باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحلت في صمت مثلما كنت تعمل في صمت

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2024 11:20 صباحًا
شارك

رحلت في صمت مثلما كنت تعمل في صمت . افتقدتك مدرسة أم درمان الثانوية النموذجية للبنات ( شرق ) وافتقدتك مسقط رأسك المسلمية وافتقدتك مدينة ( الصالحة ) حيث أقمت فيها لعشرات السنين حتي مؤاراتك في ثراها الطيب .

( التهامي ) كادر عمالي يفهم بعمق اسرار مهام وظيفته بحكم الخبرة التي جناها لعشرات السنين وهو كالنحلة يقوم بواجبه علي أتم وجه وتحس عندما تراه يتحرك في خفة ونشاط هنا وهنالك في أروقة وفصول ومكاتب وساحات مدرسة أم درمان الثانوية النموذجية للبنات ( شرق ) كأنه يمارس هواية محببة لدي نفسه يعطيها كل وقته وروحه مترسما خطي ديننا الحنيف في أن أي احد منا إذا قام بعمل فاليتقنه ومتقمصا دور الامريكان الذين شعارهم ( إذا أردت أن تنجح في عمل اجعله هوايتك ) …
في امريكا بلد التعليم النوعي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وارتفاع معدلات الذكاء لدي الأفراد نجد أن المدرسة في مجلس إدارتها ليست قاصرة علي هيئة التدريس والمجلس التربوي بل نجد أن الكادر العمالي يمثل في الإدارة بل هو جزء لا يتجزأ منها يحضر معهم تحضيرات بداية العام وتقييمات نهاية السنة الدراسية وعلي رأس هؤلاء سائق الحافلة ( سيارة الترحيل ) ويسمحون للسائق عندما تفتح المدرسة أبوابها وبالذات عندما يفد طلاب جدد يسمح له بلقاءهم والتعرف عليهم وتسجيل أرقام هواتفهم عنده كما أنه يعطيهم رقم هاتفه وكل ذلك الإجراء يقع في إطار مسؤولية هذه الوظيفة عن سلامة الطلاب خاصة لو كانوا صغار السن وان ينظر الطلاب للسائق كأب وقدوة ومثال يعاملونه باحترام ويتبادل معهم نفس الشعور وهذا مما يجعل أولياء الأمور يحسون أنهم يضعون فلذات أكبادهم في أيد أمينة .
يخيل الي أنني كلما ولجت باب المدرسة في زيارة لابنتي الطالبة بها أو كلما حضرت لاجتماعات المجلس التربوي أو لشهود أي فعالية أو نشاط طلابي الاحظ أن ( التهامي ) له دور يلعبه لا تخطئه العين ولا يقل هذا الدور من ناحية الجهد المبذول والخدمة المقدمة للمدرسة وطلابها وضيوفها عن دور المدير أو الوكيل ورؤساء الشعب وسائر المعلمين …
( التهامي) مع ضيوف المدرسة كان يخدمهم ويقدم لهم الواجب وكأنه يستقبلهم في بيته وتجده دائما في حالة انتباه يراقب هنا وهنالك لا يسمح بأن تكون مجرد قطعة ورق ملقاة في الأرض بإهمال وبينما الآخرون ينظرون إليها ويمضون في حال سبيلهم نجد هذا الصوفي المعتق المتمرس الشفاف الصادق يلتقط الورقة بكل هدوء ويضعها في الصندوق المخصص للنفايات …
( التهامي ) كانت له مقبولية وأسرة المدرسة من حوله تتوسم فيه الخير وقد عودهم أن يمارس مهام عمله يتوق أن يصل به درجة الاحسان لانه تربي علي تلك الخصلة من أسرته وكان والده ( محمد بخيت ) معروف عنه رقة في القلب ومشاعر طيبة تجاه الآخرين يبادلهم احتراما باحترام وفي تصريف أعماله كان ينشد أن يقدم إنتاجه محفوفا بالطيبة والجودة وهمه أن يسعد الكافة من غير فرز ومن غير من أو اذي …
نعزي أهل الصالحة وقد اختار أن أن يعيش معهم كل هذه السنين واتخذهم بطانة خير وأسرة ممتدة لأهله في مسقط رأسه بالمسلمية وقد صمد كالطود الاشم في الصالحة وهي من أكثر المناطق التي تأثرت بالحرب وماتبعها من ويلات ودمار ونقص في الغذاء والدواء وفي هذا الظرف العصيب فاضت روحه وانتقلت الي بارئها تحفها دعوات الأهل والأصدقاء والجيران بالصالحة آلتي بكت فيه حسن الأخلاق وطيب التعامل وهذه العشرة المتينة لعشرات السنين عاشها بينهم في صفاء ووئام الي أن اندلعت الحرب اللعينة العبثية المنسية وانتهي الأجل ولا نقول الا مايرضي الله سبحانه وتعالى ( وانا لفراقك ياتهامي لمحزونون ) والبركة إن شاء الله سبحانه وتعالى في جميع اهلك ومعارفك ونقول صبرا ابننا ( برهان ) فالجميع يشاركونكم الاحزان في هذا الفقد الكبير و ( إنا لله و انا اليه راجعون ) وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

أخوكم حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
القاهرة .

ghamedalneil@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سر “غيبوبة المعنى” عند الاسلاميين السودانيين .. بقلم: أ. مُحمّد سعيد الحفيان
حي ودنوباوي أقام ندوة أسرية للتبصير بخطر المخدرات خاصة علي الشباب .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
Uncategorized
المظاهر الإيجابية والسلبية للشخصية السودانية: تحليل منهجى
حكاية الخروج من البدروم .. بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإرهاب والكتاب (6): الإرهاب سلاح الفوضى الخلاقة .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذيعات زي الورد! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة

متى تصحو جبهة الدستور الإسلامى؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الوضع لا يحتمل .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss