إلى : كل شهداء الثورة السودانية الذين استشهدوا وهم كالأشجار واقفة .
إغتيال مؤذن
– نهض لصلاتها حاضراً في أول خيوط فجرها
تملاؤه تشوقاته الإيمانية
مطمئنة داخل قلبه
تنطلق بعدها حنجرته البِلالِية آذاناً ..
منادياً ..
(لا إلاه …)
و قبل أن تصفو حنجرته
مدغدغة القلب المؤمن
كاملة ..
لتتصل حنجرته البِلالِية بالإثبات
( … إلا الله)
سبقتها حينها الرصاصة
( المارقة عن دينها)
إلى ذات القلب المؤمن ..
و توقفت الرصاصة
( المارقة عن دينها )
قنصاً .. عند النفي ..
وصمتاً مهيباً ..!!
وإنتقلت الحنجرة البِلالِية والقلب المؤمن ..
إلى بارئها ..
دون أن تأخذ معها الإثبات
(…إلا الله )
omeralhiwaig441@gmail.com
//////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم