أنت مُسودّ الطويّة يا أيها العار المُغلّف في ثياب الوطنية ما أنت من طيني ولا من معدني يا ألف حيّة جاءت تبثُّ السُمّ في شريان أمّتنا الفتيّة جاءت بمعسول الأماني والأحابيل الخفيّة وطفوت يا زبداً ورُحت بغرّة تطغي عليَّ هيهات إنّك أجوف هيهات أن تعلو عليَّ أنا ماكث في الأرض أسقيها الينابيع الرَّويّة أما مصيرك؟ فاسأل الريح المدمدمة القوية ستُبدِّد الزَّبد الخؤون فلا تكون له بقية