باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. مأمون حميدة .. أفلا تستحي! .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

لقد هال الجميع مشهد د حافظ حميده نائب مدير جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، التي يملكها ويديرها شقيقه الاسلامي د مامون حميدة، وهو يستأسد بمرافقة أمن النظام علي الطالبات والطلبة العزل.

يقذفون الغاز المسيل للدموع داخل حرم الجامعة وقاعات المحاضرات، فيخرج هؤلاء الشباب بحثاً عن الهواء، فيقعون في مصيدة مليشيات الأمن، ونائب الجامعة يشهد ضرب الطلاب بالعصي الغليظة التي يستعملها هؤلاء الاوباش بلا رحمة!
وعويل تلك الطالبات والفزع الذي اصابهن من قبضة هؤلاء الاشرار، وترويعهم يخترق الأفئدة ويزعج الحس السليم. وكأن الذي بينهم ورجال الأمن عداوة وثأر قديم !

في حين ان رجال الأمن قد جهلوا ان عدوهم الحقيقي هو ذاك الثري سارق قوتهم! مالك الجامعة، الذي بالرغم من ان الدارسة معلقة في معظم الجامعات! فقد صعب عليه وعلي آله، ان ينحسر مال الأرصدة التي ترد الي حساباتهم، تلك الرسوم الدراسية الباهظة التي تدفعها الاسر لتعليم ابنائهم وفي سبيلها يدفعون غربة لأتعرف النهايات! علي أمل ان يتخرج هؤلاء الشباب ليصيروا نافعين لأنفسهم وناهضين بالوطن!!
ولايرجع ذلك لقلة استثمارات الاسلامي حميدة، وانما لشهوة اطماع لاينقضي وطرها، فهو قد تخصص في الاستثمار في صحة المساكين والمضطرين للعلاج! فهو يمتلك بجانب جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، مستشفي خيري، ومستشفي ( يستبشرون) ومستشفي ( الزيتونة) ويشرف علي مستشفي ( بان جديد)!
وهي نفس الاطماع التي حدت به للتصريح، بانه لن يسمح لسيارات الإسعاف ان تستخدم لأنقاذ المتظاهرين، بحجة انه يخشي عليها من التلف!
لكنه لايخشي موت هؤلاء الطلبة والطالبات من جراء الضرب بالرصاص والغاز المسيل للدموع!

لقد عول آباء هؤلاء الطلبة علي تاريخ وشهرة مدير الجامعة د. مامون حميدة! والذي كتبت جريدة الانتباهه في مدحه بتاريخ ( 28 سبتمبر 2012)
(ونظراً لأن منهج (الإخوان المسلمين) منهج قراءة واطلاع، فقد قرأ مأمون حميدة معظم كتب المفكر الشهيد سيد قطب والإمام الشَّهيد حسن البنا والشيخ المفكِّر محمد الغزالي. قرأ مأمون حميدة تلك الكتب والتهمها وهو لا يزال في بدايات المرحلة الثانوية، كما حفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم. )…
وهكذا لم يغادر حميده ماضيه الفكري فاستعان به في حاضره، ثقافة العنف والغايات التي تبرر الوسائل، وعشق استخدام السيخ الذي يسكن أوردة الاخوان المسلمين منذ كانوا طلبة في الجامعات.
لذلك ضرب الطلبة بالعصي والغاز المسيل للدموع، شرعة غاب متوارثة من فكر أصولي عجز عن مواكبة السلام الداخلي والخارجي وكان حاصله الاٍرهاب الديني والتطرف.

بل اكثر من ذلك لم يكن مأمون حميدة، مأموناً علي ارواح طلبة قدموا من الخارج والتحقوا بجامعته ، فسلمهم للجماعات الإرهابية الاسلامية، والتي ترعاها الحكومة بتسهيل سفر هؤلاء الطلبة، وترحيلهم من الخرطوم الي إستانبول ثم الي العراق حيث تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، واوهام إقامة الخلافة الاسلامية والخلافة الراشدة!
وللاسف التحق من جامعته ما يقارب ال ١١ من الفتيات والشباب من الذين كانوا يدرسون في مجالات الطب والصيدلة والهندسة وعلوم الحاسوب وتقنية المعلومات والكيمياء الحيوية والعضوية!! فتلقفتهم جماعات الهوس الديني، لقي البعض منهم حتفه، وحصد الآباء الندامة! فهم قد بعثوا بهؤلاء الفتية الذين ولدوا وتربوا خارج الوطن ، ويحملون الجوازات الأجنبية، ليتعلموا من السودان سماحة دينه، ويسره، وطيب اخلاق اهله، ومتعدد ثقافاته. وفِي اخلادهم ان هم قد شردتهم الحكومة! فليحظي ابنائهم بشرف التعلم فيه.

وللاسف لايفتأ المتأسلمون يحدثوننا عن ورع أخيهم د. مامون حميدة ( ومن ذكريات مأمون حميدة عن تلك الأيام أن عند حضوره إلى العاصمة، لا يزال مأمون يتذكر حلقات التلاوة والرحلات والتكليف بنظافة المساجد، حيث تمَّ تكليفه بنظافة مسجد (أبو روف) في امدرمان)
وبالطبع لقد دخل حكام الاخوان المسلمين علي السلطة بأوهام انهم الأتقي، والأعلم، والأكثر ورعاً!
يديرون حلقات التلاوة حتي يومنا هذا! وقلوبهم فارغة وافئدتهم خواء! لم تعصمهم قراءة المصحف عن الفساد، وسؤ الخلق، وقتل الطلبة، واذلال النساء، وضربهن، واهانتهن، وتكديسهن في المعتقلات، ومن بين هؤلاء المعتقلين كبار السن والمرضي من الرجال والنساء الذين كانت جريرتهم انهم قد جهروا بمطالب الحرية، والعدالة، والسلام، وتنحي الحكومة! وهي مطالب يكفلها لهم القانون والدستور ،

فانظر كيف يحدثنا الرجل في لقاء حديث له عن ذلك الورع الزائف والتمسح باعتاب التدين ( الوزارة لم أفكر فيها مطلقاً والحركة الإسلامية تربي الناس على عدم طلب الوظيفة وشعارهم لا نعطيها لمن طلبها، وهذا إرث الحركة الإسلامية، لذلك لم أتطلع لشيء وكان الهم هو تحكيم شرع الله وكل الوظائف التي تقلدتها كانت تكليفاً ) الصحية 25 يناير 2018
ياتري لماذا لم يشفع لكم الورع! بان تعتذروا لهذا الشعب عن باطل أرث الحركة الاسلامية ، الذي أفقر الشعب السوداني بأجمعه ، وأورثكم انتم القلة الغني! وانكم فشلتم في اقامة شرع الله في انفسكم فأفلت من القضاء جميع من أسميتموهم (القطط السمان)،

ولان د مامون حميدة إسلامي (كامل الدسم) فالولاء للمشروع الإخواني العالمي، لديه أوجب من أمر الدفاع عن قضايا الحريات والحقوق في بلده السودان بين اهله وناسه.
ولايهمه ان اهترت جلود هؤلاء المتظاهرين من الطلاب بالجلد، او حتي ماتوا من الاختناقات بسبب الغاز المسيل للدموع او قصف الرصاص الحي ، لكنه يتباكي ويتحسر علي ضياع تلك الحقوق في فلسطين!! ويسير القافلات لدعمهم طبياً!
(مأمون حميدة قيادي في الجمعية الطبية الإسلامية التي أرسلت دعماً طبياً إلى (غزَّة) وهي تحت قصف القنابل والصواريخ من البرّ والجوّ والبحر).

فلتستحي يارجل ! فلقد خذلتم هذا الشعب أمض الخذلان في تعليم ابنائه، الذين تاخذ مقابله أجراً بالدولارات والعملات الصعبة، بالرغم من إنكم استمتعتم بمجانية التعليم علي حساب الدولة.
وكان نتاج ثورة تعليمكم العالي في دولة المشروع الحضاري، دمار للتعليم وإهانة للمعلم، منهم من هجر البلاد بحثاً للرزق، ومنهم من يدرس التلاميذ في فصول تنهار اسقفها علي رؤوس الطلبة، وآخرون لايجدون حتي أسقف تقيهم هجير الشمس، و بينهم التي استشهدت في مرحاض مدرسة بعد ان تهالك من القدم، ومن المعلمات ما تم أغتصابهن في دارفور في داخليات المدرسة،
و ذاك المعلم الشجاع الذي انتقد سياسات التعليم، واستشهد من جراء التعذيب والتنكيل في سجون النظام.
استحي يا د. مأمون حميدة ان عاقبة الطغاة مزابل التاريخ ، احقنوا الدماء، وجنبوا هذه البلاد الفتنة ونقولها بقول السيد الحسن بن علي رضي الله عنه ( وسلموا الأمر، وألزموا بيوتكم، وأمسكوا، وكفوا أيديكم، حتى يستريح بر، أو يستراح من فاجر!!)

بثينة تروس

tina.terwis@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التداوى بالأعشاب حقيقة أم خيال ؟ .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

تهاوي العروش!! … بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

دموع التماسيح !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

فلنعزز الوحدة والتلاحم واليقظة حتي اسقاط النظام .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss