باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يكون القلبُ ملاكاً والصفحُ حياة

اخر تحديث: 7 فبراير, 2026 1:25 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في زحامِ المشاعر وبين طياتِ الوجدِ الذي لا يهدأ تبرزُ حكاياتٌ لا تُكتب بحبر الأقلام بل بدمعِ الندمِ وصدقِ الإياب هي قصةُ “الزولة” التي لم تكن مجرد عابرة في محطاتِ العمر بل كانت الأرضَ والوطن والسكينةَ التي نلوذُ إليها من هجير الأيام.

ثقلُ الحِمل … وصبرُ الجبال
لقد حملتِ يا رفيقة الروح ما ناءت به العصبةُ أولو القوة حملتِ في قلبكِ الصغير غصاتٍ كان كتمانها جهاداً وفي عقلكِ تساؤلاتٍ أرهقت ليلكِ الطويل لم يكن الحِملُ يسيراً ولم يكن الدربُ مفروشاً بالياسمين لكنكِ صمدتِ بصبرٍ سودانيٍّ أصيل يغزلُ من الصمتِ حكمة ومن الوجعِ ثباتاً لقد كنتِ السندَ حين مالت الموازين والقلبَ الذي اتسع للكل حين ضاقت الصدور.

احتراقُ المسافات …
إن ما يربطنا ليس مجرد عاطفةٍ عابرة بل هو “الريد” بمفهومه العميق؛ ذلك الامتزاج الروحي الذي يجعل من الشوقِ ناراً مقدسة تطهرُ النفس من شوائب الأنانية. هي اللّهفة التي تسبقُ الخطى، والعشق الذي يتجاوز حدود الكلمات ليصبح لغةً من نوعٍ آخر.

لقد أدركتُ بعد فوات الأوان أحياناً أن الشوق إليكِ ليس رغبةً في اللقاء فحسب بل هو اعترافٌ ضمني بأن العالم دونكِ يفتقرُ للونه الحقيقي وأن نبض الحياة يتوقف عند عتباتِ غيابك.

اعتذارٌ يليقُ بنورِ وجهك …
إليكِ يساقُ الاعتذارُ خجلاً ليس لتقصيرٍ في فعلٍ ما فحسب بل تقديراً لهذا الثبات الذي أبديتِيه نعتذرُ لتلك اللحظات التي لم ندرك فيها حجم التعب في عينيكِ ولا تلك الأيام التي تركتكِ تواجهين فيها عواصف الحياة بمفردك.

“الاعتذارُ للأنقياء ليس هزيمة بل هو عودةٌ للحق وانحناءٌ لجمال أرواحهم التي لا تتكرر.”
أنتِ ملاكُ الغفران
في نهايةِ المطاف تتجلى حقيقتكِ التي لا غبار عليها أنتِ ملاكٌ في هيئةِ بشر.

بياضُ قلبكِ: الذي لم يعرف الحقد يوماً رغم كثرة الندوب.
التسامح: الذي تبدينه كأنه فطرةٌ لا تنفك عنكِ.
العفو: الذي يخرج من مشكاتكِ ليداوي جراح الآخرين.

لقد علمتِنا أن القوة الحقيقية ليست في القسوة بل في القدرة على الغفران، وأن القلب الكبير هو ذاك الذي يفتح أبوابه من جديد لمن أخطأ في حقه طمعاً في بقاء الودّ وحفظاً للعشرة.

يا زولةً سكنت الوجدان وسيدةً تفيضُ نبلاً تقبلي من الشوقِ أصدقه ومن الاعتذارِ أعظمه فأنتِ البدايةُ والمنتهى وأنتِ الملاذُ الذي لا يخون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نص إعلان نداء السودان الموقع فى أديس أبابا 3 ديسمبر2014
سودنة دار فور قبل أن يتدرفر السودان.. بقلم: طاهر عمر
الرياضة
رئيس شرف المريخ يقدم مفاجأة سعيدة للاعبيه
عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [221]

مقالات ذات صلة

بنك الثروة سرقة وتزوير ١-٢ !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

خطاب البرهان وتسبيح القيطون .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
بيانات

هيئة محامي دارفور وشركاؤها تعلن تضامنها مع الصحفيات : شيرين ابوبكر، هنادي عثمان، وزمزم خاطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأعمش والنظارة..هل تعيد تلك السياسات للإقتصاد بصره؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss