باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

روح الانتقام والتكبير في الحرب العبثية السودانية .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2023 9:28 صباحًا
شارك

بالتاكيد ومما لا يدع مجالا للشك ان هناك مس من الجنون اصاب قيادات الطرفين المتحاربين ( الجيش والدعم السريع) .. ذلك ان هذا الاقتتال الذي يحتوي علي روح انتقام عجيب اصاب الطرفين يجعل المرء يتساءل .. هل ان ماحدث هو بسبب الرغبة في السيطرة علي مقاعد الحكم ام ان هناك اسباب اخري.
و يعتقد بعض الناشطين ان هناك قوي اجنبية تهدف الي تفكيك الدولة السودانية من جذورها.
لان الطرفان المتقاتلان يعلمان تمام العلم ان هذا الشعب السوداني ( فريد عصره) لن يقبل اي منهما لادارة شؤون البلاد اطلاقا مهما كانت درجة التحريض علي مواصلة الاقتتال عالية الوتيرة وتكتنز علي حقد عجيب اظهرته منصات التواصل ويغذيه الاغبياء من اعلام الطرفين .. للدرجة التي جعلت العديد من ابناء هذا الشعب قد باتت لديهم قناعات تامة ان هذه الحملات الاعلامية مدفوعة الثمن سواء كانت داخل السودان او خارجه .
وسوف تدور الايام دورة كاملة وبعدها ستتضح الكثير من الامور التي تجري خلف الكواليس الان .
ولكن الذي يثير الدهشة فعلا هو ان اطراف هذا الصراع العبثي يتبعون اقبح العادات في الحروب وهي عرض قتلاهم في جميع الوسايط بالفيديوهات وبفرحة غامرة ويصحبها عبارة ( الله اكبر .. الله اكبر )
بدون اي احترام لحرمة الموتي وجميعهم من ابناء هذا الشعب النبيل الذي كتب عليه الموت المجاني لعشرات السنوات من قبل ..
فقد كان الفقد عظيما في حرب الجنوب الممتدة منذ العام ١٩٥٥م وانتهت بفصل الجنوب عنوة واقتدارا ثم دارت الدوائر علي شعب دارفور بحركاته المسلحة ثم اطل القتل بوجهه القبيح ابان ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨م .. ولم يتوقف القتل المجاني بعد فأطلت مجزرة فض الاعتصام بوجهها القبيح ايضا ومن ذات العناصر التي تتقاتل اليوم ( يا سبحان الله ).
فقد صنع الرجال الوطنيون الشرفاء من قبل اكبر عملية سلام لاطول حرب في افريقيا والمتمثلة في مبادرة الميرغني قرنق باديس ابابا بتاريخ ١٦ نوفمبر ١٩٨٨م لايقاف حرب الجنوب والتي لايعلم عنها شباب اليوم شيئا وكيف ان ذلك السلام كان سينقل بلادنا الي مصاف الدول المتقدمة ويبعد عنها شبح فصل السودان الي دولتين وعدم فقداننا لمثلث حلايب وشلاتين بسبب المحاولة الدنيئة لاغتيال الرئيس المصري الاسبق مبارك في العاصمة الاثيوبية للمشاركة في اجتماعات القمة الافريقية .. غير ان الحقد الاعمي علي شعبنا وليس علي الاتحادي الديمقراطي بصفة خاصة فحسب جعل الاغبياء يستعجلون قلب نظام الحكم في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م وبلا هدف محدد وبذات كتائب الظل التي ارتدت زي القوات المسلحة الباسلة وقتذاك.
فتلك كانت المؤامرة الكبري التي دفع شعبنا ثمن نتائجها المدمرة المتواصلة منذ ذلك الزمان وحتي اللحظة ..
فتواصل الانهيار والقتل وسفك الدماء وبيوت الاشباح وانتهت بصراع الاسلاميين مع بعضهم البعض .. واعترت روح الانتقام الطرفين . فضاعت الدولة وتفككت مشاريعها الاستراتيجية والتي مللنا من ذكرها باستمرار .
وما هذه الحرب العبثية الحالية الا نتاجا لكارثة ذلك الانقلاب المشؤوم الذي تم في العام ١٩٨٩م فالعبرة بالنتائج وايضا العبرة بالخواتيم.
لان الاخطاء ظلت تتراكم وتتراكم الي ان انتهت بحرب درارفور وتكوين الدعم السريع و تلك الابادة القبيحة الكريهة التي اوصلت قيادات الدولة الانقاذية الي محكمة الجنايات الدولية في العاصمة الهولندية لاهاي.
كل ذلك اتي نتيجة للحقد علي هذا الشعب الصابر النبيل وفرملة مسيرة السلام التي كانت ستأتي عقب مبادرة الميرغني قرنق ..
فقد اندهش كل العالم وقتذاك كيف يرفض الاسلاميون السلام الذي صنعه الرجال من قيادات الشمال والجنوب معا وبقناعات تامة بأن( الصلح خير ) .
وحتي اللحظة يجري الحقد علي شعبنا من الرافضين لايقاف هذه الحرب الجارية الان. برغم التشرد الذي ضرب سكان عاصمة البلاد في مقتل واصبح ١٢ مليون نسمة في مفترق الطرق بين لحظة وضحاها .. كيف يعيشون وكيف يتعالجون وكيف يتمكنوا من توفير مافقدوه من ممتلكات لعدد خمسه مليون بيت تم نهبها ( علي عينك ياتاجر ) بسبب تعطل اعمال الشرطة والامن وهجرة قياداتها الي خارج الوطن بما في ذلك هروب قائد الشرطة.
وكيف يمكن اعادة عجلة التعليم والتوظيف وتأهيل المصانع والمزارع والشركات .
و كما قلنا هنا يجب ان يتوقف عرض فيديوهات قتلي هذه الحرب العبثية بمناظر اجسادهم الممزقة ورؤسهم المهشمة ودمائهم التي تملأ الطرقات والميادين ؟
فالعرف والاخلاق والشرف كلها تمنع تصوير وعرض ضحايا مثل هذه الحرب الملعونة التي دمرت اجمل بلاد الدنيا في نظرنا .
لذلك نقول ان الذين افتعلوا هذه الحرب قد اصابهم مس من الجنون بمثلما اصاب مناصريهم في منصات التواصل ذات المس . فقد اصبحت حرب وسائط وحرب ميدان ايضا.
ولله الامر من قبل ومن بعد .
اللهم احفظ بلادنا من سيطرة المجانين واعد لها امنها واستقرارها بأعجل مايمكن وليذهب المجانين من حيث اتوا وليتركوا لنا بلادنا الجميلة ليحكمها المدنيون الشرفاء من ابناء هذا الشعب النبيل وشبابه المتوثب لصنع غد افضل له ولتحقيق كل طموحاته..
فهل يسمعون؟؟
والله اكبر …الله اكبر
bashco1950@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اذا كان الشعب هو الدولة كيف يعرض حياته للخطر مقابل عائد مادى للخزينة.. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
منهج الإذلال و التنكيل عند خريجي “مدرسة التوجه الحضاري!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
بيانات
شكر وتقدير، عرفان و امتنان من: دكتور شريف حرير الى: كل الذين توسموا في خيراً فرشحونى للعب دور رسمي في المرحلة الانتقالية
منبر الرأي
المنامة والخرطوم… ماذا تكشف ضجة التصريحات المنسوبة للبرهان؟
حوارات
الرئيس البشير بين العام والخاص 2-2

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل عادت لجهاز الأمن صلاحياته ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
حوارات

محمد عصمت: حكومة الصادق المهدى كانت سببا أساسيا و مباشر و السبب الوحيد فى فشل إنفاذ إتفاقية الميرغني قرنق.

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤامرة امتدت لتشمل الصابون والزيوت !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

للمرة الثانية مدير الكرة الوطني أفضل للمريخ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss