باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

رأسمالية المساهمة ، الي اين؟

اخر تحديث: 25 أبريل, 2009 5:09 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم


 
 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي و النظام الاشتراكي التابع له في اوربا و مع ظاهرة العولمة ظهر مصطلح جديد في العالم الرأسمالي هو ” رأسمالية المساهمة ” . تتمحور فكرة تلك الاسمالية حول العمل في بورصات الاوراق المالية بشكل يعظم المنافع المتبادلة بين المتعاملين و يزيد من حركة التحويلات النقدية اليومية و من حركة دوران النقود بشكل يماثل الاف المرات مقارنة بحركة السلع المادية. سمة تلك الاسواق ( الاسواق المالية او اسواق النقد و راس المال ) هي الهزات المتلاحقة و الصدمات و الازمات و الانتعاش و الانهيار ، تلك هي حياة الاسواق المالية. رغم ذلك فراسمالية المساهمة لعبة مقبولة من جميع الاطراف المشتركة فيها ، ليس هناك ربح مضمون او امتياز ادبي . هنا لا المدراء التنفيذيون و لا المؤسسات المالية الكبري و لا الشركات العملاقة بقادرة علي السير عكس الرياح التي تملأ اشرعة الاسواق. الكل خاضع لقواعد السوق ، لكن قواعد السوق نفسها غير محددة و لا ثابتة و انما تخضع لشيء يشبه المزاج. مع دخول التقنيات الحديثة ضمن قواعد اللعب تمددت طاولات المقامرة ، لم تعد هنالك حدود تضبط قواعد اللعب و انما هنالك التنقلات الحرة و التدفقات الحرة و المضاربات التي لا كابح لها. ارتبط مفهوم رأسمالية المساهمة بمفهوم ” الاقتصاد الجديد ” و هو اقتصاد عالمي كل النشاطات المحركة له و المتأثرة به عليها ان تتطور و ان تواكب مجريات التبادل العالمي الحر في مختلف مجالات السياسات المالية و النقدية و احكام التجارة الخارجية من حواجز جمركية و اصلاح ضريبي و الاجراءات التنظيمية و الحمائية و الضوابط النقدية. لكن كل تلك النظريات و المفاهيم الي اين وصلت و ما هي نتائجها؟ يبدو ان هنالك الكثير من الالتباس علي المستوي الدولي فيما يتصل برأسمالية الدولة و النطاق العالمي  و سير العولمة و تسارعها ماليا و تجاريا و تقنيا. هنالك  أقوالا كثيرة حول ” النمط الراسمالي الجديد “و حول ” رأسمالية المساهمة “، لكن خلافا لما نظر له سابقا بان العالم سيشهد توسعا هائلا في نطاق الطلب لن تحد منه ( الاهتزازات المالية التي لا يمكن تجنبها ) و لا ( الركود المتقطع ) الذي يمكن توقعه اقتصاديا و ان النمط الرأسمالي الجديد سيمضي قدما و يتطور علي المدي الطويل. خلافا لكل ذلك جاءت الأزمة المالية العالمية و ما جرته من ازمة اقتصادية عميقة مصحوبة بركود غير مسبوق ، جاءت  بما لم يتوقعه احد و تخطت جميع التوقعات الاقتصادية و اطاحت برؤي المدراء التنفيذيين و المحللين في مجالات الائتمان و الاستثمار. في هذا الاطار ما هي قدرة منظري الرأسمالية الحديثة  و رأسمالية المساهمة في تحديد ملامح العالم ما بعد الازمة المالية؟ و ما هي المعايير التي سيتم الاستناد اليها ؟ و ما هو مصير رأسمالية المساهمة المعتمدة علي توريق الاصول و توريق الديون و تضخيمها؟ ما هو مصير ثالوث رأسمالية المساهمة في التحكم في المسار الاقتصادي العالمي؟ ذلك الثالوث المكون من رأي عام ، اعلام و القضاء ، كيف له ان يسود علي المستوي الوطني و العالمي؟ هنالك انقسام حاد في العالم الرأسمالي حول تلك الموضوعات اهم جبهاته تقوية المؤسسات و احكام  الرقابة و تعظيم دور الدولة في النشاط الاقتصادي . هنالك جبهة اخري في التجارة الخارجية و اجراءات المنافسة و السلوك المالي و البيئة و الصحة و اخلاقيات التعامل. بالتأكيد فان تحديد ملامح الخلاف و الانقسام في الرأي العالمي لما يجب ان يحدث بعد الخروج من الازمة المالية سيكون الان شبه مستحيل و لكن نتائج الحوارات و الملتقيات و المؤتمرات الدولية تعطي مؤشرات حول ملامح الطريق الذي يجب علي العالم السير فيه لتجنب كوارث مماثلة في المستقبل. هنا يحتاج العالم لارادة سياسية جديدة و لافكار بناءة تحد من السلوك السيء للراسمالية المالية او رأسمالية المساهمة و يبقي الرهان معقودا علي جهود الدول الصاعدة  و النامية في بناء مرتكزات سياسية و اقتصادية و اجتماعية جديدة تقوم علي بنية مؤسسية جديدة او اصلاح المؤسسات القائمة بشكل جذري لتكون في مصلحة جميع شعوب العالم و ليس 15% من مجمل سكان المعمورة.

hassanbashier141@hotmail.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو مشروع إطار عام لشباب الثورة (5) .. بقلم: الحسين محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تنتقل مفاوضات سلام دارفور الى الدوحة .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ الدوحة – قطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لن تكتمل الثورة دون كنس آثار “الإنقاذ” .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

حول قراري مجلس الأمن الدولي رقم 2524 و2525 عن السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss