“خبت عمر” .. بقلم: محمد حسن مصطفى


 

 

و البشير و أغلب من معه؛
لم تراودهم للحظة و حتى آخر لحظة
أن الثورة عليهم حتما ستنتصر!
لكن عمر رأى بعينيه قبل أن يسمع
مصير بن علي و القذافي و صالح و مبارك. عمر كان قد عمي عليه من ظلمه،
و خاب ظنك يا عمر؛
خاتمة أمرك
كانت.

و في السودان اليوم وجوه غريبه لأناس بملامح أغرب! و نبحث بينهم عمن نعرف فيهم سماحة طبع و أخلاق السودان الشعب فنجهلهم!
من أين جاء أولئك و كيف سقط علينا هؤلاء!

 

و يرحل عنا من كانت قلوبهم معلقة بعد الرحمن بنا؛ من كانوا و عاشوا يخافون علينا و يدفعون عنا!

سياسة عجيبة هي ما تقود السودان اليوم! ضيق حال و أحوال و معيشة و فوق هذا كله ضياع أمن و حقوق و سحق عدالة!
و ضباع بيننا في الخبث و الوضاعة و الحقارة.

 

السودان يتلاشى؛
و حمدوك هنا و البرهان هنا و عمر هنا!
وحده السودان و شعبه من يحتضن الشهداء.
عاش الشهيد؛
خاب أمر الشركاء.

mhmh18@windowslive.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً