باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(د) (٣٦) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ

اخر تحديث: 10 يوليو, 2025 11:35 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و العنوان إقتباس مباشر من سورة الفاتحة ، و جذر الفاتحة هو الفعل فَتَحَ ، و التصريف فَتَحَ يَفتَحُ الفاتحُ فتحاً ، و هنالك صيغ أخرى للمفعول به مثل المَفتُوح و الفُتُوح و الفُتُوحَات ، و الفتحُ هو عملية إزالة الإغلاقِ ، و إزالةُ الإغلاقِ تُفصِحُ عما ورآء المغلق ، و حتى إذا ما تم الفتحُ بإزالة الإغلاق ظهرت حقيقة الأشيآء ، و تَكَشَّفَت المعالمُ ، و بدت الأوصافُ و بانت التفاصيلُ كما هي ، و حتى إذا ما تم الغوص/الولوج في التفاصيل و البحث و الإستقصآء فيما ورآء المعالم الخارجية إتضح جوهر و كينونة الأشيآء ، و يقول العارفون أن هذا الغوص هو بداية العلم المفضي إلى عالم المعرفة الحقيقية…
و فاتحةُ الشيءِ تكون في المقدمة ، و في الغالب تكون المقدمة هي الدليلُ أو الدالةُ على ما سوف يعقبها ، و المرشدُ إلى دلالات المحتوى و الذي يقود إلى إدراك و فهم المعاني ، و هي التي تحمل المفاتيح و السبل إلى المزيد من المعرفة و الوعي…
و فاتحة الشيء أو الموضوع هي الأساس الذي ينطلق منه الباحث لمعرفة ما ورآء المقدمة ، و الأساس هو أصل كل شيء و مبدأه/مبتدأه ، و هو القاعدة التي يقوم عليها البنآء و يرتكز…
و قد يتسآءل المرء:
و لماذا كان الإستهلال في فاتحة الكتاب بإسم الله:
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) }
[سُورَةُ الفَاتِحَةِ: ١]
و من هو الله الرحمن الرحيم؟…
و الإستهلال بإسم الله هو طلب للرحمة و العون و البركة و الأمان من الله الرحمن الرحيم ، و هو تأكيد و دلالة على التسليم له و الإيمان به خالقاً و معبوداً و سنداً و ملاذاً…
و قد جآء ذكر الرحمن في العديد من الآيات ، لكن يمكن الإستدلال على بعض معاني الإسم الرحمن من سورة الرحمن:
{ ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ (٤) }
[سُورَةُ الرَّحۡمَٰن: ١-٤]
و تعليم البيان و تَعَلُّمُه يقتضي أن يكون المتلقي مستعداً و عاقلاً حتى يدرك و يفهم و يعي معاني البيان ، و لهذا السبب كانت مشيئة الله الخالق أن تكون نعمة العقل هي الأداة/الآلية التي أنعم بها على الإنسان و مَيَّزَه بها عن بقية المخلوقات:
{ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا }
[سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٧٠]
و نعمة العقل هي التي تجعل الإنسان يعقل و يدرك و يفهم و يعي الفرق بين الخير و الشر و الهدى و الضلال ، و العقل و العلم من الأدوات الأساسية التي تعين الإنسان على القيام بواجبات و مهام و متطلبات الخلافة الأرضية الدنيوية…
و في سورة الرحمن فَصَّلَ الله سبحانه و تعالى المعاني و الأشيآء و الدلالات التي تُبَيِّنُ و تُعَرِّفُ من هو الله ، و التي تأكد ربوبيته ، و أنه هو الرحمنُ ، الخالقُ ، الأحدُ الذي خلق الكون بكل ما فيه من إنس و جن و موجودات/مخلوقات ، و أنه الإلهُ المسيطرُ الذي أقام/جعل الأسس و القواعد و القوانين التي تنظم الكون و الوجود ، و أنه المحيطُ الذي وسع علمه و كرسيه كل شيء ، و أن كل ما في هذه الحياة الدنيا فان إلا وجه الله ذو الجلال و الإكرام الذي هو الرب المالك الذي ينتهي الأمر عنده يوم القيامة ، حيث تُهَيَأُ السمواتُ و الأرضُ لبعث الناس من القبور و جمعهم من أجل المسآءلة و الحساب ، و حينها يُحشَرُ الكافرون في النار حيث يُخَلَّدُون في الشقآء و العذاب المهين ، بينما يُسَاقُ الذين آمنوا بالله زمراً إلى شتى أنواع الجنان ليخلدوا في الأمن و السلام و النعيم و السعادة…
و في إضافة إسم الرحيم إلى الرحمن لطفٌ و سعةٌ و مَنٌّ و فضلٌ إلهيٌ عظيم يبعث الأمل في الأنفس ، و يقوي الرجآء في المغفرة و الرحمة الإلهية ، و من رحمة الله سبحانه و تعالى ، التي وسعت كل شيء ، و لطفه و مَنَّهُ و فضله أنه قد جعل باب التوبة فاتحاً و متاحاً للعباد حتى مرحلة ما قبل الإحتضار ، و قد قيل أن ذلك الباب يظل مفتوحاً و أنه لا يغلق إلا عند بلوغ النفس الحلقوم ، فقد ورد في الحديث المروي عن عبدالله بن عمر:
(أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)
و إذا كان الله هو الرحمن (الخالق) رب العالمين و مالك يوم الدين و التواب الغفور الرحيم ذو الفضل العظيم فإن ذلك يوجب على الإنسان (المخلوق) الحمد ، و قد قيل أن الحمد يفضي إلى الرضا و الإرتياح و الإطمئنان ، و حمد الله سبحانه و تعالى يقتضي المحافظة على الصلة به و مداومة ذكره و الإخلاص في عبادته و الثنآء عليه بأحسن الأسمآء و جميل الصفات و كذلك شكره على جزيل النعم و العطآء بوسآئل متصلة/متواصلة و غير منقطعة ، و إذا كان الأمر كذلك فليس للإنسان سوى الإجتهاد في عبادة الله و الإستعانة به كما ورد في فاتحة الكتاب:
{ إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ }
[سُورَةُ الفَاتِحَةِ: ٥]
و تصريف الفعل عَبَدَ هو يعبدُ عِبَادَةً و عُبُوديةً ، و الفاعل عابدٌ و المفعول به معبودٌ ، و الفعل عَبَدَ يفيد الطاعة و الإنقياد و الخضوع و التذلل ، و قد يأتي الفعل في صيغة المبالغة بما يعني التسهيل و التمهيد كما في تعبيد الطرق ، أما في حالة البعير فإن التعبيد يعني تذليله و تهيئته حتى يكون مستأنساً و أليفاً و مطيةً سهلةً للركوب و الحمل…
أما نستعين فتعني طلب العون و المساعدة ، و من مشتقات الفعل أعان العون و المعين ، و العون يعني المدد و النجدة و الإسعاف ، أما المعين فهو المساعد و المساند و الظهير ، و الإستعانة تفيد بأن طالب العون ضعيف و أن المعين المستعان به قوي و يمتلك القدرة/القدرات على العون/الإعانة…
و الإستعانة بالله و عبادته تتجاوز الدعآء و طلب العون إلى التسليم الكامل و الخضوع التآم له و الرجوع إليه و الإيمان به من غير شرك ، و إلى إتباع أوامره و إجتناب ما حرم و نهى عنه ، و هذا هو ما يقود الإنسان حتماً إلى الصلاح و الفلاح و الصراط المستقيم الذي يحتوي على و يقود إلى فضآئل الأعمال و مكارم الأخلاق و نبيل القيم و نعيم العيش ، و ذلك هو سبيل عباد الله الذين أنعم عليهم بالعقل الراشد و الهداية و الإيمان و التقوى و الصلاح و فعل الخيرات و ترك المنكرات ، و الذين كفاهم الله سبحانه و تعالى شرور غضبه و الضلال…
و هكذا فإن سر النجاة في التسليم و الإلتزام بالإيمان بالله وحده لا شريك له و في عبادته و الخضوع له و طاعته و طلب العون منه عند الحوجة و الملمات بشروط أن يكون هنالك إخلاص و محبة خالصة للذات الإلهية ، و ذلك هو سلوك الصراط المستقيم المفضي إلى الحياة الدنيوية السعيدة الطيبة و كذلك جنان الحياة الأخرى و السعادة الأبدية ، و قد حذر الله سبحانه و تعالى عباده بأن إلتزام الصراط المستقيم ليس بالأمر السهل اليسير و ذلك لأنه طريقٌ محفوفٌ بالمخاطر و مزالق الضلال و الشرك و المكاره و الشهوات…
و لما حث الله سبحانه و تعالى العباد على عبادته و الإستعانة به أبان لهم أدوات الإستعانة التي تقيهم الإنزلاق في طرق/سبل الضلال و التهلكة ، و التي تساعدهم/تعينهم على بلوغ الأهداف المرجوة:
{ وَٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِیرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَـٰشِعِینَ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ٤٥]
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٥٣]
و الصبر يعني الجلد و التحمل ، و الصبر يفضي إلى الطمأنينة التي تسوق الأنفس إلى الرضا و الهدوء و السكون/الإستقرار و السلام ، و الصبرُ أمرٌ عظيمٌ و قد وردت كثيراً تصريفات الفعل أصبر في القرءان الكريم و اقترنت بصفات: الإيمان و التقوى و الفلاح و الحكمة و الإحسان و الرضا و العزم و الأوبة…
و من معاني الصلاة الدعآء و كذلك عبادة الله ، و ذلك يشمل الصلاة الشرعية ذات الأوقات المعلومة و القرآءات القرءانية و الأفعال المخصوصة و الحركات المعلومة كما جآء في القرءان الكريم و سيرة الرسول النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم…
و المأكد هو أن إقامة الصلاة من ذكر الله:
{ إِنَّنِیۤ أَنَا ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِی وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ }
[سُورَةُ طه: ١٤]
و قد أمرنا الله أن نذكره و نشكره و أن نؤمن به :
{ فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُوا۟ لِی وَلَا تَكۡفُرُونِ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٥٢]
و ذكر الله يقتضي المواظبة/المداومة ، و هذا ما ذهب إليه الشيخ المادح الفنان عبدالرحيم البرعي في مدحة رآئعة ذكر فيها أن المداومة على الذكر و الصلة الإلهية يجب أن تكون يَوت ، و اليوت يعني المداومة:
بَورِيك طبك…
أذكر إلهك يُوت…
و كأنه يقصد القول أن المداومة على ذكر الله الدآئم هي طب القلوب الذي يورثها الإحسان و العافية و المحبة الخالصة في أسمى معانيها:
أحسن فيمن عاداك…
و من يحبك…
بينما يقول العارفون أن عدم المداومة على ذكر الله هي عين الإعراض ، و قد بين الله سبحانه و تعالى عاقبة الإعراض عن ذكره:
{ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ }
[سُورَةُ طه: ١٢٤]
و إذا ما أدى العبد واجباته تجاه خالقه من عبادة و ذكر و صلاة كما ينبغي فإنها حتماً تُعِين و تُقِي و تَنهَىَٰ:
{ ٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ }
[سُورَةُ العَنكَبُوتِ: ٤٥]
و ذلك مما حرص عليه سيدنا لقمان عليه السلام في وصيته لإبنه:
{ یَـٰبُنَیَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ }
[سُورَةُ لُقۡمَانَ: ١٧]
و ذلك مما نوصيكم به و أنفسنا ، و ندعو ربنا سبحانه و تعالى القريب المجيب الذي يجيب دعوة الداعي أن يفتح علينا فتحاً مبيناً و كذلك أبواب/خزآئن رحمته…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السياسى يُخطئ والمواطن يدفع الثمن! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لَيْسَ فِى كُليَّاتِ القاَنونِ وَحْدِهَا!

كمال الجزولي

جبريل.. المطرة النازلة دي من إنجازاتكم؟ .. بقلم: طه مدثر

طه مدثر

شاهدوا ميليشيا الجنجويد بعيون ضباط صف الجيش! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss