ذكرى شهداء 19 يوليو التصحيحية!: الى ذكرى رفيقى وصديقى ميرغنى الشايب .. بقلم: بدوى تاجو
لاأود فى هذه المذكرة المقتضبة الخوض التحليلى , او استدعاء الوقائع لتحقيقها , سيما وهنالك مجلد مكتوب منذ تلك الايام , وظاهرة كتابات متعددة, صحفية متنوعة وعديدة , “الحزب الشيوعى نحروه , ام انتحر” او كتابات معالجة ومتفقهة , التجانى الطيب , فاروق أحمد ابراهيم, عبدالله على ابراهيم , وسرنى روية مقال الصديق , صديق عبدالهادى الاخير فى محاولة للادارك والنقد والتحليل مقال “الحزب الشيوعى والعقلية الانقلابية”, مااود ارساله فى هذه المذكرة , وفى ظرف الحال فالحاكم السودانى “ليس بالهمباتى الصفيق” , بل “السراق/اللص ألدنئ” , كلغة بادية , اوقل , فى ظل حكم طغمة الشمولية ألشعبوية الدينية , الحاكمة باسم المؤتمر الوطنى , اتوجد اى تحرزات , او ضوابط للفقه السياسى الثورى او الليبرالى , من ابعاد هذه القوى بذات ادواتها “التمكينية”, ام نصطفى “المثالية” النظرية فى ان لاتقم “الطليعة” بهذا الدور , بحسبان ان “الوعى الشعبى” لم ينضج لازاحة “الهوس الدينى الشعبوى الفاسد”!, برمير الثامن عشر , عاشت الجمهورية! كارل ماركس
5
لا توجد تعليقات
