الحادي والعشرين من نوفمبر ٢٠٢١ هو أسوأ يوم تشرق فيه الشمس على بلادنا، يقاوم الشباب إنقلاب البرهان المدعوم بعناصر النظام المباد، يقتل منهم العشرات ويصاب المئات بالرصاص الحي وهم يرفعون صورة حمدوك ويهتفون بإسمه رمزا للمدنية، فإذا بحمدوك أفندي يطعنهم من الخلف، ويوقع اتفاقا يبارك ويعترف فيه بالإنقلاب وما تم من ترتيبات وقرارات وتمكين لعناصر النظام المباد في كل مفاصل الدولة، وليكون البرهان رئيسا لمجلس سيادة تشكل بقوة الإنقلاب، وله سلطة الإشراف على أداء الحكومة التنفيذية.!!! فأي عار هذا؟!
على حمدوك أفندي أن يرحل سريعا ويترك الشعب يواجه نتائج خيانته التي ستحكي عنها كتب التاريخ .
عبد القادر محمد أحمد
المحامي
abdalraheemkondi2020@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم