باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رجل من السودان

اخر تحديث: 26 مايو, 2009 1:07 مساءً
شارك

بقلم جمال عنقرة

 

       قليلون هم الذين سمعوا بموسسة مو. وأقل منهم الذين يعرفون أن (مو) هو الدكتور محمد فتحي إبراهيم. وقلة من هؤلاء يعرفون أن السيد (مو) سوداني الجنسية، رغم أنه يقدم نفسه بأنه نوبي سوداني أفريقي. وكل ما يعرف عن الرجل ومؤسسته أنهم يمنحون جائزة الحكم الرشيد كل عام لرئيس دولة أفريقية تنطبق عليه الشروط التي حددوها للحكم الرشيد. ولقد أقام احتفاليتين بمكتبة إسكندرية لتسليم الجائزة لمن فازوا بها خلال العامين الماضيين وهما رئيسا موزمبيق وبتسوانا. والسيد فتحي يعتز جداً بانتمائه لأصوله النوبية ولوطنه السودان ولقارته أفريقيا. ولقد ركز جل نشاطه الاستثماري في قارة أفريقيا وله يعود الفضل في تطوير الإتصالات في القارة السمراء وتفوقها علي كثير من دول العالم المتقدمة. ومن هذا الوفاء إنشائه مؤسسة مو لتنمية أفريقيا. وجائزة الحكم الرشيد واحدة من وسائل التنمية الناجعة التي اعتمدها السيد مو.

 

       ولأن كثيرين ينظرون لهذه الجائزة نظرة سطحية، ويستكثرون هذه الملايين التي ينفقها مو علي الزعماء، ويظنون أنه لو أنفقها في أعمال خيرية وتنموية يكون مردودها أكبر، يستحسن أن ننقل بعض ما قاله رموز العالم وقادته عن السيد مو ومؤسسته والجائزة التي تمنحها للراشدين من حكان أفريقيا. فيقول الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا (إن محمد فتحي إبراهيم لديه نظرة لنشر وتعريف الحكم الجيد، وسوف تقود هذه النظرة النهضة الإفريقية الاقتصادية والسياسة. وقد أسس مؤسسة محمد فتحي إبراهيم لتطوير معايير الحكم الجيد، ولتنشيط النقاشات العامة ووضع التحديات أمام القادة في القارة لوضع مقياس عالمي لهذا الأمر.

 

وعلى وجه الخصوص، تقدم المؤسسة جائزة فريدة للاعتراف بدور الحكم الجيد للقادة الأفارقة ممن تركوا المناصب بعد فترة حكم ناجحة. ومن الملائم أن هذه الجائزة ستكون أكبر جائزة في العالم. ولا يوجد شيء أهم من ذلك. وسوف تكون الجائزة بمثابة الاعتراف للقادة الإفريقيين بإنجازاتهم، كما ستوفر أساسًا يساعدهم على الاشتراك في المجتمع المدني وإضافة المزيد إلى الإنجازات التي حققوها.

 

وهذه المبادرة هي مبادرة إفريقية للإشادة بنجاحات قادة إفريقيا الجدد. فهي تعتبر نموذجًا يحتذي به باقي العالم. إننا نتمنى كل الخير لهذه المؤسسة الجديدة، كما أننا ندعو كل قادة العالم، سواء في الحكومات أو المجتماع المدنية والتجارية، لمساندة أهدافها ودعم رؤيتها. حيث إن المؤسسة تهدف إلى تقديم أكبر جائزة: وتساعد في التأكد من أن قارتنا الغنية ستكون مزدهرة، لكل قاطنيها.) ويقول السيد كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة (إن الحكم الجيد والديمقراطية هما أساس تطوير قارة إفريقيا. وبدونهما، سيكون من الصعب إن لم يكن مستحيلاً لأي دولة إفريقية الوصول إلى تحقيق أهداف الألفية بحلول عام 2015.

 

ولذلك تعتبر مهمة مؤسسة محمد فتحي إبراهيم هامة للغاية. وبفضل رؤية محمد فتحي، يمكن أن تساهم المؤسسة في الحركة المستمرة والمتنامية لبناء قادة أفارقة يتسمون بالنزاهة والتنوير. ويمكن أن تشجع الجيل الجديد من القادة على الالتزام بالمعايير العالية لخدمة الجماهير، ويمكن أن تساعد على إشعال شرارة الإبداع الفريدة والتي تشتعل عندما يعمل القطاعان العام والخاص معًا.) ويقول الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون (إن القيادة من العوامل الهامة في كل مكان، لكن تتزايد أهميتها على وجه الخصوص في إفريقيا. فالمهام التي تواجه القادة في إفريقيا بمثابة تحديات، وتعتمد حياة ورفاهية الملايين من البشر على أداء هؤلاء القادة.

 

ومن اللازم أننا يجب أن نجتهد للاعتراف بمجهودات القادة الناجحين الذين تمكنوا من تحقيق نتائج مميزة لمواطنيهم ومكافأتهم عليها.

 

لقد أسس محمد فتحي إبراهيم مؤسسة إفريقية لمساعدة إفريقيا على التقدم، وهذا مثال جيد تساعد إفريقيا نفسها من خلاله، كما يعتبر مثالاً هامًا للتحرك للأمام للوصول إلى الاستقرار في النمو والسلام في إفريقيا.

 

وقد خصصت المؤسسة جائزة لتشجيع القيادة الفعالة، وللمساعدة في التركيز في النقاش في إفريقيا على معايير الحكم الجيد. وأنا أعتقد أنكم ستوافقونني الرأي على أن هذه النقاشات ستكون في حينها.

 

كما أنها مبادرة بارزة والفضل في ذلك برجع إلى الرجل الذي يقوم على نشرها. إنني أتمنى الكثير من النجاح للمؤسسة في عملها الهام وأتوجه بالشكر إلى محمد فتحي إبراهيم للقيادة التي يظهرها وللجائزة التي يقدمها والتي تساعد على تحقيق أشياء نشترك فيها جميعًا، من خلال غد أكثر إشراقًا لأطفالنا.)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حقائق وملاحظات حول الاستعراب والتعريب في السودان والجزائر .. بقلم د. حسـن عـابدين
منبر الرأي
مبادرة السفير نور الدين ساتي: أناقة النظرية و رمادية الواقع
Uncategorized
حق تقرير المصير في الجنوب: بين مبدئيته كحق ومجاز الطلاق
منشورات غير مصنفة
الفلسفة المعاصرة والتقدم العلمي: اتجاهات وتحديات جديدة
منشورات غير مصنفة
الجارديان: أغنية هيفاء وهبى أظهرت مدى تهميش أبناء النوبة فى مصر !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خبير البيئة إسماعيل الجزولي رئيسا للجنة الدولية لتغير المناخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حرام على إيران .. حلال لإسرائيل !! … بقلم: د.ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

متعة البارسا والهلال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حتى لا نفقد ثمارنا البشرية .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss