باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحل إبن بيت المال بشير محمد احمد مرعي ودفن في مقابر السيدة عائشة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2023 11:23 صباحًا
شارك

طيلة حياته التي ختمت بالأمس الاحد ١٠ ديسمبر بالقاهرة كان هذا الإنسان الرقيق ، الزاهد ، الورع ، التقي عشقه المساجد وصلاة الجماعة لايحبسه عنها امطار ولاسيول ، رحل إبن بيت المال بشير محمد احمد مرعي ودفن في مقابر السيدة عائشة ، ( ولا تدري نفس باي أرض تموت)

ghamedalneil@gmail.com

كان بشير محمد احمد مرعي متفانيا في عمله بوزارة التجارة وقد صاحبه فيها اثنان من اخوته الطاهر وعثمان وكلهم ختموا عملهم في هذا المرفق الهام في فترة كانت بلادنا الحبيبة تنعم بالهدوء والاستقرار والخير العميم المتدفق وكانت لنا بواخر عابرة للقارات تنقل منتجاتنا الطيبة للخارج وتعود لنا بما نرغبه من منتجات الغير مع العملة الصعبة التي نحتاجها لاستيراد ماينقصنا من تقنية ومدخلات انتاج …
سواء كان في مكتبه في الوزارة وفي قمة وزحمة العمل حيث كانت لنا خدمة مدنية مضرب المثل في الضبط والربط أو في البيت فإن صلاة الجماعة والذهاب للمسجد هو شغله الشاغل لن يصرفه عنه حدث ولو كان جللا وكم عرفته مساجد السيد المحجوب والشيخ الضرير وزاوية التيجانية وودارو وفي العرضة له سياحة في مساجدها وفي ودنوباوي ومعظم احياء ام درمان قلبه متعلق ببيوت الله سبحانه وتعالي يهفو إليها فؤاده ويفرح قلبه وهو يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم .
اهم شيء عنده شهود حلقة الذكر في زاوية التيجانية بعد العصر وقبل المغيب يوم الجمعة وكانت حلقات التلاوة لا تفوته ويحفظ مواعيدها في مختلف مساجد حي بيت المال … وهذا ما جعل الصداقة التي ربطته بين كثير من الناس لله و في الله وقد اخلصوا معه النية وقد بادلهم هذا الاخلاص بكل أريحية وكرم وطيبة نفس وأدب جم وذوق رفيع وأخلاق فاضلة وشفافية غاية في الرقة والجمال .
دائم السؤال عن مواقيت الصلاة وهل حان وقتها كان يتوضأ باحسن مايكون الوضوء ويتوجه للمسجد مبكراً ليحجز مكانه بالصف الأول ويعود والإبتسامة لا تفارق محياه وقد صلي الفريضة والتقي بالاحبة عمار المسجد الذين ربطته مع الكثير منهم محبة خاصة وخالصة لا يدري حلاوتها إلا من تعلقت قلوبهم بالمساجد هؤلاء الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله سبحانه وتعالي .
خرجنا جميعا كاسرة في حافلة بها بعض العيوب نوينا بها الهروب من القصف بالطيران وضرب المدافع الذي كان يزداد يوما بعد يوم منذ الخامس عشر من ابريل وكان لابد من مغادرة الوطن الحبيب بعد شهر من إندلاع الحرب اللعينة العبثية وقد كنا في دائرة الخطر مثل غيرنا في أرجاء العاصمة المثلثة وكانت تصيبنا جرعات زائدة من الضرب المركز في احياء الملازمين وبيت المال …
تحركت الحافلة الفاقدة للصلاحية في الرحلات الطويلة عبر الحدود وقد كان أن بتنا فيها خمس ليال متواليات تحت ظروف قاسية ونقص في الخدمات وكنا كلنا في توتر وهذا طبيعي في السفر وخاصة عندما تكون الرحلة وقد خرجنا إليها من غير زاد أو استعداد ولا ندري ماذا وراء الأفق …
لكن هذا الرجل المؤمن الصابر المحتسب ورغم ماكان يعانيه من بعض الآلام فقد كان الأكثر صمودا وقد صرف كل انتباهه للوضوء والصلاة وكان يتيمم إذا تعذر وجود الماء في رحلتنا هذه عبر القفار والوهاد …
كان معظم الأهل داخل الحافلة وهي تشق طريقها تئن وتتوجع من طول الطريق للقاهرة وهي تعاني من ضعف في بنيتها التحتية منكبين علي موبايلاتهم كأنهم يستذكرون دروسهم عشية الامتحان وبعضهم منخرطون في أحاديث السياسة التي يعشقها السودانيون بجنون !!..
إلا بشير محمد احمد مرعي فقد كان معصوما عن الموبايل وحديث السياسة الفج الممل وكان تركيزه علي صلواته وسؤاله الدائم عن أهله وأصدقاءه وكان دائم الدعاء لهم بالخير والعافية واليمن والسرور … وأسلم الروح بعيدا عن الوطن الحبيب الذي أحبه بكل ذرة من كيانه وهكذا الحرب اللعينة العبثية فرقت شملنا وشتت جمعنا وقد ذاق الجميع من ويلاتها خاصة الذين رحلوا عن الدنيا الفانية بالخارج ونفوسهم مازالت متعلقة باهداب الوطن العزيز .
رحم الله سبحانه وتعالى ( أخانا أخانا التقي النقي الطاهر بشير محمد احمد مرعي ) وجعل الجنة متقلبه ومثواه و ( إنا لله و إنا إليه راجعون ).

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم بمصر .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إثيوبيا تنفي مسؤوليتها عن قصف مطار الخرطوم وتتحدث عن “أجندات مشبوهة”
منشورات غير مصنفة
الحركة النسوية السودانية صراع وتاريخ مبهر رائع
منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة
منبر الرأي
الامل والتفاؤل .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
شكرا لفاطمة .. ولَكُم !!  .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمدية قيثارة الفرح الجميل … وداعا .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

تكوين الفونج وسنار والعبدلاب والصراع بين البيرتا والفولاني .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
الأخبار

إبراهيم الميرغني ينتقد انتحال المتحالفين مع الانقلاب اسم الحرية والتغيير

طارق الجزولي
منبر الرأي

إياكم والثورة المضادة: التدخل الخارجي ،، تلكؤ العسكر،، الخلايا النائمة .. بقلم: عبدالله مرسال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss