دكتور محمد مراد، لست مريضا يا رفيقنا، أنت في الحياة .. بقلم: جابر حسين
ستأتى المواعيد فى البيت،
الأحد 13/10/2019م، وفى أخيرتها، نشرت صحيفة (الميدان) أن د. محمد مراد:(لزم سرير المستشفى الأسبوع الماضى الدكتور محمد مراد الحاج بمدينة براغ فى الجمهورية التشكية، وذلك بعد وعكة صحية طارئة، وقد تماثل للشفاء، ويقضى فترة نقاهة حاليا بالمستشفى. خالص الأمنيات له بعاجل الشفاء والعودة مجددا للكتابة الراتبة فى قضايا الشعب والوطن). خضنى خبر مرضه، بخاصة أن أنباء المرض والوفيات قد تواترت، وتحدث كثيرا وبدرجات عالية، للرفاق على طول سنوات الديكتاتوريات، ثم أن الخبر لم يشر لنوع المرض! وكنت قد(غبت) عن مواقع التواصل الاجتماعى منذ بداية الثورة، الذى تشكل رفيقة حياته ونضاله الكبيرالسيدة خديجة الرفاعى حضورا ملحوظا فيها، وإلا لكنت عرفت، عبر منشوراتها التى أواظب على متابعتها، خبر مرضه.
البيوت التى بناها الحزب*:
خديجة الرفاعى، أحدى رائدات النساء الشيوعيات فى بلادنا. من مؤسسات الاتحاد النسائى السودانى وحركات الشباب وسط النساء، إنتمت، مبكرا، للحزب الشيوعى، وظلت وفية ومخلصة لهذا الإختيار المبكر الذى جعلته فى الجوهر من حياتها كلها، تكافح، عبره، لإعلاء قيم الحرية والديمقراطية والاشتراكية والإنسانية، هكذا، يلتئم هذا الفيض من النبل والجسارة مع الوعى وسلام النفس والفؤاد، وهكذا أيضا، تجلت فى مسيرتها هذه المآثر التى باتت تروى، برفقة مراد، كأجمل وأنبل العلاقات الإنسانية التى تؤازر، بالحب المعافى، (بيت) الزوجية فى خضم الحياة، فتحيله إلى البرهات البهيجة فى يوميات الحياة لديهما.
و…إنسانيات، فى مكان القلب،من هذا البيت:
لا توجد تعليقات
