حمدوك: هذا كل ما يتوقعه الشعب بشأن قراراتك المرتقبة .. بقلم: صلاح شعيب
فلا بد لحمدوك أن يفرض شخصيته على تنمرات المجلس السيادي في جزئيته العسكرية، على الأقل، وقوى الحرية التغيير على بعض سياسته، وإلا فالأشرف له، ولوزرائه، تقديم الاستقالة إن لم يقدروا على فرض الإصلاح بمنظورهم. فلا حاجة لحمدوك، ووزرائه، للبقاء إذا كانوا يستجيبون لتنفيذ سياسات عليا لا يقتنعون بها.
لا توجد تعليقات
