باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دومة “ود حامد” والمدرسة الليبرالية الإنجليزية في التغيير .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 14 أبريل, 2022 9:46 صباحًا
شارك

قصة “دومة ود حامد” نص فريد وشامخ لفنان ومفكر عظيم. أقول فنان ومفكر لأن كل روائي عظيم هو في الحقيقة مفكر اختار أن يعبر عن رؤاه وأفكاره بالفن. والجمع بين الفكر والفن في صعيد واحد هو شرط نجاح كل رواية وكل قصة. وافتقار الكاتب لأي من هذين العنصرين يعني الفشل.
كانت الدومة تمثّل رمزًا للهويّة الثقافيّة والعرقية والروحيّة لسكان قرية “ود حامد”. كانوا يتخذونها مزارًا ومشفى، ويرونها في أحلامهم فيتفاءلون أو يتشاءمون برؤاهم. ولكن أخيرًا تقرِّر الحكومة إدخال التحديث على القرية وإقامة مشروع زراعي وطلمبة ماء ومستشفى، ويصر خبراء الحكومة أنّ الدومة أنسب مكان لإقامة المشروع الزراعي، فتقرِّر الحكومة إزالة الدومة والضريح، غير آبهةً بمعتقدات أهل القرية.
ولكن القرية تهبّ هبّة رجلٍ واحد في وجه وفود الحكومة، وتتعاون معهم في ذلك قوى الطبيعة من هوامِ الأرض وناموسها “النِمتِّي”. فيضطر مهندسو الحكومة إلى هجر القرية، وتصرف الحكومة النظر عمّا عزمت على إقامته من مشاريع تحديث.

في خواتيم القصّة يسأل الراوي أحد حكماء القرية: “فقلت له ومتى تقيمون طلمبة الماء والمشروع الزراعي ومحطّة الباخرة؟”
فأطرق برهةً ثمّ أجابني: “حين ينام النّاس في أحلامهم فلا يرون الدّومة”.
وقلت: ومتى يكونُ هذا. فقال: “ذكرتُ لك أن ابني في البندر يدرس في مدرسة. حين يتخرّج ابني من المدرسة ويكثر بيننا الفتيان الغرباء الرّوح، فلعلّنا حينئذٍ نقيم مكنة الماء والمشروع الزراعي، ولعل الباخرة حينئذٍ تقف تحت دومة ود حامد”.

ولكنّ الكاتب لا ينهي القصّة عند هذا الحدّ، فيسأل الراوي ذلك الشيخ الحكيم في نهاية القصّة: “فقلت له: وهل تظن أن الدومة ستُقطع يومًا؟”.
“قال: لن تكون ثَمّة ضرورة لقطع الدومة. ليس ثَمّة داع لإزالة الضريح. الأمر الذي فات على هؤلاء جميعًا أنّ المكان يسع لكلّ هذه الأشياء. يتّسع للدومة والضريح ومكنة الماء ومحطّة الباخرة”.
وهنا يعلّق الناقد السوري/ الدكتور محي الدين صبحي على نهاية القصّة بقوله:
“هذه السطور تلخّص فلسفة سياسيّة كاملة، هي المدرسة البريطانيّة الليبراليّة التي تزعم أنّه لا يمكن حرق المراحل والإسراع بالتصنيع. وحين يبلغ النّاس الوعي حدًّا يشعرهم بالحاجة إلى شيء فإنّهم سيسعون إليه بأنفسهم مثلما سعى إليه بنفسه ابن الشيخ المتكلّم”. – الطيب صالح، عبقري الرواية العربية ص 21

abusara21@gmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين بخصوص القرار الوزاري الخاص بتقليص العاملين بالحكومة الاتحادية
الأخبار
فتح (432) بلاغاً خاصاً بالتعاون مع الدعم السريع بالخرطوم وتوجيه بإزالة السكن العشوائي بسوبا غرب
مجرد رأي حول الانتخابات العامة .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
إصلاح الخِطاب الديني .. بقلم/نضال عبدالوهاب
الأخبار
10 بلاغات جنائية في مواجهة المحرضين على قتل القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك وصناعة طه جديد .. بقلم: خالد احمد عبدالرحيم /الدبيبات/ محلية القوز/ ولاية جنوب كردفان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل اتفاقية 1959م المائية بين السودان ومصر (1-2) .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

إزالة لجنة التمكين .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورونا والدجل والشعوذة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss