باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دفاعا عن قيم الانسان السوداني .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ان اكثر ما يزعج الانسان ويجعله اكثر انفعالا وجدالا هو ان تمسه في ذاته وعرضه الداخل فمنذ ان انطلقت الثورة السودانية بنهاية ٢٠١٨ شاعت عبارات عديدة من الهتاف وأشهرها اي كوز ندوسه دوس وصارت تداولها بزخم في الداخل والخارج وعلى مستوى تفاوت الأجيال وأغلبهم عن فطرة دون معرفة ابعادها فالانفعال والجدال يولدان الاحتقان والانفجار ويتوقع منهما ردات الفعل وفِي لحظات ما يسمي باستراحة المحارب لابد للإنسان ان يتريث في لحظات الصفاء وجرد الذات ان هذا الكوز في النهاية هو انسان سوداني خلقه الله على فطرة ولا يعرف اين الخير والشر وجعله يختار ما يشاء بفعل مع تفاعلات الحياة والمجتمع وكثيرون منهم قد ولج الي المركب بالعاطفة لذلك لانجزم انهم كلهم سيئون ولصوص مطلقا ويجب ان نضع في الاعتبار كذلك ان لكل فعل ردّة فعل فالكلمة وتكرارها قد تزرع في نفوس من ينتمون الي جانب الكيزان او اي كيان اخر حقدا كبيرا حتى طفح بهم الكيل وينتظرون ليكيلوا بمكيالين كما تبين ذلك وضوحا وجهارا في هتافات مظاهرات ٢١ اكتوبر حيث صبوا جاما غضبهم على دولة السيد رييس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك رييس وزراء حكومة السودان الذي ترك وظيفته في منظمة دولية مرموقة وجاء لخدمة وطنه السودان ومهما يكن مستوى أدائه وإنجازاته هنالك اُسلوب وخيارات افضل للتعبير والانتقاد بدلا من استخفاف العقول في كرامة هذا الانسان وأسرته واهله فقد كان الهتاف الرييسي لجموع المتظاهرين يا حمدوك يا سكران ردا لعبارات اي كوز ندوسه دوس من باب التعامل بالمثل فهكذا انتقل الصراع بين الناس من الجدل السياسي الي الجدل الشخصي البيزنطي الرخيص ومن الاختلاف الفكري والروية الي الخلافات الشخصية التي لا تسمن ولا تغني من جوع غير انها وسعت الهوة والفجوة داخل المجتمع والي عدم احترام كيان الانسان في ذاته وتلك منحنى خطير جدا وهي مسيولية القيادات وخاصة الطبقة المستنيرة من الشعب لان اغلب من يرددون العبارات ربما قد لا يدركون ما مدى خطوة تاثير هذه الكلمات في عمق النسيج الاجتماعي السوداني وهو الحاضن الاول للحكومة بغض النظر عن الانتماء . فالأخلاق خط احمر فهذه أمانة لان بيننا أطفال واجيال نريد ان نزرع فيهم الثقة بالنفس والاحترام المتبادل حربا وسلما لتبقى الأخلاق نبراسا على رؤوس الجميع وان الانسان مهما كان مرتبته ولونه و خلقه وانتمائه السياسي فهو معزز ومكرم فلا داعي ان نصل الي حد السفالة والسذاجة والبجاحة والجراحات وان نتعلم كيف ننتقي الكلمات والمفيد وقت الشدايد دون زرع الجروحات . فان كنّا من وراء هذه الكلمات والعبارات الجوفاء الفارغة نتامل بناء الوطن وإصلاح الأحوال الاقتصادية والمعيشية فلا تنسى اننا بالمقابل نعمل على هدم الكيان الإنساني اخلاقيا ونزرع الإشواك والأدغال والقنابل الموقوتة في نفوس الأجيال فليس هكذا الخطاب والرسالة والتوجه نحو المستقبل .
لا بدان نعرف اننا ورغم اختلاف الألوان سودانيون دما ووطنا وهذا هو القاسم المشترك الاول حقا لقد صدق القايد جون قرنق الذي عرفه الناس عن مكنون شخصيته بعد رحيله عن الدنيا حين كان دايما يذكر في خطاباته حب الوطن السودان الموحد بغض النظر عن الاتجاهات الجغرافية والفكرية والمعتقدات الدينية والاثنية وتحليل واقع الحال اليوم يذكرنا بهذا الرجل المفقود والموجود في الاذهان بعظمة المنطق وما كان يحمل من افكار وقراءات عن السودان بعمق ووعي تستحق الوقوف عندها وان يدرس في الجامعات .وَيَا سادة يا كرام ومن يمسكون بمقودة السودان نحو المستقبل لبس فقط مطلوب منا ان نتحرك من اجل ان نحسن حال المعيشة فقط .بل يحب ان يكون النظر للحاضر والمستقبل أعمق واشمل واضعين في حساباتنا مخافة الله اولا قولا وعملا واحترام الذات الإنساني والاخلاق السوداني الأصيل الشرف فلتذهب بعيدا من قاموس الشعب السوداني الشعارات التافهة الزائفة مثل اي كوز ندوسه دوس وَيَا حمدوك يا سكران ويظل القاسم المشترك الاول والأخير هو السودان الامل. نختلف في الروية والفكرة لكي نتفق على الأجود والأصلح ونرتقي ولا ننسى وصية سيدنا ابوبكر الصديق لسيدنا عمر بن الخطاب .. اعلم ان لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار . نامل من قيادات الشعب السوداني ان يلتمسوا العزر لبعضهم مهما كان الظروف والارتقاء الي دولة القانون حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشغب والتركيز على الثورة الداخلية للبشر للتغير نحو الأفضل خلقا واحتراما دفاعا عن قيم الشغب السوداني العظيم .

دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية
Tahir_67@hotmail.com.sa

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا وكيف وصلتْ قضيةُ جنوبِ السودان إلى حقِّ تقريرِ المصير؟ (3/5): تعقيب على د. عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منشورات غير مصنفة
مشرحة مستشفى التميز.. إنكشف المستور! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
فتح بلاغات بالتخابر والتجسس ضد الناشطة ويني عمر في نيابة أمن الدولة
منبر الرأي
بين لجنتين
منبر الرأي
الدعم السريع والجيش: هل هما فعلًا «توأمان»؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النائب العام، نبيل أديب، الجيش وقوات الدعم السريع والشرطة .. يشعرون بالخوف الشديد من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية .. بقلم: محمد الفاتح حضره قاضي سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السفارة السودانية بكندا تشرع في رفع دعوي قضائية ضدي (4/4) .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ويكيليكس الكيزان شكراَ!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التكوين العروبى الأفريقى للثقافة السودانية .. بقلم: د.أمانى عبيد عبد الرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss