باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حين تستوطن الأرواحُ مرافئ الذاكرة

اخر تحديث: 27 فبراير, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
ثمة غيابٌ لا يورثُ إلا الحضور وثمة رحيلٌ يسكنُ في أدق تفاصيلِ البقاء أكتبُ إليكِ اليوم والكلماتُ مثقلةٌ برائحةِ الحنين كأنها غيومٌ ترفضُ الهطول لتبقى معلقةً بين سماءِ القلبِ وأرضِ الواقع.

أنتِ لستِ مجرد ذكرى تمرُّ على الخاطر كعابرِ سبيل بل أنتِ الامتدادُ الأبديُّ لكلِّ فكرة والنبضُ الذي يُعيدُ ترتيبَ إيقاعِ يومي إنكِ تسكنين تلك المسافة الفاصلة بين الرمش والعين وبين الكلمة وصداها وبين الشهيق وزفرةِ الارتياح.

طيفُكِ هو الرفيقُ الذي لا يغادر
في زحامِ الوجوه أبحثُ عن ملامحكِ وفي صمتِ الليل أصيخُ السمعَ لصدى صوتكِ الذي لا يزالُ يترددُ في أروقةِ روحي يقولون إن النسيانَ نعمة لكني أراهُ في حالتي “خيانةً” للجمال الذي سكبتهِ في أيامي.

في الصباح أنتِ القهوةُ التي لا تكتملُ مرارتُها إلا بذكرياتِنا الحلوة وفي المساء أنتِ القمرُ الذي يراقبُني من بعيد يمنحني النورَ دون أن يمسك بيدي اما في السكينة أنتِ الضجيجُ العذبُ الذي يملأُ الفراغَ حولي.

“ليس الوجعُ في رحيلِ مَن نحب بل في بقائهم حاضرين داخلنا بينما الأبوابُ بينهم وبيننا موصدة بالقدر.”

وعْدُ الوفاء لن تغيبي …
أن تكوني “على بالي دائماً” ليس قراراً اتخذتُه بمحض إرادتي بل هو قدرُ القلبِ الذي عرفَ مكمنَ نورهِ فلم يعد يُبصرُ غيره لن تغيبي؛ لأنكِ أصبحتِ جزءاً من تكويني النفسي تماماً كالعطرِ الذي يلتصقُ بالثوبِ حتى بعدَ غسله وكالوشمِ الذي يحفرهُ الوجعُ والودُّ على جدارِ الزمن.

سأحملكِ معي في صلواتي في أحلامي المؤجلة وفي ابتسامتي التي أحاولُ بها إقناعَ العالمِ بأنني بخير و ستبقينَ تلكَ الغصةَ الجميلة والدمعةَ التي تأبى السقوط لتبقى حيةً في العيون.

لقد كنتِ ولا تزالين الوجهةَ والمسار والقصيدةَ التي لن تجرؤَ القوافي على إنهائها.

أنتِ المدى وأنا المسافرُ فيكِ …
طيفٌ يمرُّ… وبالدما أسقيكِ
في كُلِّ زاويةٍ أرى أثراً لَنَا
صوتٌ ينادي… والصدى يناديكِ
إنْ شحَّ وصْلُكِ فالخيالُ موانئي
أرسو عليهِ… وبالوفا آتيكِ

“إليكِ يا من تستوطنين المسافة بين النبضة والنبضة أكتبُ لكِ لا لأقول إنني أتذكركِ بل لأعترف أنني لم أنجح يوماً في نسيانكِ أنتِ لستِ طيفاً يمرّ بل أنتِ الثبات الوحيد في عالمٍ من المتغيرات على بالي دائماً كصلاةٍ لا تنقطع وكحلمٍ أبى أن يغادر أجفاني لن تغيبي فكيف للروح أن تغيب عن جسدٍ يحيا بها؟”

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنتِ ولا أحدَ سواكِ
منبر الرأي
هل كفرت العُصبة أم أسلم أهل السودان (2) … بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
د. محمد عبد الله الريح يرد على الداعية الإسلامي محمد مصطفى عبدالقادر الذي وصفه بالسافل والمنحط وأن دكتوراته في الكمونية والويكة  
الأخبار
البدوي يدعو لتعويم سعر الصرف والخروج من دعم البنزين
منشورات غير مصنفة
الكتابة فى ازمنة الكآبة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

Uncategorized

انشقاق النور القبة- انتصار رمزي أم مؤشر على سيولة الولاءات في الصراع السوداني؟

زهير عثمان حمد
Uncategorized

الشاعر عثمان خالد.. شاعر الحنين والعاطفة الجياشة في ذكراه السنوية

خالد ابواحمد
Uncategorized

على هامش يوم المرأة العالمي: تأمـلات واقع المرأة السودانية في زمن الحـرب

محمد الأميـن عبد النبي
Uncategorized

الجيش السوداني والحركة الإسلامية بين القطيعة والمناورة

محمد الأميـن عبد النبي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss