د. الحبر شِعر وقلة فِكر2/2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا .. وطن

نواصل مع د. الحبر يوسف نورالدائم فالرجل مسكون بالشعر وليته توقف عند تلك البادية الشعرية وانسل من حياتنا السياسية والفكرية .. لكنه اصر على دور ما .. للاسف لم يكن عبر تاريخه من اهله .. خاصة على مستوى الفكر وماضلوعه الادبي الإ كضرب من ضروب الإستعاضة عن فحولة فكرية مفقودة عنده.. فعندما سالته عفراء( اذا اردنا ان نعرج معك من الادب الى السياسة هل توافق على ان ظهور التشدد والاسلاموفوبيا السبب المباشر فيها هو جماعة الاخوان المسلمون؟! اجاب : فى الخمسينات والستينات من القرن الماضي تحديدا فى عهد جمال عبدالناصر ضيق الخناق على فكر الجماعة وسجن رموزها وعذبوا فى السجون المظلمة ونتيجة لهذه الاحداث اتت ردة الفعل كتبا مثل جاهلية القرن العشرين وغيرها، وصحح هذا الفكر بكتاب (دعاة لاقضاة) ولكنى لا انكر ان المرارة الشديدة والمحنة التى مروا بها ولدت تيارا سالبا افرز فى مراحل سابقة التكفير والهجرة وغيرها من الجماعات ، الاخوان المسلمون فى السودان منذ المصالحة وحتى الان .. موقفهم الوحيد هو المنافسة المحمومة مع د. حسن الترابي ، فاذا كان فى السلطة كان الاخوان فى المعارضة والعكس) هل لاحظتم هذا التحليل البائس ؟؟ حركة الاخوان تبني مواقفها على ردود الأفعال بلافكرة واضحة ..تحت ضغط عبدالناصر ياتى كتاب جاهلية القرن العشرين .. والناقص فى السؤال كيف سيكون الحال من منظور الشيخ الحبر بعد تحرك الفريق السيسي ضد اشقاؤهم الاخوان المسلمين فى مصر ؟على اية حال لم نسمع من الدكتور الفاضل رايا فى الحاضر انما الماضي فالموقف السياسي عنده كقصيدة قديمة من ديوان العرب لايقرؤها احد..اليس هو الضاحك موافقا على قول عفراء(الاخوان المسلمون فى السودان منذ المصالحة وحتى الان موقفهم الوحيد هو المنافسة المحمومة مع د.الترابي اذا كان فى السلطة فالاخوان فى المعارضة والعكس) تضحك يادكتور ؟؟والمفروض ان تبكي ..ولكن معذرة مايبكيك ياشيخى؟فانت واليت الانقاذ..وقبعت فى برلمانها ..واستمتعت بترهات النائب حسبو ..وصفقت لميزانية على محمود المهلكة للشعب ..وتتمتع بحصانة برلمان الحكومة ..وتراس احد لجان البرلمان ..وتمرر القروض الربوية .. ولم نسمع لك مجرد فحيح لا صرخة اعتراض كمافعلت د. سعادالفاتح..وآخر الشهر تتقاضى مرتبك من البرلمان ومن الجامعه ومماخفي من خزائن البلد المرزوء..فلماذا لاتضحك؟؟ وتقفل راجعا لتدبج قصيدة غزلية فى حرمكم الحلال عليها الف رحمة ونور..ثم تتحدث دون ان يهتز لك وجدان مدافعا عن الاتهام بان د.عبدالله الطيب ، عنفك تعنيفا شديدا عندما راجعته فى رثائيته للاستاذ/ محمودمحمدطه بقولك:( لم يعنفنى والحادثة كالاتى: انه عندما ذهب للمغرب وكتب رثائية لمحمودالذى قال فيها ( مارق قيل وهو عندى شهيد)رد عليه احد الشعراء:
أعبدالله كيف تقول هذا * وانت من المجاذيب الهداة
أجندك ان تكون اداة هدم* ومثلك من يعد من البناة
وعندما اخبرته عنه علق قائلا (هجانى ولو اردت لرددت عليه على رويها)، ومسالة التعنيف التى ذكرتها لم تحدث انما حاورته بأن محمود لايصلي الصلاة ذات الحركات ولايؤدى الزكاة ذات المقادير وأنه فى الحج يطوف حول قلبه ، فرجل مثل هذا كيف يكون شهيدا، فرد علي(انى قلت انه لدي انا شهيد وليس لديكم انتم)ورددت عليه بان معايير الشهادة معروفة، هذا مادار بيننا وحجته ان مسالة المرتد فيها اخذ ورد منا نحن المالكية فضلا عن غيرنا من المذاهب ومنهم من قال يستتاب ابدا وفى رايى ان هذه حجة لاتخلو من لجاجة ) الصراع بدا جليا بين التلميذ والاستاذ وبرغم اننا ناخذ افادته من جانب واحد الااننا مضطرين لقبولها ..المهم ان د. عبدالله الطيب قد راعى حجم الهوس عندك فاراد ان ياخذ المهووسين على قدر عقولهم فقال قولته( شهيد عندى لاعندكم) فاذا كنت تلميذه بحق فهل علمك بالشهادة اعلى من استاذك؟ والدليل على مسايرته لك رده على من هجاه ( لو اردت لرددت عليه على رويها) اما تكملة النص ولكنه لايستحق حتى مجرد الرد لهذا سفه الشاعر ولم يكترث له ..لكن السؤال كيف لمربي .. ومفترض داعيه.. وزعيم حزب ..ان يمشى بالاقوال بين الناس هذا هجاك وهذا لم يهجوك ؟؟ماهذا يادكتور؟!والايماءة المؤسفة اتت فى قولك (عندما ذهب الى المغرب وكتب رثائيته فى الاستاذ محمود) كأنك تشيرالى انه لو لم يذهب الى المغرب لما رثا الاستاذ محمود.. اما قولك عن الصلاة والزكاة ذات المقادير ..فانه قول يدعو الى الرثاء ..ان يكون د.الحبر لايكتب ولاتعرف له المطابع كتاباً واحدا فكما قال عن نفسه انهم اهل بداوة ..فماعذرك وانت لاتقرأ حتى للاستاذمحمود وتفتي ..ياله من بؤس بئيس د. الحبر..
haider khairalla [haideraty@gmail.com]//////////////

عن حيدر احمد خيرالله

شاهد أيضاً

الوزير حمزة بلول: يعيد لمنبر سونا روحه !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا.. وطن *نهايات الاسبوع المنصرم تقدمنا بطلب لوكالة سونا للانباء عن رغبة مسار الوسط …

اترك تعليقاً