باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رؤيا .. عبد الحفيظ مريود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

maryood@gmail.com
تكهُّنات
لم تضعِ الحربُ أوزارها، بعد، حين قام علىّ دينار بالتوجّه غرباً، إلى دارفور ليستعيدَ مجدَ آبائه، الذين حكموا دارفور وكردفان وبلغ سلطانُهم حتّى ودّاي في تشاد، وحتّى نهر عطبرة وأمدرمان الحاليّة، في زمن السلطان تيراب، وهو أعظمُ سلاطين الفور. كان على دينار يأمُلُ أنْ يطول استقلالُ دولته عن الحكم الإنجليزيّ، وذلك ما دفعه لإقامة علاقات خارجيّة لا تأبه بما يشتهيه الإنجليز. لكنّه – في المستوى البعيد – لم يستفِدْ من إعدادات المسرح السّودانيّ ولم يسبِرْ غور ميراث الخليفة عبد الله التعايشيّ. وتقول الرّوايات جميعاً إنّ عبد القادر ود حبوبة، الثائر المعروف، كان يخاطبه – سرّاً – أملاً في تأمين طريقٍ آمنٍ يستطيعُ عبره الانضمام إلى على دينار للتنسيق والإعداد للمقاومة، قبلَ أنْ يشِي به المقرّبون من أهله وعشيرته ويسلّمونه للسلطات الإنجليزيّة.
التأريخ يقول إنّ السلطان تيراب كان قد هزم العبدلاب شرَّ هزيمة، في أكثر من موقعة، وأخذ نحاسهم، وأقام معسكراً كبيراً في أمدرمان الحاليّة، وظلّ يُجمّعُ الجيوش ويدرّبهم ريثما يسير إلى سنّار ويحتلها ويوحّد السّودان تحت حكم الفور. فالشّمال كان قد دان له بعد هزائم العبدلاب، حكّام الشمال كلّه. وتواريخ مدينة أمدرمان تقول إنّ المباني الأكبر كانت قد شُيَّدتْ في زمن السلطان تيراب، أثناء إقامته، وبفضل وجوده تحوّلت من قرية صغيرة إلى بلدة عامرة. لكنّ المرضَ باغته قبل أنْ يأخذَ عدّته الكاملة لنزال سنّار، فآثر أنْ يعود إلى دارفور مستشفياً، ويعود لإنجاز خطّته، ولم يكن يدري بأنّ منيّته ستأتيه في بارا عاصمة كردفان التي كان عليها المقدوم مسلّم حاكماً عن سلطان الفور.
ذلك كلّه لم يكن ليمرّ هكذا.
ولم تبردْ حزازاتُ أنفس المغلوبين – بعدُ – لا سيّما وأنّ تيراب كان قد ركز أعلامه فيما بعد نهر عطبرة، وفي الفتيحاب بأمدرمان، لم تبردْ – قلتُ – حتّى مرّتْ حكومة الخليفة التعايشيّ، بعد أكثر من نصف قرن، وهي حكومة خشنة قليلاً، بسبب ظروفها، فأعادت سيرة السلطان تيراب وخططه المقدامة وشدّة بأسه. ولم يكن من وقتٍ يكفي لإطفاء حزازاتِ الغيظ التي يذرها واحدٌ من أقوى حكّام دارفور، هو السّلطان تيراب. ولعلّ ذلك هو منشأُ غياب سيرة تيراب من تأريخنا الحديث، المدرسيّ وغير المدرسيِّ، حتّى صار غُفلاً من الذكر. ولعلّه غيابٌ ممنهج.
لم تلحق دارفور بالدّولة السّودانيّة التي أرساها الإنجليز إلاّ بعد 16 عاماً، عقب القضاء على علي دينار. وفي مسيرةِ القضاء عليه ومعاركه قصص كثيرة وطويلة، لم يحِنْ أوان الكشف عنها. لكنّ هذا “التخلّف” عن ركب التعليم والمدنيّة – إنْ جاز الزّعم بوجود مدنيّة – صادف هوىً قديماً في الأنفس المحزوزة، والصّدور الموغرة، من لدن فعلاتِ السلطان تيراب. فتمّ استثمار هذا التخلّف إلى أقصى حدٍّ ممكن، حتّى صار التفنّنُ فيه من الإبداعات المشكورة. يرزحُ تحت إصرها رهطٌ من المنتسبين إلى الغرب.
تعملُ المعادلات غير المرئية على إلقاء مزيدٍ من الزّيت على النّار، والمزيد من العشب اليابس. وحين يتحدّثُ شخصٌ مثل الطيّب مصطفى لازماً بائعات الشاي، مستعدياً السلطات التي كانت قد ضيّقتْ عليهن، مورداً فرية بيعهنّ الحبوب والمخدّرات، لمزيدٍ من التخويف لازم الفائدة، فهو إنّما يجري في ذات جريَ قبيله بإبقاء الأوضاع على ما هي عليه. فنشرُ المدارس وإذكاء روح التعليم ستعمل – تدريجيّاً – على خسارة المورد المطلوب من الجنود والشرطة وغسّاليْ السيّارات الفارهة والبنّائين وأصحاب المهن الهامشيّة التي لا تتقوّمُ “حياتنا” إلاّ بوجودهم في أماكنهم المحدّدة. ولو تجاوزت النساء القادمات من الهوامش هذه، ذلّ الترمّل، الطلاق، الرّجال الفارين في الحروب سواء كانوا حركاتٍ مسلّحة أو جيش سودانيّ، وعمدن إلى إيجاد طرُقٍ يعلّمن بها أولادهن وبناتهن، في محاولة اللحاق بـ”المدنيّة” والتعليم والتنافس على أساس الكفاءة، ببيع الشاي وغيره، فإنّ على الآلة التي تُريدُ تأبيد الوضع أنْ تكافح ذلك بشتّى السُّبل، وبكلّ ما أوتيتْ من قوّة وحِيَل.
لم يَعُدْ خافياً أنّ الفقر صناعة، التهميش صناعة، الترمّل واليتم والطبقة الاجتماعية كلّها صناعات رائجة في بلادنا. لكنّ وجوه الحملان تطالعك آسفة على الظروف التي جعلتك يتيماً فقيراً، تغسل السيّارات الفارهة أو تتعلّق على سطح عربة لاندكروزر “تاتشر” تخوض حروباً لا تفقه فيها شيئاً، حروباً لا تخصُّكَ، ولكنّها هي حياتك وكلُّ ما تملك.
نشر فى صحيفة الاخبار
anassira@msn.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اتفاق الحكومة وحركات الكفاح المسلح حول معظم القضايا القومية
Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
منبر الرأي
في وداع د. النعيم إبراهيم عبد الكريم .. واحد من الناس الطيبين .. بقلم: عبد الرحمن حمد النيل أحمد
منبر الرأي
لعنة السودانيين تصيب المصريين فى مقتل .. بقلم: حماد صالح
الأستاذ أحمد إدريس عبدالماجد- رحمة الله عليك فى عليين .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وقوف على أطلال متاريس الثورة السودانية .. بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات القادمة .. احتمالات الكسب والخسارة (1) .. بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

إدريس حسن يستدعي زمن الانقلابات العسكرية .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

هكذا يصبح كل يوم جديد الطريق لعهد جديد .. بقلم: د. عبدالله جلاب/ جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss