باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خيمة الصحفيين : وشعبٌ يحترق!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 3 يونيو, 2018 8:10 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

 

*ظلت بلادنا تنحدر من فشل الى دركات أعمق من الفشل ، ونخبنا السياسية والصحفية والفكرية التى تحمل وزر هذا الفشل منذ نشأة الحركة الوطنية وحتى يومنا هذا الذى تبوأنا فيه موقعاً متقدماً بين الدول الفاشلة ، ومازالت هذه النخب تستمرئ ذات الدور الذى يدفعنا للتساؤل المرتاب : من الذى يعمل بشكل دؤوب على أن يصرفنا عن قضايا بلادنا الأساسية ؟! وخيمة الصحفيين فى هذه النسخة التى تفتح ابوابها الان فى الفندق الفخم ، لو أنها نزلت لأرض الناس وأشاعت المنابر الحرة وتناولت قضايا التنوير ومناقشة أزمة الحكم وسط حضور المواطن العادى البسيط فى حواريه لكان الأمر أصبح مختلفاً ، بل ومفيداً فائدة كبرى تجاه قضايا الشارع الذى يكابد فى الوقود والغاز والغلاء الفاحش وسيادة إقتصاد الندرة ، فهل يعقل أن نترك هذا الشعب الطيب يواجه هذا النظام الغاشم بينما أصحاب الاقلام يؤانسون أنفسهم ويمضون الوقت فى صفوية الحواروجميل الالحان ؟! الايحق لنا أن نتساءل : من ذا الذى يريد ان يعزل أهل الصحافة عن قضيتهم الكبرى فى هذا البلد الكظيم؟!

*وبالأمس انضمت الدكتورة ميادة سوار الذهب لركب الاساءة لشبابنا على نهج حلفائها فى الحزب الحاكم الذين هرولت اليهم لتحوز على مقعد معتمد رئاسة بعد أن إنطلقت بكلياتها تجاه المؤتمر الوطني ، من بوابات متعددة بدأتها بحركة قوت ، ثم لحقت بالشيخ زين العابدين ، ثم يممت وجهها شطر هيرمنزبورج وأديس وعديد العواصم عساها تجد مدخلاً للمؤتمر الوطني الذى تكرم عليها بمقعد معتمد رئاسة ، وأول انجاز قامت به من منصبها هو رصف الشارع الموصل الى بيتها فى بحري ، وياله من انجاز ..فتصورت أنها قد وصلت فكان أول من إنقلبت عليهم هم شبابنا عندما قالت فى خيمة الصحفيين : (الشباب مستلبين وعايشين فى وهم).
*هذه العبارة وحدها كافية لملاحقة ملف الحزب الليبرالي ود. ميادة سوار الدهب ،وصفوف الانتهازيين المتراصة أمام بوابات المؤتمر الوطنى كالشحاذين امام الجامع الكبير، والدكتورة رأت وهم الشباب ولم تر الوهم الاكبر الذى تعيشه وهى تستجدى الحكومة منصباً ..وشبابنا المستلب هو الذى فتح صدره لرصاص قتلة شهداء سبتمبر وكانوا يتجمعون فى ميدان الرابطة على بعد امتار من منزلها فاين كانت المناضلة غير المستلبة؟! وشبابنا كان يواجه الرصاص عندما كانت تبحث عن خدعة تسوقها لكراسي الحكومة ولكن عبر المعارضة المستغفلة؟!شبابنا شباب يعتبر ضحية كبرى بعد أن سلبتم طموحاته وقدراته وحقوقه ، فهل نلوم الحكومة وحدها؟ لا والله إن اللوم يقع على الانتهازيين بنفس القدر الذى نلوم به النظام الذى يجمع كل هذه الرمم فى منظومته،امام المعتمد ميادة سوارالدهب فرصة الاعتذار أو بقية الملفات تكون قد عجلت بفتحها ، فان شبابنا اغلى واعز واحب عندنا من ان تنتاشهم ميادة بهذه السهام الصدئة والسؤال لخيمة الصحفيين : مارايكم فى شعب يحترق وانتم على هذا الحال؟! وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
الذين ينتظرون من هذا النظام خطوة نحو تراضي وطني او وفاق سياسي او تحول ديمقراطي، كالذي ينتظر أن يجني من الشوك العنب ..وسلام يا..
الجريدة الاحد 3/6/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العلاقة السودانية المصرية
منشورات غير مصنفة
حال الجوازات لم يتغير .. بقلم: أحمد المصطفى
منبر الرأي
إنتِماء … بقلم: جمال حسن أحمد حامد
منبر الرأي
الشعب العربي وين …. وين الملايين .. بقلم: لواء ركن ( م ) بابكر ابراهيم نصار
حتى إن كانت رغبة “الشركاء” .. فاللوم على حمدوك .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جنوب السودان: الحلم والكابوس .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في ميزان سيئات نواب ” نعمل اجتماع.. و نقرر بالإجماع!” .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ام درمان … يا جميل يا نور الشقايق !! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

كيف يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية بعد رفع الجمارك !! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss