باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فرحة البقاء تحت رحمة العاشر بسمات الرابع …أو الاحتفاء بالإدانة في (صُلح جنيف)!. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2014 11:15 صباحًا
شارك

بقدرما برعت حكومة السودان فى ( الإستثمار )  فى عذابات الشعب ، فإنّها درجت على الإستثمار – أيضاً – فى غياب المعلومات المتعلّقة بأوضاع وحالة حقوق الإنسان فى البلد ، وذلك ، بحجبها  المعلومات الحقيقيّة والصحيحة عن مواطنيها ، والعالم أجمع ، سواء بفرض حالة من الإظلام الإعلامى ( الكُلّى ) فى مناطق النزاع المُسلّح فى ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ، حيث قانون الطوارىء ، وصُعوبة الوصول للمعلومات والحصول عليها من مصادرها الأولى ،أو عبر الإظلام الإعلامى ( الجزئى)  فى بقيّة أنحاء الوطن ،  بإحكام  السيطرة الكاملة على محتوى المعلومات المبثوثة عبر الصحافة المسموعة والمرئيّة ، و تشديد الرقابة الأمنيّة ( القبليّة والبعديّة ) على الصحافة المطبوعة ، بإعادة فرضها ، بمُبرّرات واهية ، بعد كُل مرّة تُرفع فيها بقرار رئاسى ، ، وهذا يؤكّد أنّ الطبع الأمنى ، يغلب التطبُّع !.. 
وسط هذا التعتيم المفروض على الواقع ، تمضى الحكومة وأجهزتها الأمنيّة ، فى تسخير آلياتها الإعلاميّة، بصورة متوحّشة ، لعزل السودان نهائيّاً ، عن العالم الخارجى ، ليتسنى لها تمرير أكاذيبها البلغاء ، التى لا تنطلى ، على كل ذى بصيرة ، فى عصر ثورة الفضاءات المفتوحة ، وبزوغ فجر صحافة المواطن ، و إنتصارات الميديا الإجتماعيّة الظافرة . 
هانحن نشهد ونتابع عن قُرب – مع العالم أجمع – خواتيم جلسات الدورة ( 27 ) لمجلس حقوق الإنسان – بجنيف ، التى ستنتهى مداولاتها يوم الجمعة المقبل ( 26 سبتمبر 2014 ) ، ليعرف القاصى والدانى ، القرار الأخير حول وضع السودان بين الأُمم، والمُرجّح إن لم نقل الثابت والمؤكّد ، أنّه سيكون الإحتفاظ بالسودان تحت ( البند العاشر ) ، بسمات ( البند الرابع ). 
الشاهد أنّ حكومة السودان ، وبعثتها فى جنيف ، ظلّت تحشد فى السنوات الأخيرة  ، جماعات معروفة المنبت والمصدر والمنبع والمصب ، هى من صنع الأجهزة الأمنيّة ، تُحاول تسميتها – زوراً وبهتاناً – منظمات مجتمع مدنى ، تطير بها ،كُل دورة – بليل بهيم – لتحط  رحالها فى جنيف ، لتصدر جلبةً وضجيجاً وصياحاً ، علّه يجعل العالم المُتحضّر، يُصدّق أكاذيبها ، أو  يتهاون و يتراجع ، أو يتنازل عن رؤية الواقع كما هو ، ليراه بعيون ( الإنقاذ ) ، كما يتصوّره ويُحاول تصويره ، ويُروّج له  ” شهود الزور ” وإعلام الإنقاذ ،  وقد حاول الوفد الرسمى والجوقة ” الشعبيّة ” ، بإستماتة ، الخروج من نفق وضع المراقبة الصارمة ( البند الرابع ) ، مرّة بقطع الوعود الكاذبة لصُنّاع القرار ، ومُقدّمى ( مشروع القرار) ، ومرّات بالإستنصار بتحالف ( المُنتهِكين ) ، ولكنّه قنع – فى نهاية المطاف – بالبقاء الإجبارى تحت  رحمة ( البند العاشر ) ” الدعم الفنّى ” ، وهو عندهم ( الخطّة ب ) ، إذ يجىء هذا البند – هذه المرّة – بسمات ( الرابع ) ” المراقبة ” ، بعد أن فشلت خطّتهم الأولى ( الخطة أ ) بالخروج النهائى من ولاية ( الخبير المستقل)،وقد رُدّ مكرهم إليهم ، بتبنّى هذا القرار ال( خاتف لونين) !. 
تعامُل حكومة السودان مع مسألة إحترام وتعزيز حقوق الإنسان فى السودان ، يُذكّر بالقول المصرى الشهير : ” عالم تخاف ، ما تختشيش ” ، إذ هُم يأبهون بإرضاء رغبات ( الخارج ) و يخافون إداناته وقراراته ، أكثر من الإهتمام والإستماع لصوت الشعب فى ( الداخل ) ، وهنا مربط الفرس..وغداً ، ستخرج علينا صحافة الكذب والتضليل الإعلامى ، بمانشيتات (الإحتفاء ) و ( الإشادة ) بجهود الحكومة فى تحقيق ( صُلح جنيف ) وذلك ، بتصوير الإدانة والهزيمة الواضحة ، التى تجرّعتها الحكومة السودانية ،  فى الدورة ( 27 ) لمجلس حقوق الإنسان بجنيف ، بإعتبارها إنتصاراً كبيراً ، وفتحاً جديداً ، وهذا يؤكّد ويُجسّد حالة بؤس التفكير والتدبير !.  

faisal.elbagir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أوقفوا البرلمان قبل أن يوقفه الفيفا .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

دروس من الأسرى !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ايها القادم الجديد واليا لكسلا .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أترك المجال اليوم لعلم من أعلام الإدارة البروفسير عثمان البدري وكفى .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss