حوار فكري مع المفكر والرئيس السابق للشؤون الدينية والاوقاف بتركيا ورئيس معهد التفكر الإسلامي
حاوره عثمان الطاهر المجمر
السلفية أعلنوا بأن أجدادهم قبوريين، وقبل ان يعرفوا كلمه التوحيد ركزوا على حرمة زيارة القبور، وقبل ان يعرفوا كلمه التوحيد
المسلمون وقعوا حيارة بسبب اللامنهجيه، و
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي القارئ، و أختي القارئة، نحن اليوم نلتقي بعلم من اعلام الفكر الإسلامي التركي، رجل كانت له إجتهادته و تجربته و خبرته إبان عمله كرئيس للشؤون الدينية في تركيا، و من هذا المنظور منظور الخبرات المتراكمة وددنا أن نلتقيه حتى نزود الجيل النابت بالتراث الفكري الإسلامي التركي ، و نعلم كل العلم أن الشباب في أمس الحاجة لأمثال هؤلاء العلماء و
عثمان المجمر : سعادة الدكتور نكون شاكرين و مقدرين لو زودتم القارئ بنبذة عن سيرتكم الذاتية ؟
و بعد إنهاء الدكتوراة ذهبت للندن، و مكثت فيها لمدة سنة، و في جامعة سوس في لندن إجتهدت فيها كأستاذ محاضر، و بعد عودتي ساهمت في تأسيس بعض المؤسسات العلمية و الفكرية في تركيا حتى سنة 2000.
عبير المجمر : لقد تحدثتم عن المعهد “معهد التفكر الإسلامي”، هل لكم ان تحدثون بصوره كاملة وشامله عن دوره وأهدافه و إنجازاته؟
ويمكن ايضا أن نركز على مقاصد التشريع، فالشريعة لبقاء الإنسان فقط يعني الحلال والحرام، ولكن الاسلام جاء لإبقاء الإنسان مين البشرية للإنسانية، و في هذا المجال نحن نحتاج للأخلاق، وأيضا المشكلة الكبيرة في العالم الإسلامي “التدين المغشوش”، وهذا التدين المغشوش كلمة صدرت من الشيخ الغزالي.
عثمان المجمر : هذا يقودني الى سؤال حيوي ماهي علاقة المعهد بالعالم الخارجي والعالم الاسلامي؟
4_وكذلك في مناطق أخرى ” آسيا الباسفيك” ،
وفي وظيفتي الأخيرة أهتممت بعالم آخر في:
عثمان المجمر : كمفكر إسلامي صاحب تجربة، كيف تنظرون لدور الدعوة الإسلامية بعد غروب شمس الشيوعية؟
وحتى حرب الشيشان من أجل هذا بدات، أن حرب البوسنة كانت من أجل هذا أيضا، يعني أنا أستثني السلفية علمياً ، لكن السلفية الحديثة كأيدلوجيه إذا دخلت إلى مكان لا تنشئ بل تخرب، تخرب القديم ولا تنشئ جديد، فهم بقوا بين الخرافه والجرافه، ولكن حولوا الجرافه إلى خرافه، هل تعلمون معنى الجرافة؟ في عام 1971 صدرت فتوى من شيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه، وقال هو في فتوى لا يجوز تعظيم المباني القديمه لأنها تؤدي الى الشرك ويجب هدمها، وهم هدموا بالجرافه اكثر من 5000 آثار قديمه حتى بعضها من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مثل دار الأرقم.
لا توجد تعليقات
