باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“دَولَة دِيُوك العِدَّة”   .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
غباء هو أن تحكم على من لا تعرف من شكله و مظهره فكيف من كتابته! حتى و إن كنت تتمتَّع بقوى خارقة للطبيعة أو حدس حاد ثاقب فالغالب أن حكمك سيكون باطل.
*
العمل العام يجعل الفرد مكشوفاً “للمحاسبة” في قرارته و تصرفاته و حتى طريقة تصريحاته و ملبسه و كلامه فيُصبح “في الواجهة” فيتعرض للشكر و المدح أو النقد و الذم.
التعرض للنقد في الوظائف القياديَّة الحكوميَّة  أمر مُتوقَّع و يكاد يكون “ضريبة” العمل العام. فأنت تشارك في حكم الدولة و قراراتك تتعلق بحال و شؤون الناس فيها.
و لأنَّ النقد منه الغث و منه المفيد الحكم يبقى على الحقيقة و المصداقيَّة فيما يكتب أو يقال.
*
الثورة في بدايتها قام بها طلاب المدارس إشفاقاً على أسرهم من غلاء المعيشة و أبسط ما فيها “العيش”؛ ثم تصاعد الأمر من هول تصدِّي النظام لهم و غدر “سدنته” فتساقط الشهداء الكرام حتى كانت مجازر الإعتصام تتويجاً لمهرها و ثمنها الثورة فانتصرت و أُسقط السدنة بنظامهم.
فعندما نُطالب بحق الشهداء “أولاً” و القصاص لهم فنحن نتعالى و نتسامى عن المطالبة بمجانيَّة الرغيف ثمناً له -حق الشهداء- و ما كنا أبداً لنُساوم على أرواحهم الطاهرة.
*
و الإنقاذ في أوَّل أيامها لاقت الترحيب من جموع مختلفة من الشعب و وقف معها المؤيد و المدافع و المساند. حتى نميري وجد الترحيب و التهليل في أوَّل قدومه و بعد عودته الأخرى!
و مع الوقت تغيَّر البعض و ثبت البعض و سكت بعض!
إطلاق الأحكام المسبقة و “المُعلَّبة” شيء من طبيعة البشر عن تجاربهم التي خاضوها و ما في نفوسهم من مرارات عاشوها.
إن كان البعض فيه من التشاؤم فلا بأس عليه فالتجارب و الأعمال بنتائجها و خواتيمها.
تبقى الكتابة وسيلة تعبير و فضفضة؛ مِنَّا مَن يُجيدُها أو يُحاول و مِنَّا من لا طاقة له بها أو لا قدرة له عليها.
نقرأ و نحاول أن نفهم لكن العقول بيننا كالأرزاق مُقسَّمَة فالفهم السليم كالكتابة يبقى “نعمه”.
فالتحيَّة دائماً لكل من قرأ لنا فعاب علينا أو لنا أرسل تحيَّة.
*
الإعجاب بالجديد و الترحيب به خاصة بعد سنوات من الضيق و القهر و الظلم هو حقٌّ مشروع بل فطرة سليمة أن نتفاءل و الأمر تكرر مع كل حكومة و نظام جديد فينا.
الحق أن في التاريخ كانت أصعب الأوقات و “أخطرها” على الأمم و الدول هي تلك الأيام التي تعقب الثورات مباشرة عندما تسقط و “تُقتلَع” الأنظمة و تنكشف الدولة.
فالشعوب الثائرة لحظتها تتفجَّر فيها مشاعر الفرحة و النصر مع نيران الغضبة و الثأر و وقتها تسقط -وقد سقطت- شعوب و دول في حروب من صراعات و اقتتال داخلي و أخذ للثارات و غلّ الإنتقام  إلا أن يتقدمها في الحكم في فتراتها “الإنتقاليَّة” الحرجة عقول تفهم المعنى و تعرف القيادة أن كيف تكون.
أتتذكَّرون عندما كان البشير و نظامه “يخوِّفُوننا” من المجهول و الفوضى بسقوطهم.
شعب السودان في ثوراته كلها هو أستاذ بل “مدرسة” منه الشعوب تقف إحتراماً و تتعلم. فسلميَّة ثورات السودان كلّها لم يُعَكَّر صفوها إلا غدر الأنظمة و بطش أجهزتها الأمنيَّة ثم خُذلان الحكومات الإنتقاليَّة.
*
العدل هو ما نبحث عنه و لشهداء الثورة أولاً حتى نُؤقن أن من في الحكم اليوم قادرين عليه. فالثورة كان الثمن لها غالي فالأمر لا مُجاملة فيه فلا معنى لأن تنتظر ممَّن عجز أن يُنصف الشهداء و هو يعلم مثل ما تعلم أنت من قتلهم أي خير.
و لا معنى لأن تُدافع عنهم في الزعم الصبر على إنجازاته و عدم الجُحود و النكران لها و “تبخيسها” فنحن لا نُحاكِمُهم بل نُحاسبهم و نطلب منهم أن يبدؤ بالأهم أولاً فالمهم و لا يُشغِلُوا أنفسهم و يُشغِلُونا معهم  في صراعات الديكة فإن “عجزوا” فليدعوا ما لم يقدروا  عليه لمن هو أقدر.
فالسلطة زائلة و الحق مصيره سينتصر إن بك أو بهم أو بغيركم.
فإلى الذين مازالوا يحبون إطلاق الشتائم و التخوين “بالكوزنة” و “تسطيح” الحقوق و السرعة في الردود و صرف الأحكام الجاهزة نقول لهم هي ساقية تدور بكم و عليكم كما دارت على من سبقكم و بهم.
فلا أحد قادر على الزعم أنه فاهم لكل شيء حتى الذين في مجالس الحكم أنفسهم فكيف بنا نحن؟!
و إلى الذين “عَيَّنوا” و فوضوا أنفسهم مُدافعين عن الحكومة في “حَبْوِهَا” و سكوتها عن الحق و تفسير الأخطاء و تعليل الضعف الذي بها نقول لهم لا أحد منهم وقت الجد كما حدث للكيزان سينفعكم فهم أساساً لا يروكم و لم يسمعوا بكم.
فدعوا النقد يصل إلى غايته و إتركوهم هم من تُصيبهم حجارته و سهامه. فبيوت الزجاج أو قصوره إن كانت لنا أو لهم أو حتَّى لكم هي من سيتكَّسر فوق رؤؤس ساكنيه. و مثالكم الحي “البشير” في محبسه و غيره في مدفنه.
الكتابة قد لا تعني لهم شيئاً فما لكم بما لا طاقة لهم هم به؟!
فالشيطان لا حاجة له بحرَس  لا عبدَة  و لا سدَنة.
*
نعود إلى سودان ما بعد الثورة و المطلب الأساسي هو الإنتصار للشهداء الذين بأرواحهم انتصروا هم للثورة التي جاءت بكل من في السلطة اليوم ممَّن حتى يوماً لم يحلم بها أو يُصدِّق بلوغها و إن في منامه!
القصاص أولاً بعيداً عن أي مُزايدات أو إتهامات أو مُكايدات للمطالبين به من عقول قاصرة الإدراك و الفهم تسمي الحق هنا بغير إسمه! دعونا من الوضع المعاشي كله فذاك مقدور عليه لكن بعد إقامة العدل أولاً و ثانياً و حتى أخيراً.
الحال نفسه تكرر مع كل نظام من مدافعين عنه يتَّهمُون كل رافع لمطلب حق بأنهم “مُحَبِّطين” مُثبِّطين “مُرجفين” رافضين ساخطين على كل شيء و للا شيء. النظرة الضيقة تلك من ضيق العقول التي لا ترى أبعد من موضع أقدامها!
أنت يحكمك قتلة أيدهم ملطخة بالدم -و دم من؟ إخوتك و أهلك!- و تعلم و تشهد و تتفرج ثم تنتظر من ربك الفرج! بل و تريد ممن خالفك أن يتَّبع نهجك الإنهزامي الشيطاني فيسكت. أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس؟
فلا عجب أن الكيزان في سجونهم رغم ظلمهم و جبروتهم مازالوا يُسبِّحون بكرة و أصيلاً؛ فالشياطيين اليوم كما الأمس مازالت “تتلَبَّسَنا”!
“البشير” قتلَ و هم قتلَوا؛ فحُبسَ “عمر” و هم من حكمُوا!
*
الثورة “لن” تنتصر بالدفاع الأعمى و الغيرة الحمقى و تخوين الغير؛ بهكذا طريقة تُصنَعُ من جديد “أصنام” لتُقدَّسَ فتُعبَد!
و الفرعون لا محالة سَقط و سيسقط.
*
الكتابة في كل أشكالها تُنتقد في فكرتها أسلوبها و الفائدة منها؛ لكن لا معنى لإطلاق الأحكام على أصحابها مالم نك نعرف حقيقتهم و نعرفهم حقَّاً.
فنحن نقرأ للكثير من الكُتَّاب و الأسماء ممَّن نعرف و لا نعرف لكن الفرق بيننا في مقدار ما نحن نفهم هذا إن كنَّا حقاً نفهم!
فمن يتعلَّم؟!
سبحان الله
محمد حسن مصطفى
mhmh18@windowslive.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مستقلة .. ديمقراطية.. وقومية .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

إمرأة من فولاذ .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الإخوان .. والتحرش الجنسي !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الديمقراطية والجيش .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss