باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رب رب رب..هل دورت تاني .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
أعلن بنك السودان المركزي أمس رسمياً اصداره طبعة ثانية من فئة الألف جنيه تختلف عن الطبعة الأولى في بعض المواصفات، وكانت احدى موظفات البنك التي يبدو أنها نتيجة خطأ ما معيب صرفت استحقاقاً مالياً لها بالفئة الجديدة قد كشفت عنها قبل اعلانها رسمياً من خلال معاملة أجرتها، الأمر الذي جعل صاحب المعاملة يتشكك في الفئة الجديدة ويعتبرها مزورة، ولعل ذلك هو ما جعل البنك يسارع لاعلانها رسمياً، غير أن التشكك سيظل قائماً حتى بعد الاعلان الرسمي، ذلك لأن طرح فئتين لنفس عملة الألف جنيه مختلفتين في بعض التفاصيل، سيحدث شيئاً من الربكة ويثير الشكوك بما لا يساعد في معرفة المزورة من غير المزورة، وتعيد هذه (اللخبطة) للأذهان حكاية اختلاف التوقيعات على فئتي الخمسين جنيهاً الخضراء والحمراء، حيث حملت الفئة الخضراء توقيع محافظ البنك المركزي الأسبق الراحل حازم عبد القادر، بينما لم يوقع على الثانية وظهر اسمه مكتوباً عليها بلا توقيع، وقيل وقتها ان حازم رفض التوقيع على الثانية احتجاجاً على التوسع الكبير في طباعة العملة والله أعلم..
عودة الى موضوعنا وحتى لا يشكل على الشباب معنى كلمة ربربة الواردة في العنوان، يلزمني بدءاً توضيح ما نعنيه بها، فالربربة المقصودة هنا تعود لكلمة شهيرة كان قد القاها القيادي بالنظام البائد الفاتح عزالدين، اذ قال، لا فض فوهه، وهو يقدم خطته المعطوبة والمعيبة أمام البرلمان المحلول، لحل كشكول الأزمات التي اطبقت خناقها على البلاد، قال (موضوع النقود ده نحن حنرجعه لبنك السودان ووزارة المالية.. وتاني ما في زول بتحكم فيه..حنطبع ونعلي السقف..طباعة لمية سنة، مكنا حيدور: رب رب رب وما بقيف)، وكان ذلك كلام (ربربة) صادر من شخص ربراب بحسب وصف السودانيين لمن يثرثر ويقول (كلام ساكت) ويطلق القول على عواهنه ولا يتحسب لعواقبه، وبالفعل كان النظام المدحور قد انخرط في الربربة وطبع مليارات ممليرة من العملة السودانية،
والشاهد هنا بعد اصدار حكومة الانقلاب لفئة ثانية من الألف جنيه طبعت محلياً فيما طبعت الأولى خارجياً، يكشف عن اتجاه الحكومة للتوسع في طباعة الكثير من أوراق البنكنوت لمقابلة تغطية خازوق المرتبات الجديدة والمتأخرات من الاستحقاقات التي دخل بسببها الكثير من منسوبي المؤسسات في اضرابات والصرف على الموازنة الكسيحة، مما يزيد من ارتفاع معدلات التضخم على ماهي عليه من ارتفاع غير مسبوق، وانفلات الاسعار على ماهي عليه من انفلات، هذا غير ان طباعة أية فئة ورقية تكلف الحكومة عملة صعبة لشراء الورق وادوات الطباعة اذا كانت الطباعة محلية، وتدفع التكلفة كاملة في حالة الطباعة الخارجية، وبذلك تخسر الحكومة مرتين، تكلفة الطباعة وتدني قيمة النقد المطبوع فيصبح أرخص من الحبر الذي طبع به، ثم ان طباعة العملة ليست (مطلوقة) بلا قيود، وانما تخضع لشروط تتمثل في أن كل وحدة نقدية مطبوعة يجب أن يقابلها إما رصيد من احتياطي النقد الأجنبي، أو رصيد من الذهب أو سلع وخدمات، ودون هذه الشروط تصبح النقود المتداولة في السوق دون قيمة حقيقية، وتصبح مجرد أوراق، لأن طباعة النقود دون غطاء تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، ويؤدي ذلك في المحصلة ليس فقط إلى انهيار الجنيه، بل إلى تخلص الناس مما لديهم من عملات وطنية وشراء عملات أجنبية أو عقارات أو ذهب..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قضية الآنسة وئام شوقي .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
الأخبار
السودان “يأسف” لتقييد دخول مواطنيه إلى أميركا
منبر الرأي
انشاء سلطة سد النهضة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.لادارة السد وقضايا مياه النيل
منبر الرأي
المصلحة الشخصية في دعاوي الشأن العام .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامى
منبر الرأي
تمكَيني (تذكًر) المخلوع (في خلوة ففاضت عيناه) .. بقلم: أمين محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة صامدة بالعزيمة وموفّقة بالاستقلال بإذن الله .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المنتدى التربوي مفتاح إصلاح التعليم (1) .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

فيدل كاسترو المناضل اليوم ، رماد تذروه الرياح !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
بيانات

المذكرة التي قيدت اليوم لدي المفوضية القومية لحقوق الإنسان عن د/مضوي إبراهيم آدم وآخرين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss