خواطِر مُبَعثَرة … بقلم: د. عادل الحَكِيم
قال ساخروف فيلسوف فلادفستك البيضاء ان تستل مديتك وتزبح اخيكَ فهذا شأنك ،اما وان تعبث بأشيائي فهذا شأني …
هالني وادمي فؤادي وانا اتابع الأسافير بصورة استسهلها من ليس به رقة مَكمَنٍ للفؤاد يسترشد بها وكبدٍ رطبٍ تدمعُ باغيةً للرشاد طالبة ، بها ظنّ من ظنّ انها الشفقةُ ، اوالفضولُ توقاً ، فهم يحبونه كحبي له ،
استنهضني فؤادي الذي صِيغَ بِأرهف واعذب ما سمعتُ من لحن يضاهي متبختراً صوالج بغداد واصفهان وقصور الرشيد ، ومزاميرِ بني الاصفر .
كل شيئ هو لكم خذوه طواعية ، الا كَبِدي الحَرَي ، وفؤادي الملتاع .
نحن قومٌ نحتفي بمن يسلبُ الناس جميل اشيائهم ، يسطو ن عليها ويعبثُون بها بنهارٍ جَاهِر
كابلي ليس معاوية بن ابي سفيان حين انشد
وتجلُدي للشامتين اُريهُمُ
فإن كابلي الذي أحببت …
عبد الكريم الكابلي ، وصنوه نبوية الجُزلي
لا توجد تعليقات
