إلى:كل شهداء الثورة السودانية الذين استشهدوا وماتوا كالأشجار واقفة
(الحسناء والنيل والحجر)
ربطوه بحجر والقوا به في النيل
غاص عميقاً ..
في الأحلام
أيقظته حسناء
حين اقتربت منه:
شاهرة إبتسامتها
همست في أذنه :
أنا عروس النيل والتضحية
همس في أذنها :
أنا عريس المجد والثورة
تماسكا .. معاً
طيفان إلتقيا.. وموجتين
ثم غاصا معاً
داخل براحٍ .. وجنَّتين
***
omeralhiwaig441@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم