باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حواكير المعرفة: كيف جعل الهامش ثقافته ملكية خاصة إن وطئها أحد غيرهم أفسدها .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2023 11:51 صباحًا
شارك

ليس بيني وبين الدكتور الوليد مادبو إلا كل احترام. وشكواي منه، التي عرضتها، هنا ليست مظلمة منه. وكان بهتني بالجهل ببعض نظم أهله في غرب السودان جزافاً لأنه لم يطلع على مقالي عنها. وشكواي منه في الحقيقة مظلمة عامة من بعض بنات الهامش وأبنائه الذين اصطنعوا أسواراً حول ثقافة مناطقهم. فلا سبيل لغيرهم من أقاليم السودان الأخرى معرفتها. وإن حاولوا ضلوا وافتروا وكادوا. وهذه جاهلية لأنهم فرضوا نظم الحاكورة على المعرفة: فالمعرفة ببيئاتهم قاصرة عليهم ومن طرقها من غيرهم كان راعياً جائراً ومعتدياً جنجويدياً شريراً. وسبق لي التعليق على هذه العصبية القبائلية، التي هي دعوة فاضحة للجهل، لأنها لا تثق في أن للنفاذ للمعرفة، أي معرفة ولأي مختص، مناهجها الحارسة للتحري فيها طلباً للحقيقة. قلت:

لا يغيظني شيء مثل تعليقات على مقالاتي في الفيس بوك من بنات الهامش وأبنائهم يطلبون مني الكف عن الكتابة عن مناطقهم بزعم جهلي بها. وأعيد منذ أيام نشر أعمدة قديمة لي لأتحداهم إن كانت مسائلها قد طرأت له طرياناً. فقد ظللت أكتب عن الهامش وغير الهامش ككاتب وطني لا يرهن قلمه لبعض الوطن دون بعضه، بل لا يأذن لجماعة سياسية أن تحتكر الحديث عما تسميه “هامشها”، وتكمم الأفواه الأخرى عن الخوض فيه. لقد ظللت أزكى أن ينهض الهامش لتغيير ما به بقوة لا بالقوة كما فعل بعض ناشطيه. وأردت بالنهوض بقوة أن يتواثق هذا النهوض مع طلب المعرفة بهامشك والسودان بأفضل مما نفعل. فبذلك وحده يعرف الناشط ذخائر الناس الذين انتدب نفسه لنجدتهم. وما استدبر الناشط المعرفة وركبته العزة بالبندقية انتهى به المآل إلى التطهر من الجماهير ومن ثم تأجير سلاحه للراغب كما نرى.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة من السكرتير الإداري البريطاني حول المهاجرين اليمنيين في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
كارثة الطائرة، كارثة الإعلام و”محن” السودانيين .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
مهزلة إخوان السودان في محكمة العدل الدولية
عادل الباز
بلـد ضهبــان! (2-2)
منبر الرأي
ساتي.. رمز المحبة في أمريكا والسودان .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

تقارير

معضلة أن تكوني صحفية في السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان حركة العدل والمساواة الموقعة على وثيقة الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نضال الكتّاب وكتابة المناضلين: فى فض الالتباس .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي

الحرمنة والنهب في زمن الديكتاتور .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss