دمغات بلا هوية ..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

منصات حرة

•         بدون شك هذه الحكومة هي أكثر حكومة على وجه الأرض برعت في إختراع منافذ للجبايات والرسوم ، ومعظمها لا تصب في مواقع إنتاج ولا تذهب للمالية ، وخير شاهد تلك المليارات التي كانت تحصل بأرانيك غير قانونية من قبل إدارة المرور ، وبعد حملات صحفية ناجحة رضخت الحكومة لأورنيك 15 وماخفي أعظم ..!!
•         عندما تذهب لقضاء اي مصلحة حكومية ، يتم حصارك بمجموعة دمغات ، بعضها من فئة الجنيه والبعض الآخر من فئة الجنيهين وبعضها فئة خمسة جنيهات ، وهذه الدمغات لحم راس ، هناك مثلاً دمغة جريح ولا ندرى اين هم هؤلاء الجرحى وهناك دمغة حماية الوطن ، ولا ندري لأي جهة تذهب أموال الحماية هذه فجهات الحماية أصبحت متعددة هذه الأيام ، وهناك دمغة من فئة الخمس جنيهات ( بدون عنوان ) يعني لا نعرف لها وجهة صرف ، وجميع هذه الدمغات صادرة من ديوان الضرائب ..!!
•         الغريب في الأمر لم نر ولم نسمع بدمغة واحدة تذهب للمحتاجين ، فهناك مرضى الفشل الكلوي والسرطانات وهناك الأطفال والعجزة والنساء ، كل هذه الفئات تحتاج فعلاً لدمغات ، وكان المواطن سيدفعها عن طيب خاطر وبكل سرور لأنها تذهب فعلاً لأصحاب الحاجة ، ولكن هيهات ، فالدولة تعمل برأس عسكري اتجاه واحد ، وكل الدمغات هي للحروب ، من حماية وطن لجريح لشهداء ، ونحن جند الله جند الوطن ، وليعش سوداننا علماً بين الأمم ..!!

ولكم ودي ..
الجريدة

[manasathuraa@gmail.com]////////

عن نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شاهد أيضاً

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده …

اترك تعليقاً