باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حكاية (حليوة) مابين القدال ومصطفي .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 7 يوليو, 2021 10:40 صباحًا
شارك
حكاية (حليوة) مابين القدال ومصطفي .. كتبها صلاح الباشا في العام ٢٠٠٠م من العاصمة القطرية الدوحة
يحكي شاعرنا المبدع محمد طه القدال عن تراث شعب وتقاليد أمة وأعراف مجتمع لم تتزحزح في يوم من الأيام  برغم عاديات الزمان الاغبر  ، لما في ذلك من عراقة ظل يحكيها الشاعر القدال وهو يثق تماماً بان الكروان الراحل مصطفي سيد احمد سيخرجها للناس في أحلي الثياب اللحنية ذات التطريب العالي ، وقد فعلها الكروان مصطفي ، حيث وضع لها لحناً إنتقل فيه كعادته إلي عدة إيقاعات حتي تأخذ المفردات وضعها تماماً لتسكن داخل وجدان شعب السودان ،  فيكتب القدال قصيدة ( حليوة في ليلة الدخلة ) هكذا اختار عنوانها ….  لكنها اشتهرت تحت اسم (بقول غنوات) وهو مطلع القصيدة :–
يا سمحاتنا هو لبلب
ويا قمحاتنا هو لبلب
ويا اللوز الفتق في الوادي
هو لبلب
ويا البحر الطمح مدّادي
هو لبلب
ويا حجواتنا .. يا غنواتنا
هو لبلب
سألتك بالذي ركز الأرض معبد
وسوّي الفاس عليها مقام
سألتك بي حشا الأمُّات
ودمعاتنا
سألتك بي كبيداتِن
ودعواتنا
شليل وين راح
يكون ضُل الخريف فاتنا
شليل وين راح
وزي برق السماك
الجابها دُغشيه
وزي زغرودة البطن الكباريه
مرق من شامة القمرا
ومقدم بالعديل يبرا
تعالوا أبشروا .. يا جنيات
شليل ماراح
شليل مافات
شليل عند المسورو حِرق
بقالو حصاد
شليل فوق التقانت قام..
خدار.. وبلاد
ثم تستمر القصيدة الملحمة في مسارها العجيب ذاك لتبرز كل مجاهدات مزارعي السودان  حيث تزدحم الأغنية بمفردات ربما لا يعرفها إلا من كان قريباً من مجتمع المزارعين ويعرف جيداً (الونسة المهنية) لذلك المجتمع الذي تأتي مجاهداته بكل خير الزراعة لشعب السودان ، فإذا نجح الموسم إنبسط الشعب ومزارعوه ، وإن فشلت الزراعة فإن ذلك المزارع ( الغلبان) يتحمل هو فقط حجم الخسائر ، خاصة إن كانت وراء عملياته الزراعية ذلك الشبح المخيف وهي ( المرابحات الإسلامية) العالية الفائدة  بواسطة بعض البنوك الشرهة التي أفقرت شعب السودان تماماً وإغتني منها قلة قليلة يكسوها طمع الدنيا ونعيمها الزائل للدرجة التي أعمت قلوبهم وأبصارهم ، فيصبح المزارع المسكين ومعه كل أملاكه في خبر كان. وتستمر إعمال الكروان في أداء دورها الخالد كلما رجعنا لها وتمعنا في مضامين مفردات شعرائه الاماجد .
إضافة :
رحم الله القدال ورحم مصطفي .
bashco1950@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السياسات الإنتهازية للمستعمر البريطاني، وبيت المراغنة.. وأثرها الخطير على ولاية كسلا اليوم وعلى شرق السودان والسودان كله
منبر الرأي
كَشْ مَلِكْ: (هفوة جنرال خائر) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
منبر الرأي
هل أنت راض عن وظيفتك؟
منبر الرأي
إمتي تفهم … مش بحبك … إمتي إمتي تفهم ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
الحزب الشيوعي بين العزلة والفضاء العام

مقالات ذات صلة

آ آ آ نآ آ آ آس … نحنُ نرى شجراً يسير .. بقلم: مقدم شرطه حقوقي م/ محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية: بيان ترحيب بالقيادات القادمة من التحرير والعدالة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الركض خلف السراب: أو الحوثيون والحوار .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله

الكونغرس الأمريكي حَمَّرُ بَصَلة البرهان وحميدتي وآخرين، خلاص! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss