باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذكرى حذاء (الأرادلة) .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 7 أبريل, 2023 10:31 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
الخامس من أبريل كانت الذكرى السنوية الاولى لحادث (حذاء الأرادلة) حيث حملت في ذلك اليوم غبن كل الشعب السوداني ووضعته على حذائي لاقذف به على طاولة مجموعة البيض الفاسد، وهم يجلسون واجفون داخل قاعة وكالة السودان للأنباء ليعلنون تآمرهم، كرسالة بأن الشعب لن يتنازل عن حريته رداً على هتافهم خلال اعتصام الموز، ودعوتهم للعسكر لاستلام السلطة، وهم يرددون بأنهم لن يرجعوا حتى يصدر بيان بالانقلاب على السلطة التي أسستها ثورة ديسمبر العظيمة، والبلاد تغلي في تلك اللحظة استعدادا لمليونية السادس من أبريل، والشباب يموتون على الطرقات والدماء تغطي الطرقات والحزن والإصرار يكسو الوجوه.
اصدقكم القول بأنني كنت في كامل إرادتي وشجاعتي في تلك اللحظة، فالموت كان أهون من الصمت على تلك المهزلة، وفي طريقي الى المنصة كانت العديد من المشاعر تتقاذفني وصور الشهداء تتراءى أمامي وهم يفتحون صدورهم للرصاص، وهؤلاء الأرادلة أو بيض الوطن الفاسد، يجلسون ليضعون خطوط تآمرهم الى قيادة البلاد لهاوية عميقة لا يعرف أحد مداها.
لقد سبقت بذلك الحذاء اعتذار (حميدتي) وندم البرهان على ذلك الخطأ التاريخي الذي ارتكباه بالاستماع لتلك الشلة الباغية، ولو أنهم استمعوا لصوت ذلك الحذاء الذي عبّر في تلك اللحظة عن رفض كل أبناء الوطن الاحرار، في الاستمرار في تلك المهزلة التي يقودها مجموعة من الفلول والارزقية، تدعمهم مجموعة من تجار الحرب من قادات بعض الحركات المتمردة الذين اعادتهم تلك الثورة العظيمة الى الحياة، بعد أن كانوا مشردين يستجدون دول العالم الدعم، مقابل العمالة ليردوا ذلك الجميل بالتآمر الذي صار يجري مسار الدم في عروقهم.
تمرّ علينا تلك الذكرى ومازالت نيران تلك الثورة العظيمة مشتعلة، ومازال ذلك التآمر يمزق جسد الوطن، وكأنهم يحتاجون كـ(النمرود) لألف حذاء يضرب علي رؤوسهم حتى يتوقف (طنين) الباعوض داخل رؤوسهم الخربة، ويفهموا أن هذه الثورة التي يتنادون لؤدها، قد تحولت ليس هتافاً لا تتوقف فقط الى ثورة مفاهيم لن تتوقف فقد أنتهى زمن الغفلة والانقياد، وتحول كل الوطن الى ثائر ولا يمانع كل فرد فيه أن يكون هو الشهيد فقد سطرت الشهادة في عرف كل سوداني كشرف لا يدانيه شرف.
نداء في العصب
ننتظر الخطوة الجديدة من البرهان بعد فشل مهزلة إغلاق الخرطوم التي يقودها (عجيب) الذي دخلت ذبابة في اذنه وينتظر من يتبرع له بحذاء.
والثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شرحبيل أحمد: النغم الذي يرقص في دواخلنا
منبر الرأي
عشنا عصر التمثيل النسبي وحسن عابدين .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
منبر الرأي
هنا أم درمان: إذاعة جمهورية السودان -1- .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الجمعية العمومية للأطباء المآلات والمستقبل … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
مَوت صلاح الدّين ومِحنة الحيِّين .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مازلنا ننتظر قيام مركز ثقافي وادبي ليكون منارة لمحبي الطيب صالح من الشرق والغرب ليحتل قلب الخرطوم أو تحت نخلة أو دومة عند منحني النيل

طارق الجزولي

دعامة يا كبدي نعزز السلم الأهلي ونرتق النسيج الاجتماعي بقيادة فذة جداً .. بقلم: لنا مهدي

لنا مهدي
منشورات غير مصنفة

الذكري ال 130 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي

حراك وتحركات !!

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss