باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شكرا لفاطمة .. ولَكُم !!  .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2017 2:37 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

* فى كثير من الأحيان يجد المرء تعليقات متناثرة هنا وهناك على كتابات، تصلح مقالات قائمة بذاتها، وأعترف بأن بعض هواياتى التى اجد فيها متعة لا تقاوم هى متابعة التعليقات على كتاباتى او كتابات غيرى فى المواقع الإلكترونية المختلفة ومنها موقع صحيفتنا (الجريدة) بالفيس بوك، والتى أجد فيها الكثير الذى أتعلم منه، سواء التى تقدح أو تمدح، وكثيرا ما استقيت آرائى وأفكارى منها، وصححت معلوماتى الخاطئة أو حتى أخطائى الإملائية أو المطبعية بناءً عليها، فلست إلا بشرا يخطئ ويصيب، وكثيرا جدا ما أخطئ ويصححنى البعض سواء بالمراسلة المباشرة أو التعليق، فلهم منى كل الشكر والاحترام والتقدير و(رحم الله إمرأً أهدى إلىَ عيوبى) كما قال الخليفة الراشد (عمر بن الخطاب) رضى الله عنه!!

* كغيرى من بقية أفراد الشعب السودانى العظيم، تأثرت كثيرا بوفاة الانسانة العظيمة والمناضلة الجسورة (فاطمة أحمد إبراهيم)، وبما أننى درجت على التعبير عن رأيى أو (حتى حزنى أو فرحى) بالكتابة، فلقد كتبت مقالا مثل كثيرين غيرى، أعبِّر فيه عن مشاعرى الحزينة للفقد الجلل، وأتحدث عن بعض مواقف الانسانة العظيمة، ولقد كنت شاهد عيان على أحدها، وهى المظاهرة الصاخبة التى كانت هى الوحيدة التى شاركت فيها بإحدى محطات الوقود إحتجاجا على فشل الرئيس نميرى وحكومته فى توفير الوقود، وظلت تهتف وحدها ضد نميرى وسلطته الى ان حضر رجال الأمن والشرطة وألقوا القبض عليها بينما فر الجميع، وكنتُ أحدهم!!

* كما تحدثتُ عن واقعة شهيرة لها لم أشهدها ولكنها معروفة للجميع، وهى المظاهرة التى قامت بها فى مطار الخرطوم على أيام الرئيس جعفر نميرى بسبب منعها من السفر للخارج، فألقى عليها القبض وأقتيدت لإحدى محاكم (العدالة الناجزة) سيئة السمعة، لمحاكمتها بتهمة التظاهر والاخلال بالأمن العام والسلامة، ففضل القاضى، بسبب جرأتها وقوة حجتها ومواصلتها فى الهتاف الصارخ ضد نميرى، إطلاق سراحها بدلا عن إدانتها، متهمِاً إياها بالجنون !!

* وأعترف أننى إرتكبت خطأين فى ذلك المقال الذى كتبته بصيغة (المخاطب) كحديث موجه الى الراحلة العظيمة، وكان تحت عنوان (إلى عروسة السودان)، متحدثا عن ذينك الموقفين وسيرتها الذاتية الناصعة .. الخطأ الأول هو إضافتى لحرف (الياء) بعد تاء التأنيث فى بعض الكلمات مثل (كنتى) بدلا عن (كنتِ) وهو بالطبع خطأ يجب أن اعترف به وأعتذر عنه، ولا بد أننى بالفعل قد تأثرت باللهجة الدراجة التى استخدمها فى الكتابة على (الواتساب) ــ كما قال أحد معلقى الراكوبة ــ والتى كثيرا ما أضيف فيها حرف (الياء) بدلا عن (الكسرة) لـ(تاء) المخاطب، إذا كانت على الطرف الآخر إمرأة، وأعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود، وأشكر كثيرا من من إنتقدنى عليه ونبهنى إليه !!

* الخطأ الثانى، هو أننى ذكرت أن القاضى الذى وقفت أمامه الاستاذة (فاطمة) هو المكاشفى طه الكباشى، بينما كان هو (فؤاد الأمين عبدالرحمن).. وكان واجبا علىَّ ألا أعتمد على الذاكرة (التى خربت) فى الحديث عن الواقعة التى مر عليها وقت طويل، وأن أتأكد منها قبل النشر، خاصةً أنه لم يعد من الممكن إرتكاب أخطاء بسيطة مثل هذه مع التطور التكنلوجى الهائل وسهولة العثور على المعلومات والتأكد من صحتها فى الزمن الذى نعيشه، وذلك بمجرد لمسة بسيطة على لوحة المفاتيح، وأشكر كذلك من إنتقدنى علي هذا الخطأ وصححه لى!!

* شكرى وتقديرى واحترامى لكل من يتابعنى ويقرأ جهدى المتواضع جدا الذى ينقصه الكثير من الحذق والإتقان وسلامة الرأى، والشكر أجزله لمن يُعقب ويُعلِّق ويثنى أو ينتقد، والشكر للمواقع التى تتيح لنا بذل آرائنا فى الهواء الطلق، والتعلم والاستمتاع بأراء الكثيرين، والشكر والحمدلله من قبل ومن بعد .. ورحم الله الانسانة والمعلمة والرائدة والمناضلة (فاطمة أحمد إبراهيم)، التى لا تزال تعطينا الدروس وتعلمنا وهى فى دنيا غير الدنيا التى نعيش فيها!!  

   

 

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأبيض… قبل البكاء عليها
منبر الرأي
الاحتمالات المتوقعة بعد سقوط الكيزان .. بقلم: الطيب محمد جاده
الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين: وزارة الإعلام تعيد إنتاج سياسات النظام البائد
منبر الرأي
غلوطية المرفعين الخروف والقش
منبر الرأي
رهاب العلمانية (2) تعقيب على مقال السيد مبارك الفاضل المهدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبد الله علي إبراهيم: الاستعمار والشريعة .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخضر يستنجد بدعاء ابن حنبل للسلطان .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مفاوضات دارفور وغياب عبد الواحد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشارع السوداني الآن … المرحلة الأكثر جاهزية ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss