باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حقوق المرأة في تهيئة المناخ المناسب لتؤدي وظيفتها .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني البدوي

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2014 9:06 صباحًا
شارك

إن الحديث عن حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل حديث للإستهلاك والإستئناس حديث يصادم قانون الطبيعة قبل الدين ويرفضه العقل ويكذبه الواقع.
من المعروف علمياً أن الحياة الكونية قائمة على الزوجية من أصغر مخلوق وهو الذرة إلى أكبر مخلوق وهو المجرة وهذه الذرة تتكون من برتونات ونيوترونات سالب وموجب وعلى هذه القاعدة قامت وتباينت الوظائف فجاء خلق الأشياء تحدده الوظيفة المعنية حتى الشكل واللون والقوة والضعف  فالذي نراه من تباين لايعني التفاضل ولايعني أن الموجب أفضل من السالب في تكوين الذرة أو في الشرارة التي تنتج من إلتقاء الموجب والسالب في التيار الكهربائي.
ولايعني أن الرجل فرض سطوته الذكورية إستعلاءً منه وإستكبارا أو لأنه يريد ذلك لكنها الطبيعة التي نظمت هذا الكون ووضعت كل شئ في موقعه فلا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار.
فالحياة قائمة على هذا التباين الوظيفي والسخرية فكان العامل والموظف والفقير والغني والخفير والوزير والصانع والزارع فكيف تكون الحياة إذا رأى الخفير أنه مظلوم إذا لم يكن وزيراً والعامل إن لم يكن موظف والفقير إن لم يكن غني فأضرب كل هؤلاء عن العمل منتظرين حقوقهم ومساواتهم مع من هم أعلى منهم كيف تبقى الحياة إذا إحتج الجنود أنهم مظلومون لأنهم يبذلون أرواحهم ليحيا الآخرون برواتب أقل من الموظف والوزير.
كيف تستقيم الحياة إذا طالبت المرأة الرجل أن يظل في المنزل يشرف على تربية الأطفال  وترتيب مستلزمات المنزل حتى عودتها من العمل كيف يكون هناك حياة أصلاً إذا طلعت علينا بعض النساء يطالبن أن الإنجاب ومايلازمه من تعب وآلام فيه ظلم عليها يجب النظر فيه.
إذا لم نقتنع بكل الذي ذكرنا أن الحياة قائمة على الزوجية وعلى السالب والموجب وأن الرجل لم يفرض شخصيته معتمداً على ذكورته وأن الذكورة بظاهرها السلطوي لا تعني التفضيل والتمييز لكنها حالة إقتضاها ذلك التباين .
إذاً كيف تفسر الذي يحدث للمخلوقات الأخرى وهم أمم أمثالنا كيف تفسر أن الذكر في أغلب الأحايين هو الذي يتصدى لأي عدو يحاول الهجوم على القطيع المعين فما وجدنا بقرة تصدت لثور مدافعة عن قطيعها ولا ناقة مدافعة عن جمال والمعروف عن اللبوة أنها تقتل الفريسة ثم تتركها للأسد ليأكل هو ثم تأتي هي بعده أرجعوا إلى بعض المواقع الإلكترونية والقنوات.
وهذه القاعدة لم تكن تنطبق مائة بالمائة على كل المخلوقات لكنها تتغير في بعض الحالات حسب مقتضى الحال وهذا يصدق قولنا أن هذه الوظائف ليست مكتسبة ففي حالة العناكب فإنها تقتل زوجها بعد عملية المزاوجة بينهما وتأكله ولاتنسى النحل الذي يصنع أعقد المواد الغذائية وأكثرها منفعة فالذي يدير هذا العمل أنثى وهي الملكة وكذلك بعض النمل المهيمن والمسيطر عليه أنثى وبعض الطيور تتبادل الأدوار في حضانة البيض وجلب الطعام للصغار والدفاع عنهم.
هكذا الحياة وبسبب ذلك حصلت الحركة فيها والتدافع وإلا كانت الحياة هامدة راقدة ولاحياة ولتقريب معنى التباين الوظيفي نذكر هذا المثال وهو إذا أردت أن تبني غرفة لاشك أنك تحتاج إلى بناء وعامل وحداد ونقاش وكهربجي فمن جهد كل هؤلاء تكون الغرفة كل يؤدي وظيفته دون الشعور بدونية أو ظلم ممن هم معه وهكذا الحياة لاتكون حياة إلا بهذه الجهود المتباينة كل في موقعه وقد حبب له عمله وإلا أن بعض الأعمال لا تجد من يقوم بها لوضاعتها وهوانها.
والذي نريده من الذين يتناولون هذا الموضوع وبهذا المفهوم الذي لايمكن تحقيقه إلا إذا تعطلت الحياة وتساوى الموجب والسالب حيث لا كهرباء ولا ماء ونذكر أن الماء يتكون من الهيدروجين والأكسجين ومن العجب أن أكثر الذين يتناولون قضايا المرأة والدفاع عنها أكثرهم من الرجال وكأني أرى النساء لا يتفقن معهم في هذا الطرح وبهذه المبالغة .نريد من هؤلاء ونقول لهم.
فبدلاً من كل هذا علينا أن نهيأ للمرأة المناخ المناسب حتى تقوم بوظيفتها الطبيعية المعروفة وهي تربية الأطفال ورعايتهم وهذا من أشرف الأعمال وأكبر مساهمة تقوم بها المرأة في المجتمع الإنساني لأنها مناط بها صنع الإنسان والذي بدوره يصنع الطائرة والكمبيوتر ويذود عن الأوطان.
فإذا جودنا صناعة الصانع وهو الطفل لا شك أن المصنوع تنعكس عليه هذه الجودة ونذكرقول الشاعرحافظ ابراهيم عن الام:-
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا   أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ                        
هذا لايعني أننا نرفض العمل للمرأة لكنه العمل الذي لايؤثر على وظيفتها الأولى وهي التربية ومايتعلق بالمنزل حتى يجد الزوج بيئة تساعده على القيام بوظيفته , كذلك لابد من الإحترام المتبادل والإعتراف أن المرأة هي الأفضل لما تقوم به تجاه أطفالها وزوجها وهذا عمل لايساويه عمل وعلى الرجل أن يخلق لها البيئة التي تساعدها على ذلك .
فكيف يكون الرجل الذي يخرج من المنزل ليعمل أو يعتل ليجلب رغيف العيش أفضل من الذي يعمل في المنزل ليجلب السعادة لأطفاله ولزوجه , مالكم كيف تحكمون.
هذا بالنسبة لكل النساء أما بالنسبة للمرأة المسلمة ليست كسائر النساء فهي محكومة أن تلتزم بما تريده السنة التي لم تنسى حقوق المرأة وحضت على التعامل الطيب معها لا لضعفها لكن مكافأة لها على ماتقوم به في المجتمع  فقال صلى الله عليه وسلم : ((إستوصوا بالنساء خيراً , وخيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) كما أنه إستثناها في بعض حالاتها عن آداء الصلاة والصوم والجهاد ولكنه ساوى بينها وبين الرجل في الثواب والعقاب في قوله تعالى: (( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)).
فالأفضل للمرأة أن تقوم بما يناسبها من الأعمال المعتمد على خلقها وفيسلوجيتها وإلا إرتبكت الحياة وتعطلت .
فهذه هي الكاتبة البريطانية إنّى رود تقول: (لأن تشتغل بناتنا في البيوت كخدم أو شبه خدم خير لهن وللمجتمع من إنشغالهن في المعامل حيث تلوث البنت بأدران الرزيلة التي تبقى بها لاصقة مدى الحياة ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة وأنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرزائل بكثرة مخالطتهن الرجال.
فما بالنا لا نسعى بأن نجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها وتقوم بأعمال البيت وتترك أعمال الرجال للرجال فذلك أضمن لعفافها وهو الكفيل بسعادتها. (إنتهى حديث الكاتبة البريطانية).
ومن عجب أنهم أي الغربيين بعد أن ورطونا في هذه الأفكار وبدأوا يتراجعوا ويتجهوا نحو الإسلام زرافات ووحدانا في هذا الوقت بدأنا نحن نتعلق بأفكارهم ونهرب إليهم. يجب أن ننتبه ولا نندفع وراء افكارهم مثلا كالختان ماذا نحن فاعلون إذا إكتشف هؤلاء أخيراً أن الختان بالطريقة السنية كان خير فعلينا التريث خاصة في الأمور الخلافية ولا نتبع هؤلاء حذوة النعل بالنعل حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلناها.    
ahmedtijany@hotmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الذين يهاجمون حمدوك ومشروعه الوطني تنقصهم الوطنية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
بيانات
مذكرة الأطباء لوالي الخرطوم
الأخبار
لجنة العربات غير المقننة تمنع استخدام (التاتشر) بواسطة المواطنين
منبر الرأي
لو كان زندي واريا أو كان لي ذهب المعز .. بقلم: صالح فرح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لافتة الفيمينزم!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حمور زيادة يفتح أبواب الحسد: (شوق الدرويش) .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أغنياء الحرب !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أرنا فيهم حكمك يا رب !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss