د. غازي صلاح الدين ، والخروج من ثلاجة التاريخ..! بقلم: الطيب الزين
حاول من خلاله، ان يوحي بانه لم يكن يوماً عابقاً في ثلاجة التاريخ، ولم يلزم الصمت، تجاه الخراب والدمار الذي ألحقه نظام الانقاذ بالوطن والشعب ..! وها هو اليوم يكتب مناشداً السعودية وقطر، بالتحلي بالحكمة، وتفويت الفرصة على المتربصين بالعالم العربي والإسلامي، وقد حشد في ذلك الكثير من التجارب وآخرها تجربة الخلاف بين العراق والكويت، الذي انتهى بزوال حكم البعث بقيادة صدام حسين، وإحتلال العراق، وعودة آلِ الصباح الى الحكم في الكويت وبقائهم فيه حتى الآن …! وهاهم يقومون بدور الوساطة بين السعودية وقطر، والعارف بالمنطقة وظروفها وثقافتها ونهج حكامها القائم على اللا عقل واللا ديمقراطية، لن يعول كثيراً على هذه الوساطة، ولن يتفاجأ بالمآلات التي سوف تؤول اليها مستقبلا .
لا توجد تعليقات
