د. صابر محمد حسن في حوار صريح مع “إيلاف” حول قضايا الراهن الاقتصادي (2 من 2)
*هذه هي متطلبات وشروط كسر الحلقة الجهنمية المفرغة والخروج من المأزق…
*هناك حاجة إلى إرادة سياسية واقتصادية قوية تتحمل مسؤولية الاصلاح قبل فوات الآوان
*لا نملك مقوّمات وشروط تعويم سعر الصرف، وسياسة التعويم ليست مزحة
*لن يتحقق الاصلاح ما لم تبدأ الحكومة بنفسها في دفع ثمنه، وأن يراها الناس تفعل ذلك
*هناك جهات حكومية ذات عضلات تعرقل الاصلاح برفض سريان سياسة التقشّف عليها
*لهذه الأسباب نجح الدكتور عبد الوهاب عثمان في تحقيق برنامج الاصلاح الاقتصادي في عهده
*استقلالية البنك المركزي لا تعني التمرد، بل قدرته على ممارسة مهامه دون تدخل أو إملاء
*كل دولار تشتريه الحكومة من عائدات الذهب، يضخ المركزي مقابله سبعة عشر جنيها مقابل لا شئ، تخيل ذلك!!.
*الآلية التي يعمل بها البنك المركزي في شراء الذهب تؤدي تلقائياً إلى تخفيض قيمة الجنيه
*مهمة البنك المركزي حماية سعر الصرف وليس قيادة تخفيض قيمة العملة، والحل بخروجه من شراء الذهب
*يعوّض البنك خسائره بطباعة العملة،ومنافسوه يعوضونها بتخفيض قيمة العملة
“لا اعتقد أن البنك المركزي من ناحية فنية درس بأجهزته وقرر شراء الذهب، هذا نتاج توجيه سياسي، ومشكلة إدارة الاقتصاد أن القرارات الأساسية فيه لا يتخذها الاقتصاديون”.
“المشكلة الاقتصادية تحل أزمتها بطريقة منظمة وعقلانية، وإذا لم يحدث ذلك، فستحل الأزمة نفسها ولكن بالطريقة التي تختارها هي، وأما يترتب على ذلك من عواقب فهذا شأن آخر”
” في حالة الاصلاح الراشد والمنظم ستدفع الثمن، كذلك في حالة حصول الانفجار الاصلاحي قسراً، ولكن في حالة الاصلاح الراشد والمنظم سيكون الثمن الذي ستدفعه أقل من التكلفة التي تدفعها حينما تحل المشكلة الاقتصادية نفسها بنفسها”
“في الاصلاح الاقتصادي للأسف الشديد الناس هم الجهة الأضعف، لأن عامة الناس هي التي تدفع ثمناً أكثر، فالتضخم يضرب الجميع ولكن هناك أطراف قوية تستطيع أن تمتص ضرباته، ولكن الأطراف الضعيفة في المجتمع لا تستطيع تحمل ضرباته، لذلك يجب من البداية أن تكون هناك سياسات حماية اجتماعية فعّالة”
