باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

زوار علي دفتر قباب أولياء الله الصالحين

اخر تحديث: 21 يوليو, 2026 4:53 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

غالبا مايبدو علي زوار قباب أولياء الله الصالحين رضوان الله عليهم اجمعين ، ظاهرياً يبدو عليهم كذلك ، لكنهم بدون أدني شك هم ليسوا مساكين بفقر الدنيا ، بل هم الذين تمسكنت أرواحهم في محراب حب قباب أولياء الصالحين ، فزهدوا في كل جاهٍ إلا أن يُذكروا في دفتر زوار قباب الصالحين ..

هم قوم عاشوا بالدمعة المحمدية وتعلموا الشموخ من صبره فأصبحو ملوكا في ملكوت المحبين..

هم أولئك الذين انكسرت قلوبهم من ثقل الحياة، فجاءوا يلوذون بباب قباب الأولياء الصالحين .. وهم يعلمون أن أصحاب المسايد التي ضمت اليتامى والفقراء ، لن يتركو قلباً أتاهم يطلب الأمان..
في ظاهرم مساكين ، أغنياء بحبهم ، قد لا يملكون من الدنيا الكثير، لكنهم يشعرون بملوكية الأرض لأن حب اسماء الأولياء الصالحين يجرى في عروقهم ..

فقراء إلى عطفهم يقفون على أعتاب القباب بقلوب عارية من الكبرياء يطلبون نظرة رضا ترمم ما أفسدته الأيام في نفوسهم..

قد تضيق بهم السبل وتغلق في وجوههم الأبواب لكنهم يحملون في صدورهم سكينة محمدية تجعلهم أغنى أهل الأرض رضا وتسليما ..

إذا اشتد بهم البلاء، لم يشكوا للبشر .. بل همسوا بلا إله إلا الله و بأسماء الأولياء ونبي الرحمة المهداء الي البشرية في عتمة الليل، لتنزل على قلوبهم سكينة ما رأت إلا جميلا..

مساكين قباب الأولياء الصالحين هم الفقراء إلى الله .. المستجيرون بحمى النبي وسلالته الشريفة ، الذين وجدوا في كسر خاطرههم على قبابهم شفاءً لكل خواطرهم المكسورة.. عاشوا على هذه المقامات ، ومنهم من مات وسيموت على حبهم ، وكفاهم بذلك ..
فجميعا لسنا سوى عابرين على أوباب قبابكم ،طمعاً في نفحة من صبركم ، وقبس من أنواركم ..

عشنا على حبكم ، ونرجو أن نحشر تحت لوائكم ولواء النبي محمد صلي الله عليه وسلم .. فالقلب الذي نبض باسمه وبأسم أوليائه لا يضيع، والروح التي لاذت بحماه قد أمنت يقيناً ..
فسلاماً ممتداً من نبض قلوبنا إلى أعتاب أبوابكم وعلي باب سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد النور وآله ..

mmoniem855@gmail.com

الكاتب
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
(إيقاع العودة) رواية للكاتب عوض عثمان عوض .. بقلم: عبد الله الشقليني
في عيد الجيش السوداني .. أنشودة الوفاء والولاء
الخُرْطُومْ وطَهْرِانْ: لِمَ الآنْ؟! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
ملامح من روايات الادب الشعبي في كردفان “وصفحات مطوية ” من ارث الفروسية والكرم .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دبلوماسية السّودان في رَبيعٍ سياسي: أكْتــوبَـر 1964(3-4)* .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ابن خلدون في خطاب الهوية السودانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

متى يستفيق العنصريون من سباتهم العميق؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

الزكاة .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss