باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. غازي صلاح الدين ، والخروج من ثلاجة التاريخ..! بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كتب د. غازي صلاح الدين مقالاً نشر في موقع الراكوبة، تحت عنوان: تجدد المواعظ والعبر .. مما استجد بين السعودية وقطر..!

حاول من خلاله، ان يوحي بانه لم يكن يوماً عابقاً في ثلاجة التاريخ، ولم يلزم الصمت، تجاه الخراب والدمار الذي ألحقه نظام الانقاذ بالوطن والشعب ..! وها هو اليوم يكتب مناشداً السعودية وقطر، بالتحلي بالحكمة، وتفويت الفرصة على المتربصين بالعالم العربي والإسلامي، وقد حشد في ذلك الكثير من التجارب وآخرها تجربة الخلاف بين العراق والكويت، الذي انتهى بزوال حكم البعث بقيادة صدام حسين، وإحتلال العراق، وعودة آلِ الصباح الى الحكم في الكويت وبقائهم فيه حتى الآن …! وهاهم يقومون بدور الوساطة بين السعودية وقطر، والعارف بالمنطقة وظروفها وثقافتها ونهج حكامها القائم على اللا عقل واللا ديمقراطية، لن يعول كثيراً على هذه الوساطة، ولن يتفاجأ بالمآلات التي سوف تؤول اليها مستقبلا .
انها بحق مفارقة عجيبة ..! من يريد لأمته الصلاح والفلاح، الأجدر به ان يحقق ذلك أولاً لشعبه ووطنه، اي تناقض هذا…؟ الا تستحق عذابات شعب السوداني مقال، “مكرب” مثل مقاله الذي سطره بشأن الخلاف السعودي، القطري…؟ غازي صلاح الدين اليوم، أو لنقل لسنوات خلت، هو خارج كابينة النظام ، وقد كوّن حزب الإصلاح هذا صحيح . لكن هل خروجه متأخراً من دهاليز النظام سيعفيه من مسؤوليته تجاه العذابات التي عاناه ويعانيها الشعب السوداني ودوره فيها…؟ طرحنا لهذا السؤال القصد منه القول: بأننا شعب ما زال يتحلى بذاكرة حية وقادرة على إسترعاج كل المرارات والظروف والسياسات والوجوه التي أنتجت هذه الازمة وحصادها المر…!
لذلك ليس غريباً البته ان نرى حبات عقد النظام الحاكم تنفرط يوماً بعد آخر، بالامس كان صلاح قوش، وقبله الراحل د الترابي وجماعته، واليوم الفريق طه عثمان…! ومعاناة الشعب السوداني تتعمق وتتسع في أمنه ومأكله وملبسه وشرابه..! دافعنا الثاني لكتابة هذا المقال، هو كشف النزعة الانتهازية والتناقض بين الاقوال والافعال في الساحة السياسية السودانية ..!
وهنا يجدر بِنَا ان نتساءل.. أي معنى للتاريخ اذا لم يستطع حفر بصماته في وجوه الناس…؟ الى هذا الحد ظن د غازي صلاح الدين أننا قد فقدنا الإحساس بالتاريخ، والإحساس بالدهشة ونحن نقلب وجوه رموز الاسلام السياسي في كل من السودان، وتركيا وغزة وقطر إنتهاءاً بأيران…؟
للاسف الشديد بعد تآمر بعض العرب على العراق واسقاط نظام الحكم القائم فيه، أصبحت الساحة العربية فارغة من الرجال اصحاب المواقف والارادة، وهكذا ليبيا.. لذاك نجد انفسنا في مسرح العبث السياسي الذي لم ولن تنتهي فصوله اذا استمرت الاحوال كما هي عليه الان وخلال الأعوام الماضية.!
ما بين الامس واليوم، شهدت المنطقة العربية تطورات جمة، لكن محصلتها هي الخراب والدمار وتناسل الحروب، في كل من السودان وسوريا ليبيا واليمن، وإنحسار الوعي وتفشي ثقافة الظلام الى الحد الذي جعل البعض يعتقد أننا لم نعد نقو على التمييز بين التاريخ المثقوب والمشاعر المثقوبة…؟
ما اتعس حظنا وحظ الأطفال والنساء، والمساكين، والكادحين والنازحيين والمشرديين في صحراء دارفور وكهوف جبال النوبة، ما أتعس حظ الايتام الذين ولدوا وتربوا تحت حكم نظام الإنقاذ، الذين عانوا ويلات الجهل والفقر والجوع تحت رايات الاسلام السياسي، بعد أن راح آباؤهم حطباً في حروب المشروع الحضاري، الذي اصبح فيه التعليم للاغنياء، والحكم والسلطة والمال بيد الانتهازيين والأغبياء…!
نعم لحل الخلاف بين السعودية وقطر، لكن هل الخلاف بين قطر والسعودية، هو خلاف حدود حتى يمكن تلافيه وتجاوزه بهكذا مقالات أو وساطات..؟ الخلاف أعمق، ودكتور غازي صلاح الدين ، هو أول العارفين.
الخلاف هو بين مشروعين.. مشروع يدعم السلفيين والمشروع الآخر يدعم الاخوان المسلمين، وكلا المشروعين لا يخدمان قضايا المنطقة ولا يقدمان حلولا جدية لمعاناة شعبها المسكين المغلوب على أمره، إنطلاقاٌ من موريتانيا وإنتهاء بسلطنة عمان. لذا لابد من إحترام العقل وإعماله والحفاوة به ليستفيق العرب من سباتهم الذي بلغ حتى الان قرونا، لذا فشلوا في بناء الدولة العربية المعاصرة، لأن الديمقراطية غائبة والعقول مغيبة، فهم الان بين خيارين لا ثالث لهما إما اليقظة والوعي وإما الانتحار والتلاشي في وسط المثلث الذي يتربص بهم، وهو مثلث الخطر التاريخي، والاستراتيجي ممثلاً في اسرائيل وإيران وتركيا. والدول الثلاثة كل واحدة منها تعمل من وراء واجهات مختلفة، لكن غايتها في المحصلة النهائية، هي وأد العقل العربي.
الطيب الزين
eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بلاغة التشبيه في شعر أغنية (الحقيبة)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
كلام ليس للنشر .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
تحديات ما بعد الشهيد الخليل ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
انقلاب فوق العادة: ايران تكمل سيطرتها علي العراق وتطالب الامريكان بالرحيل .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -22- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللهم أجعلنا من المتفيّسين المليّكين .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

زبد بحر (3): رسالة موجهة بشأن الطيب زين العابدين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي

فضل القوت وإهدار الطعام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رجال آخر زمن .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss