باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رد على مقال النور حمد في نقده لقادة الاحزاب وقوى الحرية والتغيير في مشاركتهم في الحكومة الحالية .. بقلم: د. محمد ادم الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

كتب الاستاذ النور حمد مقال بعنوان، بعض مما فضحه التشكيل الوزاري الجديد، انتقد فيه قادة الاحزاب وقوي الحرية والتغيير في مشاركتهم في التشكيل الوزاري الجديد بعد وعدهم عدم المشاركة في الحكم ابان الفترة الانتقالية والالتزام بالتوافق بين هذه الاحزاب السياسية علي عدم المشاركة بعد سقوط البشير. وذكر أن هناك فيديوهات عديده تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لعكس عدم مصداقية هؤلاء القادة وابرزهم القياديين بالمؤتمر السوداني والحرية والتغيير ابراهيم الشيخ والمهندس خالد عمر.

اولا اود ان اقول لاستاذنا النور حمد بان الحياه السياسيه والحياه بصوره عامه هي عوامل متحركه وليست ثابته حتي قرارتنا الشخصيه تتغير بمرور الزمن وذلك لتغير الظروف التي دعت لاتخاذ تلك القرارات. فقرار عدم المشاركه في السلطة بعد سقوط البشير كان جزءا من اتفاق سياسي وجد قبولا لدى الشارع السياسي في تلك الفتره وكان هدفه هو اعلاء المصلحه الوطنيه على المصالح الحزبيه والشخصيه ولكن بعد اتفاق سلام جوبا واصرار الجبهه الثوريه للمشاركه في الحكم وخاصه بعد الاداء المتواضع لحكومة التكنوقراط تغير الواقع السياسي واصبحت المصلحه الوطنيه تقتضي مشاركة الاحزاب السياسيه لانقاذ الفتره الانتقالية.
على حسب ما أرى كان من غير الصواب ان يتم تعيين تكنوقراط في وظائف سياسيه تحتاج الي درايه بالواقع السياسي وتعقيداته كما ان الفتره الانتقالية تحتاج ايضا لوعي سياسي كبير جدا للتعامل مع الواقع بعد سقوط نظام البشير. تعيين سياسين لمعالجة الوضع السياسي امر مهم لأن القرار السياسي ليس هو قرار مهني او فني فقط ولكنه قرار يستصحب الجوانب السياسية و القانونيه والاجتماعيه والاقتصاديه لذلك السياسي الواعى بالمصالح الوطنية افضل من التكنوقراط لأن مهمة التكنوقراط هى الجوانب الفنيه وقد لا تتوفر عندهم الرؤيه الكامله لتغطية كل جوانب إتخاذ القرار المناسب لذلك ارى تولي السياسي للمناصب السياسيه و التكنوقراط كمستشارين.
حتى الفقهاء كانت تتغير فتواهم بتغير الظروف كما فعل الامام ابوحنيفة ، فكانت فتواه في العراق تختلف عن فتواه في مصر.
حتى فى مجال الطب تتغير المواقف فقد تكون النصائح الطبيه الان مخالفا لما كان يحدث فى الماضي.
لذلك نقد استاذنا النور حمد يوضح لى جليا بان نقده هو عباره عن نقد اكاديمي تكنوقراطيا وليس نقدا سياسيا.
فى ختام قولي لا أرى أي غضاضة من مشاركة قادة الاحزاب السياسين في الحكومه الحاليه وعليهم أن يبنوا على ما بدأه الوزراء السابقين فالثبات على المواقف السابقه من اجل الالتزام بوعد سابق رغم تغير الظروف أمر ليس مفيد للوطن. واتمني أن ندعمهم في هذه المرحله الحرجه لكى تنجح الفتره الانتقالية واعطاءهم زمن وبعدها يسهل تقييم مدى نجاحهم او فشلهم.

meltayeb12@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملخَّص لتسلسل قصة سيدنا موسى (ع) وبني إسرائيل حسب القرآن الكريم .. تلخيص: محمود عثمان رزق
هل تفوّق إسلاميو السودان على قوم عاد وثمود ولوط وصالح وشعيب في الإصرار على الظلم والإنكار؟
منشورات غير مصنفة
إني اتهم هيئة الاتصالات .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم
بيانات
القوى السياسية تنعي الإمام الصادق المهدي
الحرب في السودان واستخدام غاز الأعصاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس سلفاكير في الخرطوم بين ما يجمعه نمل الاتحاد الأفريقي وما يطأه فيل أبيي؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

جمهورية الكيزان .. ومعارضة النمل !! .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

هل ظلمتك الإنقاذ ؟ عندي اقتراحين .. بقلم: د. صديق امبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

انتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss