باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حنينٌ على رائحة البخور

اخر تحديث: 24 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم: امين الجاك عامر المحامي

بعد صلاة الصبح، راودتني رغبة بسيطة: فنجان قهوة في الهواء الطلق، ومعه قليلٌ من البخور يتمايل مع النسيم.لكن هذا الحلم الصغير يصطدم بواقعٍ حديث؛ أجهزة الاستشعار في البناية، المصمّمة بأدقّ معايير السلامة، لا تتسامح مع أي خيط دخان، فتُطلق إنذارًا يوقظ المكان ويُربك الساكنين. عندها آثرت أن أؤجل الرغبة، وأستبدلها بلحظة صفاء مع صوت الفن.

اخترت كلمات الشاعر حسبو سليمان، بصوت الفنان القامة سيد خليفة، في رائعته ما كنت بفتكر الجميل.
ومع انسياب اللحن:
والله لو زارتني حور
نعسانة تسبح بالعطور…
والله لو طلقوا البخور
من الصباح حتى السحور…
أنا غيرك إنت محال أدور…
أدركت أن البخور ليس مجرد عطر، بل ذاكرة حيّة؛ رائحة تعلّق في الذهن، تردّك إلى البيت، إلى الأم، إلى دفءٍ لا يُشترى.
في السودان، البخور عادة ضاربة في الجذور؛ لا يكاد يخلو منه بيت، ولا تكتمل مناسبة بدونه. في الصباح، تمرّ ربة المنزل تُبخّر الغرف، فتتسلل الرائحة إلى الستائر والملابس، كأنها توقّع حضورها في المكان. وفي المساء،ومع هدوء اللحظات،تُشعل “البَخْرة”، ويجتمع الأهل في دفءٍ تتصاعد فيه الذكريات مع الدخان.

أتذكر جدّتي لأمي، في غرفتها الطينية؛ تنظفها بعناية، تسوّي أرضها، ترشّها بالماء، ثم تُحكم إغلاقها وتبخّرها، فتتحول إلى ملاذٍ باردٍ عطِر، يبعث في النفس راحةً وسكينة.
وأتذكر صباحاتي القديمة في المكتب؛ أبدأ يومي بـ“بسم الله يا فتّاح يا عليم يا رزّاق يا كريم”، مع فنجان قهوة من بائعة الشاي، وقليلٍ من البخور في مبخرٍ صغير.

وفي الأفراح، للبخور مقامٌ خاص؛ العروس تُبخَّر أيامًا قبل زفافها فيما يُعرف بـ“الدخان”، حتى تتشرّب بشرتها وملابسها العطر، ويغدو حضورها مختلفًا لا يُنسى. وحين يحضر الضيوف، يكون البخور أول ما يُقدَّم بعد السلام، علامة ترحيبٍ وكرم.

هكذا يظل البخور أكثر من رائحة… إنه حنينٌ يُشعل في القلب ذاكرة المكان والزمان

aminoo.1961@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإنقاذ بين دعاوى المضاغطة واتهام المعارضة .. بقلم: إمام محمد إمام
الرياضة
الهلال يتلقي صدمة بالخسارة من مارين الرواندي بثلاثية نظيفة
منبر الرأي
المسيرة المتعثرة نحو بناء الدولة السودانية .. بقلم: كموكى شالوكا (إدريس النور شالو)
منبر الرأي
عبد الله محمد الحسن: “يحردن بنات الجامعة، يحردن” يا أنور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
دكتور النعيم من جديد

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الفساد في السودان: حرب أخرى بلا دخان

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

البرهان صدى صوت الكيزان….تسريبات محمد يوسف كبر

الصادق حمدين
Uncategorized

في القاهرة سرقني مفتش التموين….تدشين الكتب ومبكيات اخرى

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
Uncategorized

هل رسالة علي الحاج -هي طوق النجاة في مواجهة طوفان العزلة الدولية

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss