باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حقنا ما بنخلو.. ووجعنا ما بنسكت عليه- رسالة “حمراء” للخارجية وللسفيربالقاهرة

اخر تحديث: 5 فبراير, 2026 3:15 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
لابد من بيان وقفة عزة و السكوت على الإهانة ما “حكمة”.. دي خيانة للذمة الدبلوماسية السودانية في عهد الفوضي والتغول الاقليمي
بعد التصريحات الصادمة والما فيها ذرة من إنسانية المنقولة عن وزير التموين المصري، والوصف فيها أهالينا السودانيين في مصر بأوصاف عنصرية بتقلل من قيمتهم كبشر، السكوت الرسمي من جهتنا ما عاد “خيار” أصلاً. لا سياسة، لا أخلاق، ولا حتى دبلوماسية بتقبل إننا نبلع الكلام ده ونصمت
كلام الوزير ده ما نقد لسياسة ولا كلام اقتصاد، ده “تحريض عديل” وخطاب كراهية بيستهدف السوداني بصفته، وبيعرّض حياة وكرامة الناس للخطر، خصوصاً في الظروف الصعبة والهشاشة الأمنية العايشنها الليلة

أولاً – رسالة لوزارة الخارجية السودانية
يا ناس الخارجية، دي مسؤوليتكم الدستورية والوطنية قدام الله والخلق. المطلوب منكم هسي وقبل بكره
مذكرة احتجاج تقيلة تتقدم لوزارة الخارجية المصرية، توضحوا فيها إنو كرامة السوداني خط أحمر، وإننا بنرفض أي خطاب رسمي يمس شعبنا أو يحرض ضدهم

استفسار رسمي الكلام القاله الوزير ده، ده رايه الشخصي ولا دي سياسة حكومة؟ لازم الرد يكون واضح ومكتوب

تذكير بالعهود – مصر عندها التزامات دولية في حماية اللاجئين والمقيمين، ومنع خطاب الكراهية، خصوصاً لما يطلع من “مسؤول” في الدولة

حماية الناس و سلامة السودانيين في مصر لازم تكون هي الأولوية في شغل القنصلية، وأي تهديد أو مضايقة تحصل بسبب الكلام ده، إنتو المسؤولين عنها

العلاقات بين الدول ما بتمشي بالمجاملات “السكيتية” وضياع الحقوق، العلاقات بتمشي بالندية والدفاع عن الكرامة
ثانياً كلام لـ “سفيرنا” في القاهرة
يا سعادة السفير،
كرسي السفارة ده ما تشريف ولا “بروتوكول” وصور، ده تكليف ومسؤولية ووقفة في وش الريح. في اللحظات الزي دي، السفير ما بنقيس شطارتو بعدد الاجتماعات، بنقيسها بقدرو يحمي كرامة أهله وعزة بلده قدر شنو.
إنك تعبر عن غضب السودانيين وتوصل صوتهم بشكل رسمي، ده واجبك المهني وما فيهو تأجيل

“الحياد” والسكوت وصرف النظر لما ينهان ولد بلدك، ده ما اسمو “حكمة دبلوماسية”، ده اسمو تقصير واضح وما عنده أي تبرير
بكل صراحة إذا المسؤولية دي تقيلة عليك، أو في أي ظرف مانعك تدافع عن عزة بلدك، فالرجوع للسودان بكرامتك أشرف ليك وأكرم لينا من إنك تفضل في منصب ما قادر تأدي أقل واجباته

ثالثاًكلمة للوزير المعني
كلامك ده لما يطلع من وزير في حكومة مفروض تحترم القانون، وينزل لمستوى “العنصرية” ونزع الإنسانية، ده شي ما بتحله مبررات الإعلام ولا “تجميل” الكلمات
في الحالات الزي دي، الاستقالة هي الحل الوحيد عشان تحفظ “ما وجه” منصبك ودولتك. المسؤولية السياسية يعني إنك تتحمل نتيجة كلمتك، خصوصاً لما تطلع من “موقع سلطة”
الدفاع عن السودانيين في الغربة ما عداء لأي دولة، ده حق سيادي وواجب أخلاقي. العلاقات التاريخية ما بنحافظ عليها بالسكوت على الإهانات، بل بإننا نضع حدود واضحة لخطاب الكراهية
السكوت هنا ما “حياد”.. السكوت هنا “مشاركة”
والتاريخ ما بيرحم الزول اللي اتخلى عن أهله وكرامتهم تحت مسمى “الحكمة الدبلوماسية”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
متاهة الانتظار على مرافئ الزمن الحزين. اعترافات في حضرة جناب الوطن(5-6). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
محمد علي صالح
مشروع كتابي: مليون كلمة. مائة مساهم. بدون نهاية .. واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
المدارس من قطاع مستهلك إلى وحدات إنتاجية الحلقة (11)
منبر الرأي
متى يتحرر إنسان هذا الزمان من المعتقدات القديمة والافهام المشوبة العقيمة. بقلم: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
مسرحية إغتيال حمدوك !! .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

الأخبار

الصندوق رعاية الطلاب : “داخلية الخنساء” إعتذرت للطالبات ولم تطردهن

طارق الجزولي
بيانات

‫إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: عودة السفّاح أحمد عوض إبن عوف إلى دائرة البشير‬

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة البنوك السودانية

عمر سيد احمد
منبر الرأي

حديث الأرقام: من فعل بنا هذا !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss