باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حربُنا هذه حربٌ مسكينة ويتيمة!!

اخر تحديث: 13 مايو, 2025 4:42 مساءً
شارك

. بشير إدريس محمدزين

• عندما نشبت حربُ اليمن الراهنة، إشتغل السودان (مورِّد انفار مرتزقة) لدول الخليج، وتحديداً للأمارات والسعودية، وقبض ثمن ذلك.

• لقد أصبح السودان يورّد لهم (أجود) أنواع المرتزقة، وبالمواصفات التي يريدونها، وأصبح هو (دويلة الشر) بالنسبة لليمن، وكان رئيس الدولة وحميدتي هما من يقبضان الثمن مباشرةً من الخليجيين. هنا انتهى، وفوراً، ما يسمى بالشرف والكرامة في هذه المعاملة وفي غيرها، فالسودان بنظرهم (عندو) بضاعة وهم شرَّايين، ومنذئذٍ أصبح، وسيصبح أي حديث عن الكرامة والشرف (تلوكه) حكومة بورتسودان أو (يلوكه) بلابستُها في الأسافير عن هاتين المفردتين، معهم، لا معنى له، وسيستمع إليه الخليجيون وهم (يمصمصون شفاههم ويلوونها) على طريقة الأفلام المصرية، وضميرهم يردد سراً (شرف إيه يا عم اللي انت جاي تتكلم عليه)!!

الكرامة واحدة والشرف واحد وهما لا تتجزآن، ولكن عدم الحياء يفعل أكثر من ذلك، إذ أصبح من أكثر ما (يلوكه) البلابسة هو مفردتا الشرف والكرامة، وسموا هذه الحرب بحرب الكرامة، بحسب ما تسوقهم إليه الآلة الإعلامية الكيزانية، والحقيقة فإن هذه الحرب يمكن أن تكون من أجل أي شئ، أو عن أي شئ سوى الشرف والكرامة..

• منذ يومين قالت حكومة بورتسودان إنها قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع (دويلة الشر الإمارات) فقالت لها الإمارات مباشرةً في بيان إنها لا تعترف (بأهولية) حكومة بورتسودان لإتخاذ قرار القطع، يعني أنها، بنظرهم، حكومةٌ غير راشدة، واعتبرت كأن الأمر لم يكن. وسبب إصدار الأمارات لمثل هذا البيان (الغيَّاظ الحقَّار) هو أنها (عارفة البير وغطاها) عن حكومة بورتسودان!!
من الجانب الآخر هل سمعتم البرهان يوماً يذكر اسم الأمارات (بلسانو) حتى وهو يذيع بيانه المسخرة على خلفية الحرائق في عاصمته بورتسودان؟! طبعاً لا يستطيع، لماذا؟ لأنه هو أيضاً يعلم (البير وغطاها) !!

• اللغة العربية لغةٌ غنيةٌ بالمترادفات والجذور اللغوية، والخير لحكومة بورتسودان ألا تستعمل مفردتي الشرف والكرامة هاتين في أي ملاسنة مع دول الخليج !!

• في نوڤمبر ٢٠١٧م زار الرئيس المخلوع عمر البشير دولة روسيا الإتحادية، وقابل الرئيس الروسي بوتين مقابلةً مشهورة، وموثقة، وطلب منه (الحماية)، هكذا بالحرف، من الغلواء الأمريكية، وفي طريق عودته مرَّ (على خفيف كدة) على الرئيس السوري بشار الأسد في (مشاترة) سياسية لا يعرف معناها أحدٌ حتى الآن..
في تلك الزيارة إلى روسيا انتهى دولياً (برضو) ما يسمى بالشرف والكرامة، في أي معاملة دولية، تتداولها الدولة السودانية!!

• للأديب الإيرلندي الساخر جورج برنارد شو حكمةٌ مشهورة جداً عمن يكثر الكلام عن الشرف والكرامة من بين النساء، إبحثوا عنها في (العم قوقل) وستجدونها تنطبق على حال هؤلاء!!

bashiridris@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماهو أبعد من غازي وعرمان … بقلم: د. أسامة عثمان

د. أسامة عثمان

إعادة تعريف مفهوم الفلسفة كفلسفة”حكمة “وعلم وفن “تكنيك” لأسس التفكير .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
تقارير

دولة الغزاة التي تحكم السودان: الحرب الدائرة في السودان من الخير أن تستمر، لسببين على الأقل .. بقلم: علي الصراف

طارق الجزولي

الإستقالة .. الدرسِ .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss