باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حسن اسماعيل (سوء) الخاتمة السياسية .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لم يتمالك الكثيرين انفسهم من الضحك بشدة عند مشاهدتهم لمناظر الصور التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الأعلام الأسبق خائفا مذعورا بجوار مجري مياه عقب سقوط نظام البشير في مناظر كوميديا اعادت للاذهان مشاهد صور (القذافي) لحظة القبض عليه بجوار مجري للمياه ,ولا اظن ان هناك من هو اتعس حالا من تعيس الحظ وخائب الرجاء (حسن اسماعيل) المشهور بحسن (طرحة) و(حسن اسماعيل) لمن لا يعرفونه كان واحدا من من ابرز كوادر القيادات الطلابية والشبابية الخطابية لحزب الامة شاهرا سيفه تجاه النظام الأسلاموي بشراسة تشهد له سوح الجامعات السودانية بصولات وجولات في تسعينات القرن الماضي والفية القرن الحالي كادرا شرسا وخطيبا مفوها .

(حسن اسماعيل) قضي جل سني عمره موجها سيفه ضد النظام , وبقدرة قادر قبل حوالي عام تفاجأ به الكثيرين وزيرا في حكومة ولاية الخرطوم ثم قبل ايام وزيرا للأعلام ليصبح بوقا للنظام السابق , فقد أحسنت عصابة البشير توظيفه وزيرا للاعلام واستغلال ملكاته الخطابية ,فكان أحد أبرز الذين أجادو تقديم فن الالهاء واجاد الدور المرسوم له بعناية فائقة يحسده عليها ابرع الممثلين , وشاهدناه يتحدث كالاراغوز في الفضائيات يداري عورات أولياء نعمته ومرددا ترهاتهم الكذوبة وكهنوته المأجور , فماذا كان سيضيره لو أنه صبر قليلا ليلتحق بالثورة لو لا انها الانتهازية وحب الذات والشخصية البراغماتية التي كشفت عن نفسها الدنيئة ينطبق عليه الحديث الشريف: إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له بعمل أهل النار، ؟ وما ينطبق علي حسن اسماعيل ينطبق علي (مبارك الفاضل) الذي طرده المتظاهرين شر طردة من مقر الأعتصامات فهي دروس مجانية لجميع الانتهازيين وأصحاب المصالح .

(حسن اسماعيل) خدم عملية التشويش كمفعول به وليس كفاعل اساسي كما ظل يعتقد , ولذلك فهو يمثل الانتهازية بكل قبحها وسوءاتها , وامثاله منتشرين في هذا الوطن من الذين تسلقوا علي اكتاف الضحايا, وهؤلاء هم افة العمل السياسي والعام , ولا دواء لهم الا بالديمقراطية, فهو يمثل حالة من تجسيد واقع الشمولية في هذا الوطن, فلقد تجمع كل قهر وقمع وتشويه نظام الانقاذ في( شخصية حسن اسماعيل) البراغماتية بتجسيده لممارسات النظام فهي ليست بالصدفة …! فقد سمحت ظروف هذا الزمان الأغبر لبروز فنون الالهاء و القمع والتشويه والتسطيح والابتزال التي تخدم ايدلوجيات النظام, وشجعه نظام الوعي الزائف وقمع الحريات لأنه يبعد الناس عن الاعتراض والسعي نحو التغيير في الحقبة الماضية , ولا يعود هذا السلوك المتخلف الى السهو او عدم اللا مبالاة، ولكنه نابع من صميم قناعاتهم,(فحسن أسماعيل) وأمثاله ظاهرة تحتاج الي دراسة فهي تعكس الحال الذي وصل اليه حال اعلامنا في حقبة هذا النظام المليئة بالعجائب والمحن .

elmuthanabaher@gmail.com
///////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
الأخبار
من حريق محدود إلى كبير.. وزارة الطاقة تتراجع وتقر بحجم كارثة سد مروي .. مصدر مسؤول: عطل سد مروي كبير ويتطلب تدخل مجلس السيادة لجلب اسبيرات من الخارج
منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !
السودان إلي أين يتجه ؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
حول رواية ليلى أبو العلا: “حارة المغنى”: بقلم: انيتا سيثي وبيث كمنجق .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محكمة انقلابي يونيو 89 .. هل هي مجرد دراما ؟ .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
منبر الرأي

النينو واللانينا .. تأثيرها على السودان

الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي

هل وفد الحركة الشعبية للتفاوض بداية التنازل والتهميش لقضية جبال النوبة. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

المندسون الكبار! .. بقلم: التجاني عبد القادر حامد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss