باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 25 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ديوان الزكاة: عيب المشائخ في المتعففين .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2022 10:06 صباحًا
شارك

(من أرشيفي)

كنت أظن المشائخ من خريجي المعاهد والجامعات الإسلامية سيكونون أراف بغمار الناس المساكين من الأفندية من قبيل غردون وكليته التي صارت جامعة الخرطوم في 1956. وقد تعرضت مراراً لظلم الأفندية لغمار الناس وخذلانهم لهم. وكثيراً ما عزيت نفسي بأنهم قوم نضب خيرهم بفعل لعنة الشريف الهندي لهم. فقد كان منحهم داراً لناديهم بأم درمان ثم وجدهم يتشككون في دوافعه من هذا السخاء. وقيل إنه غضب وقال: “الخريجون الأفندية يمرقوا من شفاعة جدي”، والعياذ بالله. فجد الشريف هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعلقت حسن ظني بالمشائخ من خريجي المعاهد ولجامعات الدينية في الإحسان للمعلمين الله لبراءتهم من لعنة الشريف. وأهم من ذلك بالطبع أنهم أنفسهم خضعوا لصنوف الأذى من كل من الإنجليز ورثتهم من الأفندية من خريجي غردون بعد الاستقلال. وقد فصلت استضعاف المشائخ هذا في كتابي “الشريعة والحداثة”. وقد قدرت أن هوانهم على الإنجليز والغردونيين ربما قربهم من غمار الناس ونمى فيهم حساً مهنياً رصيناً بأوجاع المستضعفين. ودلائلي على ذلك أنني وجدت قضاة الشرع أعطف على النساء، وهن الزبون الغالب في محاكمهم، متى ما لم يحسن الرجال إليهن. وقد قواني على هذا التفاؤل أن المشائخ، خلافاً للغردونيين، لم تجر تنشئتهم على أن مواطنيهم رعاع متخلفين بدائيين لن يتجرعوا غصص الحداثة بدون تغيير جلدتهم الثقافية الرجعية. فلقد نشأ ناشئ الفتيان من المشائخ على الثقة في حسن ثقافة وإسلام اهله وجدارتهم باستحقاقهم الرباني في التكريم حتى يوم المعاد.
وظللت أراقب ما وسعني صعود هؤلاء المشائخ في إدارة الدولة لأول مرة منذ 1989 بفضل حكومة الإنقاذ. وكان ديوان الزكاة هو الزاوية التي رصدت منها أداءهم لأرى إن كانوا قد استبدلوا جفاء الأفندية المعروف بالرحمة التي هي الأصل في هذه الشعيرة الإسلامية المركزية. وكنت أريد بصورة عملية أن أعرف من واقع تطبيق هذه المنسك مآل الدين في الدولة بحسب عقيدة الإسلاميين التي راجت عن أن الإسلام هو الحل. وكنت أريد لنا أن نقف على هذا المآل بصورة أكثر مسؤولية مما يفعل معارضو الإسلاميين في التجمع الوطني الديمقراطي. فهؤلاء المعارضون لا يزيدون في مثل هذه الحالة عن نفي الإسلاميين عن الإسلام ودمغهم باستغلال الدين في السياسة فحسب. وشغلني هذا الأمر لزمن غير قصير. فقد رتبت في مناسبة العيد الثالث عشر لدولة الإنقاذ في 2002 فريقاً من الأستاذ علاء الدين بشير والسيدة منى عبد الفتاح لكتابة قصة ديوان الزكاة من هذه الوجهة بجريدة الصحافي الدولي. وتعثر المشروع يا للأسف.
ولم يسعدني ما طرق اذني من خبر ديوان الزكاة. أول ما بلغني عنه استياء الناس من أبهة مقره الذي طال بنيانه وأزدان بصورة يستكثرها المسلم الترابي على الفرد ناهيك عن دار الصدقة. ثم سمعت من ذوي الحاجة من أهلي تعففهم عن تكفف ديوان الزكاة من فرط الإجراءات المذلة التي اكتنفت معاملاتهم معه. وكشف حال الفقراء ممن ردهم ديوان الزكاة تجري به أنهر الصحف. ففي جريدة ألوان (17، 9، 2000) تجرست مواطنة بالاسم بخطاب لأمين الزكاة طامعة في مساعدة أسرة القائم بأمرها وهو جندي كفيف بفعل الحرب ولها 9 أطفال تعثرت في دفع مصاريف المدارس والكهرباء وعلاج الابن المريض بالدرن. وشكت لأمين الزكاة لؤم وشح موظفي ديوانه معها.
من الجهة الأخرى كدر خاطري أن أصبح الديوان عنصراً ثابتاً في قائمة مؤسسات الدولة المسيئة للمال العام في تقرير المراجع العام السنوي. وأكثر ما كدرني اندراج إدارة هذا المنسك في المعلوم بالضرورة عن شح البيروقراطية وخفة اليد. ثم ما ذاع أخيراً على شبكة الإنترنت من التزام الديوان بإيجار مبالغ فيه لمنزل قيادي به والإسراف في طلائه. وقد تمنيت أن يكون الخبر شائعة من أضغاث المعارضة. ولم يصدر من الديوان بعد ما يجرح هذا النبأ المعارض.
وأواصل عن حكاية جاء بها الصحفي المؤرق التاج عثمان من جريدة الرأي العام عن عوضية محمد الشفيع وكزازة ديوان الزكاة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جنوب السودان: الحكمة جنوبيّة – أروشا على الخط الساخن .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
السوشيال ميديا وأوكار الامنجية!!
الرياضة
قائمتان في انتخابات نادي المريخ
التعبئة والتعبئة المضادة .. أو من المستفيد من الانزلاق العرقي ! .. بقلم : محمد بدوي
منبر الرأي
تجربة فشل الديمقراطية الأولي في السودان1953 – 1958 .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

ما وراء أفق حرب البرهان العبثية.. مسؤولية المثقف الشمالي عن التحول الديمقراطي.. بقلم: طاهر عمر

طاهر عمر
اجتماعيات

مكتب حركة العدل والمساواة السودانية بهولندا: حفل تابين شهيد الوطن د. خليل ابراهيم محمد

طارق الجزولي

الوجه الاخر للجنجويد .. بقلم: قرشي عوض/الأبيض

قرشي عوض
الأخبار

رغم المتاريس والاسلاك الشائكة وإغلاق الطرق من قبل الجيش: الثوار وأسر الشهداء يحتشدون بالآلاف أمام القيادة العامة مطالبين بالقصاص من القتلة واستكمال الثورة (فيديوهات)  

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss