك موضوع الحلقة
القادمة ؟

siddiqmeheasi7@gmail.com

الكاتب
صديق محيسي

صديق محيسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التاريخ والسرد واللاوعي السياسي.. أو ماذا فعل الطيب صالح بالمحمودين؟ .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
الإمام عبد القاهر الجرجاني وأسرار البلاغة .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
القراي… وتعقيبه على كيان الأنصار .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منشورات غير مصنفة
جُوزيف كُونِي: التَّقَرُّبُ إلى اللهِ زُلْفَى .. بِالسَّكاكِين! .. بقلم/ كمال الجزولي
والبعضُ عابوا على الشيوعي ظهورَهُ الضعيف .. بقلم: لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وقف حمار الحكومة في العقبة-الرحيل سلما هو خيار البشير الوحيد .. بقلم: د.امل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوزن المثالي … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

وهل يضم الحوار الوطنى كافة القوى السياسية لإجابة السؤال كيف يُحكم جنوب السودان ؟ … بقلم: مشار كوال اجيط / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

“التاكا تزول”، وكلامي لا يزول!! عوالم النشر والتوزيع والتدشين في بلادي .. بقلم: عبد الغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss