زيادة الاجور سبعة يورو !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
19 ديسمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
85 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
المعارضة لاى حكومة.هى ضرورة من ضروريات الحياة.وهى كالماء والهواء والكلاء.حق أصيل لكل مواطن معارض أصيل.
والدخلاء يمتنعون.
(2)
دائماً نسمعهم يقولون(تراجع الدولار امام الجنيه)وهذه صورة مقلوبة.فمتى نسمع ونرى ونقول(تقدم الجنيه امام الدولار)؟والى متى نظل نردد (الذكريات صادقة ونبيلة.دائما اقول حليلا)والدولار كان يساوى ثلاثة دولار.؟
(3)
أيها الناس(امسحوها لينا فى وشنا)الذى شوته شمس التنقل من صف لصف(وكان المفروض وحقو ناس طلمبات الوقود والصرافات والافران يجبيوا لينا كراسى وموية باردة ويدقوا لينا صيوانات.بدلا من هذا الوقوف المكرر فى الشمس)المهم نقول لكم.إننا أصبحنا (نعيش لنأكل)!!
(4)
لا تثق فى ثلاث.حزب المؤتمر الوطنى.فهو سريع الغضب.مستيجب فورى للاستفزاز.سريع الاشتعال.ولا آمان له.ولا تثق بشبكات الاتصالات.فهى(تقع)دون مبرر.تخرج من الخدمة.دون أعتذار للمشتركين.وأحياناً تأكل اموالهم بالباطل.ولا تثق فى المعارضة.
فهى ليست على قلب رجل او برنامج واحد.بل ما أكثر أسمائها وما أقل نفعها.
(5)
مضى وولى زمن كان السيد أشعب.إذا رأى دخان جاره(طوالى حضر رغيفه وفته)فى إنتظار (مرقة جاره)وأشعب هذه الايام.أصبح لا يستطيع شراء الرغيف.بعد ان تم رفعه سعر الرغيفة الى أثنين جنيه(العاجبو عاجبو والماعاجبو باب المطار وباب الميناء يفوت العشرات بل المئات)اما جار جحا.فلا نرى له دخان(إلا دخان السجائر والشيشة)
(5)
وسيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه.يقول(لا يتولى أموركم اليهود والنصارى.فانهم يقبلون الرشا)كانت هذه وصية الفاروق لاولى الامر.واليوم وبعد أن تعرف انه تمت الموافقة من قبل إتحاد عمال السودان على زيادة الاجور خمسمائة جنيه(يعنى يامؤمن تساوى قول 7يورو.او 10دولار!!)وتعلم أن اليهود.اليوم يحاسبون رئيس الوزراء النتن ياهو بتهمة الرشا.وعند النصارى يحدث ذات الشئ.مع تشديد العقوبة.وتعلم أن هذه الزيادة(500)جنيه(يشطفها)السوق فى غمضة عين.لهذا سترى كثيرون من أهل الملة(من الموظفين) سيقبلون على الرشا.
ويعتبرونها(حق معلوم)!!ومع إرتفاع الاسعار.أكيد سترتفع قيمة(البراطيل) فى أغلب المصالح الحكومية.
(6)
حكومة المؤتمر الوطنى تؤكد(بالثلاثة)إن لا ضرائب جديدة فى موازنة العام 2019.ولم يبق امام الحكومة إلا تحلف بالله ثم الطلاق.كما قالت عن إنتخابات 2020(بانها ستكون حرة وشفافة ونزيهة ولا تزوير فيها) ونحن نصدق الحكومة فى ان لاضرائب فى العام القادم.ولكن نطالبها ونرجوها أن تفرض علينا اى ضريبة او ضرائب تراها مناسبة.مثل ضريبة على الرقيص(براك شايف كثرة الرقيص فى البلد!!)لكن ليه طلبنا منها هذا الطلب؟فانت ياعزيزى القارئ.تعلم أن الضربية تُفرض مرة فى السنة.لذلك نرحب بالضربية السنوية مها كان أسمها.مقابل ان تقسم وتحلف الحكومة أنه لا زيادة فى اسعار السلع فى العام القادم.
وتعمل على تثبيت هذه الاسعار..فالضريبة تُفرض مرة فى العام.
ولكن إرتفاع الاسعار يُفرض على المواطن على مدار اليوم.!!