باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

رسالة وعيد من المهدي إلى القوات الأسترالية: بارتون باترسون (1864- 1941م) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2018 9:26 صباحًا
شارك

 

نشر هذه القصيدة بيننا لأول مرة الأستاذ عبد الخالق السر. وهي للشاعر الأسترالي بارتون باترسون ندد فيها بالاستعمار الإنجليزي وتواطؤ استراليا معه لحرب ثورة الإمام المهدي. فبعثت استراليا فرقة عسكرية لتنضم لحملة إتقاذ غردون باشا. ولكنها لما وصلت ميناء سواكن في مارس 1885 كانت الخرطوم قد سقطت. فبقيت بجهة الشرق تؤدي بعض المهام وعادت أدراجها في 19 يونيو 1885. ولم تكن القصيدة صوتاً معزولاً أو شاذاً بل عبر عن قطاع حر من الاستراليين ودع الباخرة الحربية التي ألت لجنود بالهتاف الشاجب. 

عربت القصيدة لغرض ذكرى كرري زالمهدية وربما جاء من يعربها لأفضل مما فعلت.

ما جاء بكم أيتها العصبة المتوفزة ليوم كريهة؟
تَقَلب بها موج المحيط لأيام من الرهق، ورمت هِلبها عند خليج سواكن
ووقفت بوجوه صلبة وتصميم
تصحو لضربات طبلها أصداء الصحراء
يا رجال استراليا: ما الذي جاء بكم؟

أغايتكم أن يبقى الخديوي على عرشه؟
لكي يُصلى الرعية بالظلم والتعدي
ليطحن الضعيف ويعين القوي الظلوم
لا يطرف له جفن يستدر قرض اليهود الشهير
من الفلاح الغلبان
يعتصر الطُلبة من الفلاح مثل دم من صخرة عقيم

أيتها الاستراليا الجميلة، وطن أحرار الأحرار
تأبطت سلاحك لحرب الرجال الأحرار
وتجرجت مع أمك (بريطانيا؟) لسحق الحق
هملّت خزائنك المهددة فوق البحر (الرجال!)
واستدبرت أرضك أرض الحرية والحق
لتعضلي بسيفك البكر في هذه الحرب غير المقدسة

كفى! لن يبارك الرب هذه الخطوة
وسيندم جنرالات إنجلترا الفسدة ولات ساعة ندم
ضحى غردون الباسل، وسريعاً ما سيرى الجنرالات هبة أبناء الصحاري الألف
يردونكم عنهم مثل الرمل طريد العاصفة
الله والنبي ناصروهم! وستعلو راية الحرية.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
“هذا أبي هذا الحبيب الأول” هكذا عبر طفل نازح عند لقائه بوالده
منشورات غير مصنفة
لحم ولبن وبيض وطماطم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الأخبار
أبي أحمد يزور السودان ويبحث مع البرهان تعزيز التعاون بين البلدين
بيانات
مكتب الحركة الشعبية وتحالف القوى السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا: ندوة يخاطبها الرفيق عرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي وثمرات عصر المعرفة: مجموعة وصف لي نموذجاً .. بقلم: م. محمد يوسف العركي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطن والمواطنة وحقوق الانسان فى الاسلام وما يجرى فى السودان .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

تحالف القوى السياسية والمنظمات ببريطانيا يدعوكم للتظاهر يوم السبت

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل التحول الانتقالي الديمقراطي في السودان الفرص والتحديات .. بقلم: د. المكاشفي عثمان دفع الله محمد/دكتوراه الإدارة والتخطيط التربوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss