باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك شخصية تاريخية بلا لسان .. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مشكلة حمدوك قد وجد نفسه في موقع الشخصية التاريخية و الذي في موقعه ينبغي أن يكون في مصاف من يتحرك في مواقع إنقلاب الزمان حيث يولد الفلاسفة و الحكماء و الانبياء كما يقول أرنولد توينبي. و الشخصية التاريخية كما يتحدث عنها مؤرخي مدرسة الحوليات تفهم كوامن الخوف في مغارات و كهوف تاريخ المجتمع و تاريخ اقتصاده و عليه تستطيع أن تحرك قوة المجتمع الحية لكي تسير بالمجتمع الى الامام و تحتاج لعقل له القدرة على إجادة فن القرأة كما يقول كلود لوفرت الذي يمكّن من التنبؤ بما سيأتي و هنا في مسألة التنبؤ أنه يصادف إمكانية حمدوك كاقتصادي سوداني مفارق لنخب سودانية حبيسة شعارات لأيدولوجيات متحجرة لأربعة عقود و هو شعار لن يحكمنا البنك الدولي.
حمدوك بشاجة نادرة يسبقها الرأي قد أستطاع أن يسير في مسيرة اقتصادية تحدى بها عقل اليسار السوداني الرث و أصدقاءه و قد أعاد السودان الى حضن المجتمع الدولي إلا أنه قد حقق كل ذلك و هو في موقع قلب ثورة ديسمبر المجيدة و لكنه لم يكن يوما في مستوى عقلها و قد قلنا أن حمدوك قد صادف قلب الثورة بفضل اليد الخفية كاقتصادي و لكنه لم يصادف عقل الثورة و هذا واحدة من عيوب حمدوك و هي ترقى أن تكون من نواقص عبقريته فالرجل منذ مقدمه و قد انتظر ثلاثة شهور لكي يكون حكومته و عندما سئل كان رده بأن قحت لم تعطه برامجها و من حينها قد تأكد لي بأن حمدوك لم يصادف عقل الثورة و لكنه كاقتصادي لا شك قد وقع في عمق قلب الثورة و حينها قد وجهنا له صوت نداء و هو بأن من حوله من مكونات سياسية هم خالي الوفاض من أي فكر معاصر أضف الى أنهم قد كانوا معارضة لنظام الحركة الاسلامية السودانية و هي تمثل مرحلة إنحطاط فكر في تاريخ الفكر السوداني و بالتالي لا تنتظر منهم أي خارطة طريق يمكنها أن تكون مخرج للشعب السوداني و خاصة بأن ثورة ديسمبر قد وضحت بأن الشعب السوداني متقدم على نخبه بآلاف الأميال و قلناها مرددين لقول عبد الله الغذامي و فكرة تقدم الشعب و سقوط النخب و كانت كل المؤشرات تقول لحمدوك بأنك في مرحلة إنقلاب زمان و لحظات إنقلاب الزمان لا ينفع فيها الترقيع و التوفيق الكاذب الذي قد حاوله حمدوك مع نخب سودانية لا علاقة لها بالفكر المعاصر و يغيب عن أفقها مفهوم الدولة الحديثة التي لا تقوم على أكتاف أحزاب اللجؤ الى الغيب و أفكار الأيدويلوجيات المتحجرة بل على القدرة في فهم كيف تتحول المفاهيم.
و مسألة التحول في المفاهيم يقول لنا بأن تجربة السودان بعد ثورة ديسمبر المجيدة ليست مسبوقة بعهد و ليس لنا في ذاكرتنا ما يعيننا في تحقيق أهدافها لذلك تحتاج لشخصية تاريخية تفهم معنى الانسانية التاريخية و الانسان التاريخي و اذا فهم حمدوك معنى الانسانية التاريخية و الشخصية التاريخية لأستطاع أن ينزل من مسرح الأحداث بكل سهولة و يسر المغامرين من الجيش و المغامرين من قادة الحركات المسلحة و المغامرين من أتباع الطرق الصوفية و المستثمرين في قوتهم التي تقوي تغبيش الوعي و المغامرين من أتباع الادارة الاهلية و قد رأينا كيف نسق قادة الانقلاب العسكري مع ناظر البجة و لكن حمدوك كان كالسائر في نومه لم يستطع إنزالهم من مشهد الفكر و لم يقطع الطريق على إنقلابهم على التحول الديمقراطي و هروبهم الى الامام من جرئم لا تسقط بالتقادم.
كان حمدوك قلب للثورة بلا لسان كان صامت صمت بلا حكمة و قد أوصلتنا الى إنقلاب عسكري كامل المشهد لا يمكن تبريره و حتى اللحظة يلعب حمدوك دور الأخرس و نحن نقول له بأن يخرج من صمته كصمت قبر بمكان قفر و يجب أن يستلم زمام المبادرة بخطاب يجعل لحمدوك شخصية تاريخية بلسان زكي يتحدث عبقرية الشخصية التاريخية يتحدث للشعب بأنه قادر على إعادة مسار التحول الديمقراطي لأنه في جانب الشعب و من بجانبه الشعب لم يكن بجانب الرهيفة و خروج حمدوك ينبغي ان يكون بفكر مفارق للترقيع و التوفيق الكاذب و يقطع الطريق امام المغامرين أمثال البرهان و حميدتي و جبريل و مناوي و كيف يكو قطع الطريق أمامهم يجب ان يكون خطاب حمدوك متجاوز و غير مجاور و لا مساكن لمفاهيم من يدورون حول محاور اقليمية كما رأينا كيف كان البرهان عبد ذليل للسيسي أغبى حكام مصر و حميدتي تريد السعودية أن تستخدمه كقوة عمياء في تحطيم السودان و غيرهم هم جبريل و مناوي لعملاء لأكشاك الخليج التي تسمى ممالك و سلطنات امارات و غيرها من نظم الحكم التي قد عافتها النفس البشرية و لكل هذا لا يريد لنا العرب و مصر أن تنجح تجربتنا في التحول الى الديمقراطية.
و معروف انحطاط الفكر عند العرب و منذ فشل جمال عبد الناصر و فشل العراق و سوريا في ترسيخ قيم الجمهورية و من حينها غنحط الفكر في العالم العربي و الاسلامي الى أن وصل لمستوى تقوده السعودية و هنا يجب ان يعرف القارئ أن السعودية لم تتطور حتى وصلت الى قيادة العالم العربي و الاسلامي و لكن حال العالم العربي و الاسلامي قد إنحط و وصل الى مستوى ان تقوده السعودية. و عليه كان واضح ان مصر و السعودية و دول الخليج كانت وراء إنقلاب البرهان و حميدتي و لكن ها هم أحرار العالم قد أجبروهم بان يبتعدوا من مسار التحول الديمقراطي في السودان. و عليه نقول لحمدوك أخرج للشعب السوداني بخطاب يكون علامة فارقة في تاريخنا السوداني و خذ زمام المبادرة و يمكنك إقناع السودانيين كافة و حينها سينقطع الخيط للعملاء و الانقلابين لأن من يقوم بالتغيير هو الشعب و ليس الانقلابيين و عملاء دول الاقليم و يمكنك ان تسحب البساط من تحت اقدام الانقلابيين و لكن بشرط أن تكون شخصية تاريخية بلسان و عبقرية من يعرف ان يلعب دور الشخصية التاريخية.
و بالمناسبة يا حمدوك اعتمادك على شخصيات رمادية ان تقوم بدورك لا يعفيك من ان تلعب دورك بشكل جيد شخصيات مثل أديب كفاشل في لجنة التحقيق في فض الاعتصام و امثال الشفيع خضر كشخص قضى أربعة عقود تحت أيديولوجية متحجرة و خرج بمستوى فكر متدني كما رأينا مبادراته لا تنتظر ان يلعبوا لك دورك التاريخي. أخرج انت الى الشعب السوداني و يمكنك ان تكسب الشعب من جديد و يمكنك ان تسحب البساط من تحت أقدام الانقلابيين و هذا من أسهل الأشياء لأنهم ليس لهم عقول إنهم عسكر طائشين و قد عرفوا من انقلابهم الاخير بان لا أحد يحترم العسكر في السودان ول يس لهم مكان في المستقبل و قد قالها لهم احرار العالم اتركوا الشعب السوداني يتم تحوله الديمقراطي و قد احرج أحرار العالم كل من البرهان و حميدتي بان لا مكان لكم بين احرار العالم و هذا زمان الجاهل من يخرج للعالم بلبس عسكري أخرق و يعلن عن انقلاب عسكري.
و بالمناسبة فليعلم البرهان و حميدتي بانهما صنيعة نظام الحركة الاسلامية السودانية و هي تمثل مرحلة انحطاط فكر فهم أي البرهان و حميدتي هم أبناء انحطاط الفكر في السودان و عليهم ان يتذكروا ذلك دوما و ان يتذكروا بان أي كلام يقولانه هو مضحك لأحرار العالم و لا يدل إلا على تدهور حالة الفكر في السودان لو يفهم البرهان و حميدتي بأن الأفضل لهم ان يتواريا عن الانظار لأن ظهورهم يذكر العالم الحر الى أي مد يتمدد غباء العسكر. نحن في زمن الحداثة زمن الفرد و العقل و الحرية فلا مكان للعسكر و الانقلابيين نعم للتحول الديمقراطي و على حمدوك الخروج بخطاب يتجاوز العسكر و غيرهم من الشخصيات الرمادية التي تقوم بدور الوساطة على حمدوك بان قوة الشعب لا تحتاج لوساطة الشخصيات الرمادية أخرج و خاطب الشعب مباشرة يا حمدوك.

taheromer86@yahoo.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية واقعية مفجعة وموحية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تصريح خطير يستوجب المحاسبة والمساءلة: الناجي عبد الله: (الحكاية دي لو ما مشت عدل الدم حدو الركب) .. بقلم: طارق الجزولي/ رئيس التحرير

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: وليشهد عذابه طائفة من النميريين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من نافذة التيار: الجمع بين الصحيفتين … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss