رأي القدس العربي: هل يستعيد السودان شعار «إلى القصر حتى النصر»؟
ومن المبكر المراهنة على انحياز الجيش السوداني إلى الحراك الشعبي الراهن وانضمامه إلى المطالب الشعبية، التي بدأت من غلاء الأسعار وتدني الظروف المعيشية ثم تطورت إلى شعار تغيير النظام ورحيل البشير. ذلك لأن الفئة العليا من الجنرالات وغالبية الرتب العالية تواصل ولاءها للنظام ورئيسه، لأن جوهر خيارها هذا مرتبط مباشرة بمصالحها وامتيازاتها وحصصها من ثروات البلد. ولكن ليس من المستبعد في المقابل أن يكون العكس هو موقف الرتب الوسطى أو الدنيا من ضباط الجيش، ليس لأنهم أكثر تحسساً لنبض الشارع الشعبي واقتراباً منه أو حتى انتماء إليه فحسب، بل كذلك لأن للجيش السوداني تاريخه الوطني الناصع الذي يوازي أو حتى يتفوق على الشطر الانقلابي والقمعي في العلاقة مع الشارع الشعبي.
لا توجد تعليقات
