خرج العرب من الاندلس. فدخلوا فى اضافرهم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
28 مارس, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
29 زيارة
(1)
واستاذ التاريخ يقول لى أكمل العبارة التالية(.عندما خرج العرب من الاندلس
دخلوا….)فقلت له (دخلوا فى اضافرهم)!!فما كان منه إلا ان قال(اطلع برا)
وانا طالع قلت إن شاء الله طلوعى دا يرجع الاندلس للعرب!!
(2)
بدأت أقنع نفسى وبعض المقربين منى.بان السودان (حاجة ياكلوها)!!وأنظر
اعزك الله ونصر بك الدين.ألى أطراف ولايتك..تتجدها وقد بدأت فى التأكل.
هذه غير (الحتات) الاخرى التى باعوها.كما قال الجنرال والى الخرطوم
عبدالرحيم محمد حسين.
(3)
البركة راحت من كل شئ.حتى العلاج راحت بركته.عندما أصبحت عملية
البواسير يقوم باجراءها(برلمان فيه كثير من اطباء الامتياز واطباء تحت
التمرين)والغريب ان أغلبهم يريد ان يتصور(سيلفى)مع (…)المريض.
ليس كل مايُعرف يُكتب.بالمناسبة لماذا يتكاثر الاطباء الجدد حول اى مريض؟
(4)
كان السودانيين يصدرون القطن والصمغ العربى والسمسم والعقول الفذة.الى
كثير من الدول العربية(واسأل دول الخليج ياوليد)واليوم يستوردون كل شئ
بدءا بالسلع الاستهلاكية الشديدة الاستفزاز(عنب وتفاح وحلاويات.والخ)بل
إستوردنا حتى العقول الاجنبية.فهل سفلتت الشوارع تحتاج الى خبرات أجنبية؟
ودا ذاتو الشئ الجنن عبدالقادر.
(5)
الزوج(يكورك)ياولية جيبى السكين انا عاوز إنتحر…فقالت له الولية:ياراجل
قول بسم الله.احنا مادايرين دم!وبعدين تعال هنا.أجيب ليك السكين من وين؟
ووجباتنا دى داير ليها سكين؟.ياهو الفطور فول. والغداء حشوات. والعشاء
لبن.دى عيشة داير ليها سكين؟ثم واصلت ياراجل شوف ليك حاجة غير السكين
إنتحر بيها!
(7)
أهل السودان (زمااان)طالبوا بإخلاء السودان من الحاميات العسكرية.المصرية.واليوم
يكررون ذات الطلب.وهو اخلاء حلايب وشلاتين وترحيل الحاميات العسكرية المصرية
منها.بل ربما يتمدد طلب الاخلاء. ويصل الى الكتل الشعبية المصرية المدنية
التى تتواجد فى
كثير من القرى والمدن.السودانية.وهل تعلم أن الجراءة وصلت ببعض المصريين الى الدخول
الى (اوضكم ورواكيبكم وقطاطيكم)فالى متى تستمر هذه الغلفة والتغافل؟.ايها
الناس أحذروا (بتاعين العدة من المصريين)فلا يُعقل أن يأتى احدهم من فيافى
مصر ليبيع لكم!(الجرادل والحلل والكبابى )أن فى الأمر(إن)اللهم قد بلغت فاشهد.
(8)
ما أكثر القمم العربية التى عُقدت ما أجل مناقشة وحللت مشاكل الامة العربية.ولكن
كل قرارت وتوصيات تلك القمم تظل حبيسة الادراج.حتى تأكلها دابة الارض.ولا يبقى
فى الذاكرة.من تلك القمم إلا غياب البعض.والصورالتذكارية لأصحاب الفخامة
والسعادة من الملوك
والامراء والحكام والرؤساء.فهل (تُحى)قمة البحر(الميت)رفات الأمة
العربية؟الله أعلم.
(9)
لو كنت مكان تلك الجهات التى منعت دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان
شبونة.من النشر الورقى.لسمحت لكل مواطن ان يكتب مايجول بخاطره.وأن
يكتب الحقائق او الضلالات.يكتب تصريحا أو تلميحا.فتلك الجهات تعلم
مسبقا.ان الكتابات ماغيرت أو بدلت شيئا من واقعنا.هى لم تزيل منكراً.ولم
تعزز معروفاً.فاغلب كتباتنا (كلام كتير قلناه اخر الليل وشالو الهوا.)فالكتابة
لن تصل الى من بهم صمم. او الى من على قلوبهم صداء.واللهم فك
اسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة.وعجل لهما بالنصر
وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
tahamadther@gmail.com